|  آخر تحديث سبتمبر 10, 2017 , 4:34 ص
تابعنا ع تويتر

المعرض الدولي للصيد والفروسية ينطلق في دورته الخامسة عشر في شهر سبتمبر بأبوظبي


المعرض الدولي للصيد والفروسية ينطلق في دورته الخامسة عشر في شهر سبتمبر بأبوظبي



خبر عاجل - هيفاء الأمين - أبوظبي

تُعَدّ هذه الفعالية من اشهر فعاليات المعارض للصيد والفروسية في الخليج العربي ، حيث يستطيع الزوّار المشاركة في المزادات العلنية على الهجن، أو مسابقات الجمال للسلوقي والصقور، أو مسابقات الفنون وإعداد القهوة، فضلاً عن مجموعة متنوّعة من أنشطة الصيد والفروسية التقليدية واسلحة الصيد.

 

 
وسوف يقام هذا المعرض الدولي للصيد والفروسية 2017 الموافق 12 سبتمبر) في مدينة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر المدن نماء في العالم وأغناها وتعد وجهة رئيسية للسياحة حيث تتميز بإمكانية استمرار الأعمال بها حيث يقام تحت رعاية ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ، والذي يعد أيضاً رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، هيئة البيئة – أبوظبي، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

 

 

 

وهوملتقى سنوي تعودنا عليه منذ عام 2003 كحدث نوعي يتميز عن المعارض الأخرى لأنه هواية الأجداد، ويأتي ضمن جهود متواصلة، فاستحق الأهمية لتميزه وجماهيريته، وارتقى كظاهرة تراثية ثقافية بيئية اقتصادية ناجحة، لمحبي الصقارة والفروسية والهجن والصيد البحري ورحلات البر الحافل بالتواصل بين مختلف الشرائح المهتمة بالتراث، فالمقصود التراث الشعبي بشكل خاص والذي يُشكّل فرصة كبيرة للتفاعل الإيجابي والنشاط المكثف والحضور المتميز، والعمل الجاد لمتابعة جهود صون الصقارة ورياضات الفروسية والهجن والصيد بمختلف أنواعه، والحفاظ على تاريخ وحاضر التراث الثقافي الإنساني، والتأكيد على الارتباط بالطبيعة، والالتزام بأخلاقيات الصيد المُستدام.

 

 

 

 

وأن معرض الصيد والفروسية استطاع بدوراته الماضية أن يُساهم في تحقيق الموازنة بين صون تراث الأجداد وتحقيق رغبة الصقارين في ممارسة هوايتهم المفضلة، وفي ذات الوقت وضمان استدامة وبقاء الصقور والحبارى في البرية.

 

 

 

كما أنه يمثل قصة نجاح متواصلة منذ انطلاقته ، التي حملت ذكريات جميلة من الماضي قدموا من خلالها رسالة طيبة للجميع عن قيمة التراث الإماراتي، بل وأصبح ملتقى عالمياً لعرض ألوان التراث الإنساني بشكل عصري وجذاب، حتى صار صداه يتردد في أرجاء العالم، وينتظره الجمهور عاماً بعد عام، مترقبين الجديد فيه.

 

 

 

ومع ازدياد كل من العارضين المحليين والإقليميين والدوليين أكثر من أي وقت مضى، وإقامة المزيد من الفعاليات، والحضور المتزايد التي يسجله الزوار عاماً بعد عام، إضافة إلى التغطية الإعلامية الكبيرة التي يحظى بها المعرض، يتابع المعرض نموه عاماً بعد عام، محققاً نجاحاً تلو النجاح.

 

 

 

ولا نستطيع أن نذكر هذه النجاحات من غير أن نذكر مؤسس دولة الإمارت العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وهو أول من حثّ على حفظ تراث الأجداد وله مقولة قالها ذات يوم فأصبحت مثلاً دارجاً تتناقله الألسن ( من ليس له ماضٍ ، ليس له حاضر ولا مستقبل ) حيث كانت هذه البداية وفعلاً بدأ العمل بها فكيف نعيش بلا هوية وبلا أصل فلا خير في إنسان ينسى ماضيه وعاداته وتقاليده .

 

 

 

 

وندعوا الجميع لزيارة المعرض للتعرف والاحتفاء ببعض جماليات التراث الإماراتي والعالم العربي والتراث الإنساني عموما وهذا كله يعود بأصوله ونجاحه بفضل من الله وبفضل المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اطال الله بعمره وحكام الامارات اطال الله بعمرهم الذين حافظوا على التراث المميز والتقاليد الأصيلة، مع الحرص بالتوازي على صون البيئة والصيد المُستدام.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


CAPTCHA Image
Reload Image