اختتمت جمعية سيل “ماء ونماء”عام 2025 بسلسلة من الإنجازات النوعية التي عكست أثرها الإنساني والتنموي في مجال سقيا المياه وتعزيز الوعي المائي، من خلال تنفيذ حزمة من المشاريع المستدامة التي استهدفت الإنسان والبيئة، وامتدت آثارها لمختلف فئات المجتمع في عدد من المناطق.
-مشروع الريان لسقيا الإنسان
تصدّر مشروع الريان لسقيا الإنسان قائمة مشاريع الجمعية خلال عام 2025، وهو مشروع متخصص في توفير عبوات مياه صالحة للشرب لمختلف فئات المجتمع، حيث استهدف:
• المصلين
• الحجاج والمعتمرين
• الأيتام
• الصائمين
• الأماكن الأكثر احتياجًا للمياه
وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع (1,537,512) مستفيدًا، ليُعد من أكبر مشاريع السقيا التي نفذتها الجمعية خلال العام.
-مشروع أنهار لسقيا المياه بالصهاريج
وفي إطار دعم الأسر المتعففة، نفذت الجمعية مشروع أنهار الهادف إلى توفير صهاريج مياه صالحة للشرب للأسر التي لا تصلها شبكات المياه، حيث بلغ عدد المستفيدين من المشروع أسرة، بإجمالي كميات مياه تجاوزت (6,048,160) لترًا، مما أسهم في تحسين جودة الحياة للأسر المتعففة.
-مشروع نوعي ونحافظ
ضمن جهود الجمعية في نشر الوعي بأهمية المياه والمحافظة عليها، نفذت جمعية سيل مشروع نوعي ونحافظ، والذي شمل الحملة الوطنية للتوعية بأهمية المياه وترشيد استهلاكها، وركّز على نشر الثقافة المائية من خلال المشاركات في المعارض، والمدارس، والمبادرات التوعوية.
وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع (106,064) *مستفيداً
-مشروع تكامل
وفي سياق دعم الحلول المستدامة للأسر المتعففة، نفذت الجمعية مشروع تكامل، الذي يهدف إلى تقديم خزانات مياه صالحة للشرب للأسر المحتاجة، بما يضمن لهم مصدرًا آمنًا ومستقرًا للمياه، حيث بلغ عدد المستفيدين من المشروع 202 مستفيد.
-مشروع آبار سيل
كما عملت الجمعية على تأهيل وتشغيل الآبار من خلال مشروع آبار سيل، بما يسهم في تحسين الخدمات المائية ورفع كفاءتها، حيث تم تطوير أول بئر في محافظة العجلية بعمق 350 مترًا، ضمن خطط الجمعية للتوسع في مشاريع البنية التحتية المائية.
-العمل التطوعي وبناء القدرات
وفي جانب العمل التطوعي وبناء القدرات، شارك في تنفيذ مشاريع الجمعية خلال عام 2025 أكثر من 1,400 متطوع ومتطوعة، عبر 81 فرصة تطوعية، بعائد اقتصادي بلغ (2,358,068) ريال
كما نفذت الجمعية برامج التأهيل والتدريب التعاوني، حيث بلغ عدد المستفيدين من برامج التدريب التعاوني 25 متدربًا ومتدربة، ضمن مساعي الجمعية لتمكين الكفاءات الوطنية ورفع جاهزيتها لسوق العمل في القطاع غير الربحي.
-الشراكات الاستراتيجية
وشهد عام 2025 توسعًا ملحوظًا في شراكات جمعية سيل، حيث بلغ عدد الشراكات الاستراتيجية 15 شراكة مع جهات حكومية وخاصة وغير ربحية، أسهمت في دعم تنفيذ المشاريع، وتعزيز كفاءة الأثر، وتحقيق التكامل في خدمة المستفيدين، بما يدعم مستهدفات الاستدامة والأمن المائي.
تطلعات جمعية سيل لعام 2026
وانطلاقًا من رسالتها التنموية، تتطلع جمعية سيل خلال عام 2026 إلى توسيع نطاق أثرها محليًا ودوليًا، من خلال العمل على مشروع “سيل الدولية”، وذلك بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف تنفيذ مشاريع سقيا مستدامة خارج المملكة، تسهم في تعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات الأشد احتياجًا، وفق أعلى معايير العمل الإنساني.
-كلمة الرئيس التنفيذي
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية سيل، الأستاذ عبدالله بن راشد الغريب، أن هذه الإنجازات تعكس التزام الجمعية برسالتها في تعزيز الأمن المائي وتحقيق الأثر المستدام، مشيرًا إلى أن عام 2025 مثّل مرحلة مفصلية في توسيع نطاق المشاريع وزيادة عدد المستفيدين، بفضل تكامل الجهود مع الشركاء، ودعم المتطوعين، وثقة المجتمع.
وأضاف أن الجمعية مستمرة في تطوير مشاريعها وبرامجها النوعية، بما يضمن استدامة الموارد المائية ويحقق أثرًا طويل المدى على المستويين الإنساني والتنموي.
وتواصل جمعية سيل مسيرتها في السقيا الشاملة، مستلهمة ذلك من ديننا الحنيف فقد سئل رسول الله ﷺ: *(أي الصدقة أفضل؟)*
قال: *(سَقْيُ الماء)*
رواه النسائي وأبوداود
وإيمانًا بقوله تعالى:
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾،
لتجسد مشاريعها نموذجًا للأثر الإنساني والتنمية المستدامة انتظرونا في 2026م


