أعلنت جمعية البرهان لخدمة السنة والقرآن عن إطلاق جائزة البرهان للتقنيات الحديثة في خدمة القرآن الكريم، بدعم كريم من العبيكان الرقمية، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز الابتكار التقني وتوظيف الحلول الرقمية في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه بوسائل عصرية مؤثرة.
وتهدف الجائزة إلى دعم المشاريع التقنية والبحثية ذات المخرجات الرقمية التي تسهم في خدمة القرآن الكريم على المستويات العلمية والتقنية والمجتمعية، وتشجيع المبدعين والباحثين ورواد الأعمال على تقديم حلول مبتكرة تخدم المجال القرآني.
وستكون جوائز المسابقة موزعه على ثلاثة مسارات رئيسة، وهي:
مسار التميز التقني والابتكار الرقمي، ويعنى بالتطبيقات والمنصات والبرمجيات وحلول الذكاء الاصطناعي المرتبطة بخدمة القرآن الكريم، ومسار الأثر المجتمعي الرقمي، ويستهدف المشاريع الرقمية التي أحدثت أثرًا مجتمعيًا ملموسًا في مجالات التعليم القرآني والتوعية والمبادرات المجتمعية، ومسار التميز العلمي والبحثي رقميًا، ويختص بالمشاريع البحثية والدراسات العلمية ذات المخرجات الرقمية، وقواعد البيانات والنماذج العلمية الداعمة للدراسات القرآنية.
من جهته أفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم، أن الجائزة لا تقتصر على التكريم فحسب، بل تتضمن إتاحة فرص تمكين وتطوير للمشاريع المتميزة عبر مسرّعة البرهان، بهدف دعم استدامتها وتحويلها إلى حلول عملية قابلة للتطبيق والنمو، بما يسهم في تعظيم الأثر الرقمي لخدمة القرآن الكريم ومواكبة التحولات التقنية الحديثة.
هذا وتنتهي مدة التقديم في العشرين من شهر يناير الجاري، فيما ستعلن نتائج الفائزين في الثالث من شهر فبراير المقبل، بتشريف وحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض


