منذافتتاح مستوصف ضمد الشمالي بمحافظة ضمد وحتى اللحظة، ما زال مركز الرعاية الأولية الشمالي ضمد بلا عداد مياه على الرغم من المطالبات المتكررة لمسؤولي تجمع جازان الصحي من أجل تركيب عداد موية للمستوصف لتغذية الخزان الأرضي فيه الذي بدورة يقوم بتغذية مايحتاجه المركز من المياه.
وذكر بعض المراجعين للمستوصف أنه أمر غير مقبول منطقا وعقلا، أن يظل مستوصف بلا عداد مياه على الرغم من معرفة المسؤولين بتجمع جازان عن هذا الأمر وعن الانقطاعات المتكررة للمياه داخل المستوصف، ولم تحل هذه المشكلة من قبل مسؤولي التجمع منذ افتتاحه مع وجود خدمة المياه في الحي الذي فيه المستوصف.
وذكر أحد الموظفين فضل عدم ذكر اسمه أنه ليس من المعقول أن يتم افتتاح مستوصف ولم يتم تركيب عداد مياه له على الرغم من المطالبات المتكررة للمسؤولين بتجمع جازان بحل مشكلة انقطاع المياه المتكررة عن المستوصف والذي يعتمد في المقام الأول والأخير على وايتات المياة التي تقوم بتغذية الخزان الأرضي للمستوصف بالمياه.
وأضاف أن مستوصف صحي وانقطاع المياه فيه بشكل متكرر والذي كان من المفروض أن يجد قاصديه من المرضى الراحة النفسية حين تطأها اقدامهم لذلك فإنه من الواجب على المسؤولين في تجمع جازان الصحي تدارك الأمر،ليعمل الموظفين فيه من أطباء وإداريين وعمال النظافة في اريحية ويجد المرضى كذلك اريحيتهم عند احتياجهم لدورات المياه.
وقد نشرت صحيفة “خبرعاجل” منذ عدة أشهر زيارة قام بها سعادة محافظ ضمد الأستاذ عبدالرحمن بن زيد الهزاني مركز الرعاية الأولية الشمالي أطلع خلالها على سير العمل في المركز واجتمع بالموظفين والكادر الصحي واستمع إلى مطالبهم، وحث الجميع على مضاعفة الجهود وتوفير كل ما يحتاجه المواطن من الخدمات الصحية بالمركز منوهاً بما توليه القيادة الرشيدة أيدها الله- بمتابعة سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه حفظهما الله من تقديم كل الخدمات الطموحة لمواطنيها.
ووجّه سعادة محافظ ضمد “الهزاني” أثناء جولته التفقدية بوضع الحلول المناسبة لمشكلة المياه التي يعاني منها المركزالصحي الشمالي مع الشركة الوطنية للمياه منذ افتتاحه وبشكل عاجل.
كما قامت إحدى اللجان في محافظة ضمد بزيارة للمستوصف الشمالي وقامت بتسجيل مايعانيه مركز الرعاية الأولية الشمالي في ضمد من ملاحظات ميدانية متكررة أثرت على مستوى الأداء وجودة الخدمة المقدَّمة للمراجعين، حيث لوحظت جملة من المعوقات التي تواجه المركز، من أبرزها:
1. نقص الكوادر الطبية: إذ يتجاوز عدد المراجعين لكل طبيب ثلاثة أضعاف المعدل المقررتقريبا في كثير من الأحيان، مما يؤدي إلى ازدحام شديد وتأخر في الخدمة، ويؤثر سلبًا على جودة الرعاية الصحية.
2. عدم توفر أجهزة الأشعة السينية (X-Ray): وهو ما يجعل دور المركز يقتصر على تحويل المرضى إلى مستشفى ضمد العام، فيتزايد الضغط على طوارئ المستشفى وتتكرر شكاوى المراجعين.
3. غياب أجهزة الأشعة التلفزيونية (Ultrasound): الأمر الذي يحرم المركز من تشخيص العديد من الحالات داخليًا، ويزيد العبء على العيادات الخارجية في المستشفى العام.
4. عدم وجود توصيلة مياه من شركة المياه الوطنية: وهو من أكثر النواقص تأثيرًا، إذ يضطر منسوبو المركز إلى الاستعانة بصهاريج المياه لتأمين الاحتياج اليومي، ما انعكس سلبًا على نظافة المرافق وأداء الأقسام الحساسة كـ الأسنان والمختبر ودورات المياه العامة، وأثّر بشكل مباشر على راحة المراجعين ومستوى الخدمة.
5. ضعف شبكة الإنترنت داخل المركز: مما يؤدي إلى تعطل الأنظمة الإلكترونية وتأخّر تسجيل المواعيد وإنجاز المعاملات الطبية، ويتسبب في تراكم المراجعين وزيادة فترة الانتظار.
6. غياب الحراسات الأمنية الداخلية والخارجية: سواء لتنظيم حركة المراجعين أو للتعامل مع الحالات الطارئة – لا قدّر الله – أو لتنظيم السير والمواقف في محيط المركز.
7. ضيق المواقف الخارجية واستغلالها من قبل المجاورين، إضافةً إلى الوقوف العشوائي الذي يعيق دخول وخروج سيارات المرضى ويُعرّض الحالات الإسعافية للخطر.
كما عبرت اللجنة خلال زيارتها سابقاً عن بالغ شكرها وتقديرها لمنسوبي المركز من أطباء وإداريين وفنيين وممرضين على ما يبذلونه من جهودٍ كبيرةٍ وعملٍ متواصلٍ لتقديم الخدمة الصحية للمراجعين رغم محدودية الإمكانات، فهم يؤدّون واجبهم بإخلاصٍ وتفانٍ يستحقان الثناء والدعم.
جدير بالذكر أن تشغيل مستوصف أو منشأة صحية بدون عداد أوعدادات مياه يعد مخالفة لهذا يجب على المسؤولون بتجمع جازان الصحي وإدارة المستوصف الشمالي تقديم طلب رسمي لشركة المياه الوطنية لتركيب عداد أوعدادات مياه لضمان توفر الخدمة، إلا إذا كان هناك معوقات خارجة عن إدارة المستوصف الشمالي بمحافظة ضمد ولم يقم تجمع جازان الصحي بحلها مع شركة المياه الوطنية؟ مما يستوجب التدخل العاجل من قبل المسؤولين في وزارة الصحة.


