ضمن مبادرة الشريك الأدبي في اليوم العالمي للسرطان نظم مقهى السبعينات لقاء ً بعنوان ” السرطان تجربة.. والنجاة قرار ” مع محاربة السرطان الأستاذة بتول الفهاد بمكتب مدينتي حي قرطبة بالعاصمة الرياض وقد أدار الحوار الأستاذ حمد الكنتي وذلك بحضور سمو الأميرة لمياء آل سعود وجمع كبير من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين من رجال الأعمال بالإضافة إلى مشاركة المتعافي للمرة الثانية من السرطان محمد عسيري والطفلة ماريه المصابة بالسرطان.
الكاتب حمد الكنتي أدار الحوار بكل اقتدار مع الناجية بتول الفهاد التي عبرت عن انتصارها مرتان على مرض السرطان حيث بدأت رحلة التشافي بالتقبل والرضا مبينة أن السرطان أثمن هدية لبتول الفهاد وذلك بدعم كبير من قيادتنا الحكيمة حفظها الله وما وجدته من دعم نفسي ومعنوي من أسرتها .
وأوضح مقدم الحوار فلسفة عنوان اللقاء ” السرطان تجربة والنجاة قرار ” مشيراً إلى أن التجربة قدَرٌ يمر به الإنسان بينما يتجلى ” قرار النجاة ” في تفعيل الإرادة ومقاومة الإستسلام ، مؤكداً أن الهدف هو رفع قيمة القوة الداخلية والدعم الأسري والمجتمعي ، وإبراز أثر المبادرات الثقافية في تحويل التجارب الفردية إلى وعيٍ من الناس يمنحهم لغة أصدق لفهم الألم ومساندة المتعافين.
من جانبها عبرت بتول الفهاد عن شكرها للحضور ولكل من ساندها حال شدتها ووقف سنداً لها قائلة أن الشفاء لايبدأ من الجسد وحده بل من الروح حين تؤمن أنها تستحق الحياة ووصفت التجربة بالصعبة لكنها تجاوزتها بمجرد مشاركة أسرتها معها .
وفي ختام الحوار وصفت محاربة السرطان بتول الفهاد أن السرطان أكبر هدية في حياتها من خلال الدروس التي خرجت بها حيث الإمتنان والتعبير عن المشاعر دون كبت وبناء حدود تحميها من السلبية واللجوء إلى الله وحده وتأصيل الوعي الصحي دون الوقوع في الوساوس .
الجدير بالذكر أن هذا اللقاء ضمن سلسلة مبادرات الشريك الأدبي التي تسعى إلى جعل الثقافة أسلوب حياة وحوارات بناءة لتقديم قصصاً واقعية للإستفادة منها .


