أكد البروفيسور يحيى حمزة الوزنة، أهميّة يوم التأسيس السعودي الذي يجسد امتداد ثلاثة قرون من العزة والوحدة ، وتستحضر مسيرة المجد والعطاء منذ تأسيس الدولة السعوديّة الأولى، مشيدًا بالنهضة التنمويّة الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل رؤيّة 2030.
جاء ذلك خلال لقاء ثقافي أقامه في منزله بمكة المكرمة ، أمس ، بعنوان «يوم التأسيس.. ذاكرة تاريخيّة لمجد الدولة السعوديًة »، باستضافة الدكتور عبدالله الشريف، المشرف على الجمعيّة التاريخيّة السعوديّة فرع منطقة مكة المكرمة، وبحضور عدد من الأكاديميين والمؤرخين والمهتمين بالتاريخ الوطني.
ونوّه الدكتور عبدالله الشريف خلال اللقاء إلى أن الدولة السعوديّة المباركة قامت على أسس راسخة و جذورها عريقة بعمق التاريخ، مؤكدًا أنها دولة عربيّة إسلاميّة ترتكز على أصالة العروبة ودين الإسلام ، وتقوم على حمايّة العقيدة الصحيحة، والتحكيم بالشريعة الإسلاميّة ، والسير على منهج قويم قوامه العدل والوسطيّة والاعتدال وقيم الإسلام ومبادئه السامية وتعاليمه السمحة.
وأشار إلى أن الدولة السعوديّة نجحت في تحقيق الوحدة والأمن والاستقرار ولمّ الشمل وجمع شتات العرب وتفرقهم في كيان واحد قام على الاستقلال والسادة وعدم التبعيّة فأعاد لجزيرة العرب دورها التاريخي الذي افتقدته منذ انتقال العاصمة الإسلاميّة في نهايّة عصر الراشدين من المدينة المنورة إلى الأقاليم الإسلاميّة ، فامتد نفوذها على معظم أنحاء الجزيرة العربيّة .
كما تطرق إلى أن تأسيس الدولة كان على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ الموافق 1727م، حيث جعل الدرعيّة عاصمة لدولته، واهتم بالجوانب السياسيّة والإداريّة والاقتصاديّة والعمرانيّة والعلميّة والاجتماعيّة ، لتصبح نواةً دولة عالميّة قوية قادرة على الثبات والاستمرار والنمو والتطور ، محافظة على الثوابت آخذة بأسباب التطور الأمر الذي يجعلنا نحتفي بالعام ال(٣٠٠) من عمرها الزاهر العام القادم ان شاء الله .
وقد عبرت بالوطن إلى آفاق مستقبل زاهر نراه مرتسماً فيما تحقق وما هو قادم من مستهدفات الرؤيّة السعوديّة 2030 المحققة لتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله في خدمة دينهم وأمتهم ووطنهم


