• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   فبراير 22, 2017 , 0:40 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
  • 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes
  • 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
  • 05/12/2025 إنجاز عالمي جديد.. تعليم جازان يحصد الميدالية الذهبية في معرض سيؤول الدولي للاختراعات 2025 ..
  • 05/12/2025 سموّ أمير منطقة جازان يعزّي شيخ شمل عتود في وفاة ابن عمه..
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > إن المحب لمن يحب مطيع
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
  • زمن القراءة
التفاصيل

إن المحب لمن يحب مطيع

+ = -

حين خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وبث فيه من روحه وألمّ بما جبلت عليه النفس البشرية من خير وشر ومن امتنان وعرفان و إنكار وجحود ومن كفر وإيمان ومن حسد وغيرة وغبطة وحب للتكاثر والتفاخر .
فهذبها بالإيمان بالله و بما جاء به رسله سلام الله عليهم أجمعين وبالتحلي بالخلق الرفيع وجعل صاحب الخلق العظيم بمرتبة الصائم القائم .
عَنْ عَائِشَةَ رضِي اللهُ عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ:"إنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ"
ووجه الإسلام بحسن الخلق كمعيار للمؤمن الحق وعلمنا الشكر على العطاء والصبر على البلاء والاحتساب للأجر واكتساب الحسنات بتمني الخير للآخرين و قضاء حوائج الناس، وإدخال السرور الى قلب مسلم ، وإماطة الأذى عن الطريق .
فمابالنا ونحن نحسب أنا مسلمون مؤمنون بالله نتقاتل فيما بيننا على أمور الدنيا الدنية؟!
وما بالنا ونحن نحسب أنا محبون للحبيب صلى الله عليه وسلم ... نتغنى بحبه ونتلوا المدائح الطوال والشوق للقائه ونتباهى بالانتماء لدينه ونحث الخطا للمساجد ونصوم رمضان ونحج البيت الحرام ونجد بيننا -الا من رحم الله- حاقد أو حاسد أو مغتاب أو نمام أو غشاش بل وفاسد ومراءٍ ومفاخر ومتاجر بعرض أخيه أو مال أخيه فيأكل ماله بالباطل ، ونجد قاطع رحم وخائن أمانة وهاجر أخ أو أخت أو صديق .
ليكون أبعد ما يكون عن خلق دعا إليه صلوات الله وسلامه عليه .
جاء في الحديث الشريف : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" . رواه البخاري ومسلم .
و نجدهم يسارعون للتهنئة بمواسم الطاعات والجمع والأعياد وتتحول صور حساباتهم في وسائل التواصل إلى أدعية مأثورة وآيات بينات من ذكر الله ، بينما هم يبيتون ليلهم وهناك من يدعو عليهم لظلم وقع منهم او بهتان أو غيبة .
وهناك من تعجب لحسد في قلبه ، وغيرة من نجاح يحققه غيره ، وتكبر على الخلطاء واستكبار على الضعفاء ، واستهتار بمصالح المستفيدين من خدماتهم ، وتضييع لأماناتهم .
كيف يستقيم حال أمة تعيش نزاعا وانفصاما بين ما تؤمن به وما تترجمه جوارحهم من سلوكيات ؟؟
وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله في استنكاره لما يحدث من أمر بعض المؤمنين و المحبين :
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه
إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة
منه وأنت لشكر ذلك مضيع

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. أخرجه الترمذي وابن ماجه

ومضة:
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى وان تجعلنا من الراشدين .

إن المحب لمن يحب مطيع

22/02/2017   12:40 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/101984/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
إن المحب لمن يحب مطيع
فطن ومهارات القرن ٢١
إن المحب لمن يحب مطيع
الامن وكيفية المحافظة عليه

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس