• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 14, 2017 , 22:23 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 12/12/2025 The Ultimate King Johnny Kash Casino Login Review
  • 12/12/2025 Ideal Mobile Online Gambling Establishments: A Comprehensive Guide for Gamblers
  • 12/12/2025 معالي رئيس الشؤون الدينية يشارك في حفل جامعة الطائف لمسابقة “قارئ الجامعة” ويُلقي كلمة توجيهية
  • 12/12/2025 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يشرّف الأمسية الشعرية للشاعر حسن أبوعَلة..
  • 12/12/2025 أسرتي ألطف والزهراني.. تحتفل بعقد قران المهندس أنس..
  • 11/12/2025 جمعية سيل “ماء ونماء” تحصد تكريم من وزارة البيئة والمياه والزراعة الدورها البارز في العمل التطوعي وتعزيز الأمن المائي
  • 11/12/2025 محافظ جدة يستقبل وفد “ابتسم” ويطّلع على مبادراتها ومشاريعها الوقفية
  • 11/12/2025 “خلك واعي٣ “ تعالج ٨٠ شاباً وشابة من السموم
  • 11/12/2025 The Significance of Safe Online Gambling Enterprises
  • 11/12/2025 Play Free Casino Games Online

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > موت العمر وحياة يوم
Yahya Khabrani

إقرأ المزيد
  • عقول مبدعة سعودية.. بسيئول
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
التفاصيل

موت العمر وحياة يوم

+ = -

موت العمر وحياة يوم.. وفي انتظار لحظة
يمر الإنسان بمراحل وخطوات وهفوات ، وسعادة وحزن، وبقايا ذكريات وشيء يعلق بالقلب يعجز عن التخلص منه، وضحكات ودعابات ونقاء وبراءة ، وحكايات، كل هذا يسمى في مفهومنا العمر، منا من يحيا العمر ومنا من يموت العمر، لا يتعلق الأمر بالفرح أو الحزن، ولا بأحكامنا على بعضنا، إنما هو قرار ذاتي، فإما أن نعيش العمر أو نحاصر أنفسنا بمسؤوليته، وإما أن نظل في قاع موقف يتدلى على حافة أعمارنا، وإما أن يكون يومنا عمرنا، وإما أن نولد في كل لحظة ، وإما أن نموت صوب فجوة، وقد نختار الحياة دون ماضٍ ، وقد نمضي العمر ذكرى، وأفود العمر ماعلمنا أن الحياة نعمة، وربما وجودنا فرصة، وماأنقم من حشر ماضيه في زوايا قلبه، وظل يظن أن العمر يعيد نفسه، إن الحكمة من العمر أن ننال حكمة، ونداوي قسمات العمر بإنشقاق الأمل ، فلولا يقيننا بأن الشمس بعد المغيب ستعود لحزننا على فراقها، كذلك الأعمار لها في كل يوم أنفاس متجددة، وفي تساؤل ماذا بعدُ، يطرق الليل شيئاً من الغفلة ، فما الأقدار في انتظار لحظة ، وماكان تصورنا عن الغد كما عشنا اليوم، وقد غاب الأمس في طيات الكُتب حتى اشتاقت الحياة ليوم لا يعيد دربه، إن فوز الإنسان بركة ينالها وحسن عمل يدركه، أما الأعمار فهي ذهاب وإياب يتساوى إن لم نجد له بصمة.

موت العمر وحياة يوم

14/03/2017   10:23 م
Yahya Khabrani
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/106275/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
موت العمر وحياة يوم
لا يا غبطة البطريرك .. سنرحل ولكن مهلا علينا
موت العمر وحياة يوم
إلى متى بقاء الأجانب بالبلد!

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس