• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 15, 2017 , 19:52 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 12/12/2025 The Ultimate King Johnny Kash Casino Login Review
  • 12/12/2025 Ideal Mobile Online Gambling Establishments: A Comprehensive Guide for Gamblers
  • 12/12/2025 معالي رئيس الشؤون الدينية يشارك في حفل جامعة الطائف لمسابقة “قارئ الجامعة” ويُلقي كلمة توجيهية
  • 12/12/2025 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يشرّف الأمسية الشعرية للشاعر حسن أبوعَلة..
  • 12/12/2025 أسرتي ألطف والزهراني.. تحتفل بعقد قران المهندس أنس..
  • 11/12/2025 جمعية سيل “ماء ونماء” تحصد تكريم من وزارة البيئة والمياه والزراعة الدورها البارز في العمل التطوعي وتعزيز الأمن المائي
  • 11/12/2025 محافظ جدة يستقبل وفد “ابتسم” ويطّلع على مبادراتها ومشاريعها الوقفية
  • 11/12/2025 “خلك واعي٣ “ تعالج ٨٠ شاباً وشابة من السموم
  • 11/12/2025 The Significance of Safe Online Gambling Enterprises
  • 11/12/2025 Play Free Casino Games Online

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > إلى متى بقاء الأجانب بالبلد!
Yahya Khabrani

إقرأ المزيد
  • عقول مبدعة سعودية.. بسيئول
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
التفاصيل

إلى متى بقاء الأجانب بالبلد!

+ = -

تركز الأهتمام في الحرب القائمة على الحد الجنوبي بسبب العمليات والتحركات التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين أيده الله، وكذلك جنودنا البواسل لتطهير حدودنا الملوثة بالمرتزقه أذناب إيران ومن ناصرهم.
وأغفلنا جانبا آخر! أنه بسبب الحروب والصراعات القائمة في الدول العربية تستقبل المملكة المهاجرين واللآجئين، ونشهد نزوح أعدادا كبيرة ومهولة إلى أراضيها، هربا من الأضطهاد أو الصراع المسلح، أو العنف السياسي الذي يواجهونه في بلدانهم، وهذا حق لهم شرعه وفرضه الدين.
لنأتي إلى أن المملكة سهلت هذا الطريق تسهيلا ورحمة بهم لا من أجل أن يحتكو بنا إحتكاكا ثقافيا أو علميا أيا كان (كما يدعي بعضهم) في حاجتنا العلمية والثقافية لهم فالحمد لله الشباب السعودي بفئتيه ( الرجال والنساء) لديهم ما يغنيهم عن ذلك من حيث التعليم والثقافة وهذا الجانب الأول.
لأعاود الحديث عن الجانب الآخر، من حيث العمالة وثقة بعض الأجانب أننا لن نستطيع أقصاء العمال، أو من يعملون في مهن بسيطة، وأننا سنموت بعد خروجهم! لأقول لهم أرحلوا مع (كامل الأحترام والتقدير)سنحيا وسنسعد في بلدنا طالما هذه شيمتكم واخلاقكم وافكاركم، فلم تعد لدينا القدرة على التعامل مع ما يستجد من فساد ينبثق من الواقع الذي نعيشه ونسمع به ونراه كل يوم، ولم يعد لدى السعوديين ذلك الرضى والأرتياح المسبق، فقد جعلتم منا بشرا متصارعا في حياته بسبب الهاجس الذي سببتموه لنا.
ألا يكفي أنكم اكلتمونا لحوم الحمير والكلاب والفئران وسم الثعابين في الدجاج! وتدسون السم في العسل!
لو عدنا إلى الأصل في بقاء الأجانب لوجدناه من أجل مصالحهم التي يحبونها ويسعون إلى تحقيقهافقط! ولا ينظرون لنا إلا بصفة(الحسد والحقد) سببه الخوف والهاجس من قطع الطريق أمامهم، بل أنهم أقتربوا من أن يكونوا هم أهل البلد.
نعم تضرر البلد وشبابه من وجود (الأجنبي) كعامل في كافة المجالات والأماكن، وبطالة سعودية حاضرة في حين وجود أكبر كم من الوظائف للأجنبي في الشركات كافة، وكذلك المؤسسات التعليمية والأعمال التجارية ناهيك عن السرق والأبتزاز والأغتصاب وسفك الدماء والغش بانواعه، إلى أن وصل بهم الحال إلى الأعتداء وتجاهل نظام البلد! ونعلم حقيقة ذلك والتي كان من أواخرها فقط دهس رجل المرور بجدة في المقطع المتداول قبل عدة أيام!
نحن كشعب نشكل مقاومة ولكنها صامته وغير صارخة، وقد حان الوقت إلى أن نصرخ في وجوههم، ونطالب بإقصاءهم قدر المستطاع، وأيقاع العقوبة الصارمة والترحيل الفوري لمن يخالف أو يفسد في البلد، فقد باتوا هاجسا بل قنبلة موقوته قد تنفجر بأي لحظة.
وقبل أن اختم: أقول (للنزهاء) منهم وهم قلة! شكرا على نزاهتكم وشكرا لجهودكم المباركة التي التمسناها في سبيل النهوض بالبلد بل ونرحب ببقاءكم في بلدنا، ولكن الخير يخص والشر يعم.
"وعذرا أيضا فبلدنا نحن الأولى به وهو الاولى بنا في كافة مجالاته وتخصصاته".

إلى متى بقاء الأجانب بالبلد!

15/03/2017   7:52 م
Yahya Khabrani
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
8 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/106489/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
إلى متى بقاء الأجانب بالبلد!
موت العمر وحياة يوم
إلى متى بقاء الأجانب بالبلد!
العناد.. فطري ام مكتسب

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 8

8 pings

إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓

    1. مشعل

      15/03/2017 في 8:21 م[3] رابط التعليق

      نعم ، لا وجود لهم فالبلد على كثر ما رأينا منهم من افساد فالبلد نعم ارحلو .

      الرد

    2. ابو عبدالرحمن (جده)

      15/03/2017 في 8:28 م[3] رابط التعليق

      كلمات مرصعة بالذهب شكرا ايها الكاتب واحب ان انوه ان هذا بسب العاطفه وقولنا مساكين يترزقون الله ضعفاء وهذه للاسف اصبحنا في نضرهم اغبياء وساذجين واتكاليين

      الرد

    3. قلب ووريد

      15/03/2017 في 8:30 م[3] رابط التعليق

      بارك الله فيك استاذنا القدير وبوركت جهودك .
      اصبحنا والله في متاهة الاجانب الذين اصبحوا عصابات على البلد .
      شكراً من الاعماق على ماتقدمه لهذا البلد .
      شكراً للغيره القوية على هذا البلد .
      شكراً لقلمك المحارب القوي المثقف.

      الرد

    4. ام ابراهيم

      15/03/2017 في 8:44 م[3] رابط التعليق

      اخطاءنا وتسترنا هي من جعلتهم يستقوون في بلدنا اصبحوا يتنافسون ويتلاحمون مع بعظهم في التضييق واخراج المواطن من اي عمل يستفيد منه المواطن.
      ومع الاسف الشديد ان بعض المواطنين هم من يمد لهم يد العون في التعامل معهم
      شكرا للكاتب الغيور علﯼ هذا المقال المهم في الوقت الراهن .

      الرد

    5. عبدالرحمن لافي الشمري

      15/03/2017 في 8:54 م[3] رابط التعليق

      كلام واقعي وهذا أمر في غاية الخطوره
      أشكر الكاتب لم تطرق له في هذا المقال ولابد أن نكون حذرين في السنوات القادمه لان الأجانب في السعوديه أصبحوا قنبله موقوته لابد الانتباه لهم

      الرد

    6. bodor

      15/03/2017 في 9:30 م[3] رابط التعليق

      اصبت في حديثك بهذا الجانب ، إذا أكرمت اللئيم تمردَ وهذا م رأيناه مع تلك الفئه تمادّوا حتى اصبحت دماء أبناء بلدي لعبةٌ لهم متى ما شاء المحتاج منهم اراقَها وهذا خارج نطاق موضوعك عزيزي الكاتب ولكن أردتُ الأشاره لها ، حيث أنهُ طفح الكيل .

      الرد

    7. ابو ريان

      15/03/2017 في 10:26 م[3] رابط التعليق

      السبب الرئيسي لوجودهم بشكل كبير فالبلد ،، المواطن
      يأكلهم ويشربهم ويعزهم
      خلاص انتهى زمن الطيبة صرنا في زمن ينخاف منهم لأنهم مايبغون لهذا البلد الا السوء

      الرد

    8. وطني الحبيب

      16/03/2017 في 8:23 ص[3] رابط التعليق

      حسبي الله ونعم الوكيل لكل من اراد السوء لبلادنا
      اللهم استودعتك هذا البلد فجعله آمناً ورد كيد الأعداء في نحورهم
      وحفظ امننا وملكنا وشعبنا ووطنا من شر الفتن

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس