لاحديث هذه الأيام في المجالس وفي وسائل التواصل الاجتماعي سوى مسألة الدراسة والاختبارات في شهر رمضان المبارك الذي سيحل علينا بعد حوالي شهر ونصف أو أقل والذي أسأل الله أن يبلغنا واياكم وجميع المسلمين هذا الشهر المبارك ويجعلنا من عتقائه .
أعود لدعوات ومناشدات العاملين بقطاع التعليم العالي والعام وأولياء أمور الطالبات والطلاب لوزارة التعليم بتقديم الاختبارات لنهاية شهر شعبان مخافة تعرض بناتنا وأبنائنا للإرهاق وعدم التركيز أثناء تأديتهم للإختبارات لتأثرهم بالصيام وأن شهر رمضان المبارك هو للصوم والعبادة والذكر .
وبعيدا عن التذكير أن شهر رمضان المبارك هو شهر للعمل كما هو للعبادة ولعلنا نتذكر المعارك والفتوحات الإسلامية وكيف كان المسلمين الأوائل يعملون في هذا الشهر وحتى أجدادنا كانوا يقضونه بالعمل والعبادة جنبا إلى جنب .
وهنا لن أقول يجب علينا الإقتداء بهؤلاء العظماء السابقين فزمانهم يختلف عن زمننا هذا إنما سوف أتحدث عن الفترة القريبة أي قبل حوالي عقد أو عقد ونصف من الآن حيث كان الطلاب والطالبات ومعهم المنتسبين إلى التعليم يدرسون ويعملون في شهر رمضان المبارك وأذكر مثلا أنه كان هناك طلاب من منطقة جازان يدرسون في أبها قبل وجود جامعة جازان وكان الكثير منهم يذهب الفجر ويعود إلى منزله قبل المغرب ليشارك أهله إفطار رمضان .
مايغيب عن الكثير منا أن بداية السنة الدراسية ونهايتها ترتبط ارتباطا وثيقا بالتاريخ الميلادي وهو الأمر الحاصل في أغلب دول العالم إلم تكن جميعها . فبداية فصل الصيف ونهايته كما هي الفصول الأخرى مرتبطة بالأشهر الميلادية بينما لا ترتبط هذه الفصول بالأشهر الهجرية ولذلك نجد أن شهر رمضان المبارك والأعياد وغيرها متغيرة فتارة تكون في الصيف وأخرى تكون في الشتاء وهكذا .
أخيرا ما أود التأكيد عليه وهو الأمر المهم أن أمر الدراسة والاختبارات في شهر رمضان المبارك سوف تبدأ هذه السنة وسوف تستمر لأكثر من عقد ونصف العقد فما الفائدة من مطالبة ومناشدة وزارة التعليم بالتقديم هذه السنة وهل سوف نقوم كل سنة بهذا الأمر مع الأخذ بعين الاعتبار أنه مع تاريخ بداية السنة الدراسية والذي بدأ يتراجع ويتأخر قليلا عن سابقتها . ألم نفكر ونحن نطالب ونناشد بتقديم الاختبارات أننا نحبط الطلاب والطالبات لا بل نجهز لهم الأعذار والحجة في حال عدم قدرتهم على تجاوز هذا الأمر ومن هذا المنطلق يجب علينا أن نهيئ ونجهز أبنائنا وبناتنا المنتسبين والمنتسبات لمقاعد الدراسة أن هذا الأمر هو نصيبهم وقدرهم كما كان سابقا نصيب وقدر لبعض أخواتهم وإخوانهم الأكبر سنا وأنه رغم صعوبة هذا الأمر من الناحية النظرية وأنه أمر جديد على الكثير منهم إلا أنه مع تنظيم الوقت جيدا والاجتهاد والمثابرة والتوكل على الله سبحانه وتعالى حق توكله فإنهم قادرين على التفوق والنجاح وتجاوز هذا الأمر بإذن الله ..
خاتمة :
كلنا نريد الأفضل لفلذات أكبادنا ونبحث دائما عن سعادتهم وراحتهم لكن لماذا لا نفكر بأن مثل هذه المتغيرات هي من سوف تجعلهم بعد الله أقوياء متمرسين لبناء مستقبل أجمل ..
- 07/12/2025 رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تحدد الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين من 16 إلى 22 جمادى الآخرة 1447هـ
- 07/12/2025 34 مشروعًا من تعليم جازان تتأهل لمعارض إبداع 2026 على مستوى المملكة..
- 06/12/2025 تعليم الطائف يحصد 24 ميداليّة ذهبيّة وفضية وبرونزيّة في منافسات اللغة العربيّة على مستوى المملكة.
- 06/12/2025 ” هيئة العنايّة بالحرمين” . أكثر من (39) ألف مهمة تطوعيّة و ( 19) ألف متطوع في الحرمين خلال عام 2025م
- 06/12/2025 تعليم الطائف ينفّذ برنامج خريفنا تعلم
- 06/12/2025 تعليم الطائف ” يحتفي بيوم التطوع السعودي والعالمي بحزمة فعاليات
- 06/12/2025 82 مليون ريال الأثر الاقتصادي التطوعي في تجمع الرياض الصحي الأول
- 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
- 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes
- 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
المقالات > الإختبارات في رمضان هل هي بدعة ؟ ؟ ؟
الإختبارات في رمضان هل هي بدعة ؟ ؟ ؟
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/113529/


