• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 18, 2016 , 22:09 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 21/01/2026 (10) آلاف زائر يتفاعلون مع ركن “سيل” في معرض العطور بالرياض
  • 21/01/2026 انعقاد اجتماع أمناء عموم الغرف التجاريّة بالمملكة في مقر غرفة جازان للمرة الأولى
  • 21/01/2026 نائب أمير منطقة جازان يستقبل الأمين العام لاتحاد الغرف وأمناء عموم الغرف التجارية بالمملكة
  • 21/01/2026 محافظ الجبيل «الداود» يستقبل مدير فرع غرفة الشرقية بالمحافظة
  • 21/01/2026 ” كفى ” توعي ٣٠٠٠ مستفيد من مرتادي الواجهة البحريّة بأضرار السموم
  • 21/01/2026 وزير الإعلام يرعى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة ضمّن المرحله الأولى منّ برنامج تطوير المؤسسات الصحفيّة
  • 21/01/2026 نائب أمير جازان يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025
  • 20/01/2026 تحت رعايّة وزير الإعلام .. ” شاعر الرايّة ” يختتم موسمة الرابع
  • 20/01/2026 “حوار بين الزهرة والمريخ” يناقش ثقافة الحوار وبناء التوازن الأسري في جدة
  • 20/01/2026 بـ “الفنون والأهازيج”.. خواجي وعبيد وجدع يشعلون الحماس في جناح صبيا بـ “هذي جازان 2026”

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > رؤساء يبيعون ضمائرهم
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
  • السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
  • فن التواصل المهني.. يغيّر الكثير ويُحدث الفارق
  • العفو عند المقدرة.. موقف يُخلَّد في صفحات الشرف
  • دور القطاع غير الربحي في تحقيق الاستدامة المائية
التفاصيل

رؤساء يبيعون ضمائرهم

+ = -

د.روان النمري

الضمير الذي نام ليصحو متأخراً عن موعد نهوضه وجدولة وقته في حضور الإجتماعات التي لابد ان يكون متأهباً لأي سؤال ماذا يحدث لليوم الذي تنسى أن توقظه ليرافقك بقية اليوم ؟؟ ماذا يحدث اذا أتى اليوم الذي يكون الضمير قد نام نومته الاخيرة ولم يصحو بعدها، تنعدم الانسانية!!.. هذه الكلمة قاسية جداً.. حدّ إتلاف العالم !

لِنُعرف الضمير في لغتنا فالضمير هو: ما يُضمِرهُ الإِنسَان فِي نفسِهِ ويَصْعُبُ الوقوفُ عليهِ ! كثير سهل عليهم الوقوف عليه والتلويح عالياً بل والقفز عليه و تعديه !! ..

للضمير أنواع مثله مثل أي شخص .. يتغير حسب الطقس أو عوامل التعريّة او قد تأتي كـهِبَة من الله:

صاحب " الضمير الحيّ" مُباركٌ هذا الشخص تجده في كل مكان ينطق بالحق فضميره صحوّ يخبرك بأنه دائماً موجود.

صاحب"الضمير الميت" ومشهد صغير عنه: يقبل توظيف ابن صاحبه والاخر لم يقبل بسبب أنه لايستوفي الشروط المطلوبة وهو الأحق بها .. فيقول له قفل التسجيل حصلنا على الافضل حاول مجدداً بعد سنة .. "خيبة ".

صاحب"تأنيب الضمير" هذا هو الجرس الذي يقرع مراراً لكنك لم تسمعه من المرة الأولى، كنت تتجاهله لتعضّ أصابعك ندماً قليلاً ثم تعاود فعل الخطأ مرة أخرى ..ففعل الأخطاء ان لم تردعها نفسك من المرة الأولى قد اتخذتها قراراً !

وهناك "مرتاح الضمير " هنيّ البال، راعي المزاج، الذي ينام وينسى الدُنيا فكلُ من عليها فان.

أما من يقف خلف الكواليس " الضمير العالمي " وهو الشعور الدولي المبني على الأخلاق والقيم المُثلى كما تنص عليها حقوق الانسان .. هذا الضمير كان خجولاً جداً من الظهور لدرجة أنه نسي حفظ النصّ وفشلت المسرحية وخرج الجمهور.

لا أعرف طريقة لأجعل ضمير الانسان صحواً ؟ الضمير الذي لايقف أمام نفسه في إتخاذ القرار بل يقف أمام العالم و يؤمن بأنه عندما يتخذ القرار فإنّ عيون العالم ستنظر إليه !! متأكده أن القرار الصحيح سًيُلوح يده ويقول : أنا هنا فَتّح عيونك !.

فكم من القرارات السنوية والشهريه واليومية التي تُتَخذ لصالح النفس وهواها أو لأسباب أخرى منها "محد يدري " أو "مشيها" أو "إنت تعرف فلان ..." أو عشان "خاطري" فقد تخاف حتى على نفسك من الموت أو ستتدهور حياتك اذا "ماسمعت الكلام".

فماذا جرى اليوم حتى فسد الميزان وانقطع النظام واضطرب الصف .. لماذا انصرف رؤساء ووزراء البلد عنها وزهدوا فيها وتجمعوا في المقاهي لشرب القهوة والشاي والتسلي بحديث الماضي وعن الحلول التي وجدوها لحل أزمة العطالة وعن السياسة وعن نص الواتس اب المفقود جزء منه .. لمماذا لم ينبهم ذاك الضمير عن الإهتمام بأمور الأمة وهي في أخطر عهد عرفه تاريخها؟

إني أسأل وأنا أعلم أن سؤالي سيبقى بلا جواب ! .

رؤساء يبيعون ضمائرهم

18/01/2016   10:09 م
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
2 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/12008/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
رؤساء يبيعون ضمائرهم
خطوة خطوة لإنشاء وحدة المسؤولية الاجتماعية في المؤسسات التجارية
رؤساء يبيعون ضمائرهم
ها قد ابتسم لي القدر..!

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 2

2 pings

    1. Prince Thamer

      18/01/2016 في 11:38 م[3] رابط التعليق

      بالفعل كما ورد في المقال :

      موت الضمير = انعدام الانسانية

      مقااال جدا جميل ، سلمت اناملكِ يا دكتوره روان ?،،

      الرد

    2. W

      19/01/2016 في 12:07 م[3] رابط التعليق

      أليمه لأبعد الحدود .. بالتوفيق د.روان ❤️

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس