مشعل اباالودع الحربي
ليس مقال للسخرية يدعو للعجب اذا كانت تواجه إيران مهزلة إتفاق النووي مع الدول الأوروبية وأمريكا في زمن السلم أصبح تلك الإتفاق حبر على ورق وأصبح المواطن الايراني يتذمر من هذا الاتفاق .
وهذا أفدح أخطاء الساسة من الملالي من السائرون على نهج الخميني في هدف أديلوجيا تصدر الثور لدول الجوار والعالم الاسلامي إن لم يكن يزيد من تفاقم الاضطراب مظاهر راسخة معينة في نظامهم السياسي والذي يتحكم به عصابة مارقين عن القانون الدول بزرع الفتن بالعالم .
وهذا يصفه المراقبون لتلك النظام بالشعور بالنقص السياسي لدى رجال الحكم في إيران مما يجعل شدة الحساسية بالتعامل معهم للاعتبارات السياسيه الداخلية بالقمع ونزع الحريات وخارجيا بزرع الفتن والقلاقل بواسطه عملاء لها بالدول العربية ابتداء من حزب الله وانتهاء بالحوثيين باليمن والوفاق بالبحرين جعلتها في عزلة من موبقات سياستها الرعناء منع حجاجها اذا لم يتحق لها المسيرات الغوغائية لا افساد شعيرة الحج وهي الدولة التي ترسل عناصر مخابراتها في لباس الاحرام.


