• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   يوليو 24, 2017 , 6:51 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
  • 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes
  • 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
  • 05/12/2025 إنجاز عالمي جديد.. تعليم جازان يحصد الميدالية الذهبية في معرض سيؤول الدولي للاختراعات 2025 ..
  • 05/12/2025 سموّ أمير منطقة جازان يعزّي شيخ شمل عتود في وفاة ابن عمه..
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > إلى متى..؟
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
  • زمن القراءة
التفاصيل

إلى متى..؟

+ = -

أسامة معيني
تعتبر القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي من أهم القضايا الراهنة المطروحة على الساحة الدولية.

 

 

 

- فما هي جذور القضية الفلسطينية؟
- وما هي تطورات الصراع العربي الإسرائيلي؟
- وما هو الإرهاب الصهيوني ؟

 

 

 

منذُ وقت طويل والفلسطينيون الصامدون أمام وجه الإجرام الصهيوني المصبوب عليهم منذ سنين طويلة والحصارَ الظالم الذي جعلهم يُحرمُون أبسطَ مقومات الحياة، ويترقبون كسرًا له بشكل أو بآخر ولكنّ الدعاوي الصارخة التي يطلقها العالم المعاصر "المُتَنَوِّر" لاتجعله يفكر جدِّيًّا في شأن الاعتداءات الإجراميّة التي يصبّها العدوّ الصهيونيّ اللئيم على الفلسطينيين على مرأى ومسمع منه متحدِّيًا كل القوانين والأعراف الدوليّة والقرارات الأمميّة التي ظلّ يضربها دائمًا عُرْضَ الحائط.

 

 

 
لأنّ العدوّ الصهيونيّ يعلم أن النداءات والاحتجاجات التي تُرْفَع ضدّه من قبل الرأي العالميّ أو القرارات التي تُصْدَر ضدَّه من قبل الأمم المتحدة لاتضرّه شيئًا لأنّها كلّها لإمتصاص غضب الرأي العربي الإسلاميّ الذي فقد كل قيمته وثقله في زمن الضعف والتخاذل والاختلاف الذي يعيشه المسلمون والعرب ولاسيّما قادتهم وحكامهم الذين لايهمّهم شيء يتّصل بالدنيا والآخرة إلاّ الكراسيّ والبقاء على مكانتهم القياديّة.

 

 

 

 
ويعلم أنّ الغربَ هو الذي غرسه ظلمًا وعدوانًا في قلب الأرض العربيّة الإسلاميّة، فلا يتعدَّى في شأنه حدَّ التنديد والاستنكار إلى العقاب العمليّ كما يصنع في شأن العرب والمسلمين الذين لايغتفر لهم أيّ ذنب مهما كان صغيرًا لا يُؤْبَه به، بل يختلق في شأنهم "الذنوب" ويُلْصِقها بهم، ثم يؤاخذهم بشأنها، ويتناولهم بالعقاب الأليم الذي تقشعر منه جلود كلّ الأحياء بمجرد السمع به.

 

 

 

 

من هنا قد يحدث أنّه – إلى جانب إصدار الأمم المتحدة قرارات التنديد والإدانة وإصدار بعض الحكومات الغربيّة أحيانًا نداءات الاستنكار والسخط ضد إسرائيل – ترتفع نداءات استنكاريّة شعبيّة في الغرب ربما تكون في الظاهر ذات غضب شديد وسخط عـارم ولكنّ العدوّ الصهيوني يظل مستمرًّا في ممارسة أشنع نوع من إعتداءاته الشيطانيّة الوحشيّة ضدّ الفلسطينيين لأنّه لا يُقَابَل بعقاب عمليّ أو مؤاخذة مثمرة تردعه عن غيّه.

 

 

 

 

فما تعيشه "غزة" من أبشع نوع من الكارثة بعد أشدّ الحروب وأشنعها إجرامًا عليهما، قالت 16 منظمة حقوقيّة غير حكومية بصراحة في تقرير مشترك لها: "إنّ المجتمع الدولي غدر بشعب "غزة" عبر عدم ترجمة أقواله إلى أفعال من أجل إنهاء الحصار الإسرائيلي لـ"غزة" الذي يمنع إعادة البناء".

 

 

 

 

وهذه المنظمات الغربيّة مثل "منظمة العفو الدوليّة" الشهيرة و"أوكسفام" ومنظمات هولنديّة غير حكوميّة.

 

 

 

والرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" بدوره اتهم المجتمع الدوليّ بأنّه يتجاهل الوحشيّة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً".

 

 

 

 

وقال الأسقف "يزموند توتو" من إفريقيا الجنوبيّة: "إن صمتنا ومشاركتنا في المؤامرة على "غزة" عار علينا".

 

 

 

 

هذه التصريحات التنديديّة الصارخة تدلّ على أن الغرب ربّما يتألّم من مصيبة المسلمين في "غزة" و"فلسطين" أكثر من تألم القادة والحكام العرب والمسلمين عليها، وأنه لو قدر لأنزل على "إسرائيل" من العقاب ما يردعها عن غيّها للأبد، ويجعلها لاتفكر في ارتكاب أيّ جريمة ضدّ الفلسطينيين.

 

 

 

ولكن شيئًا مما ينبغي أن يحدث عمليًّا ضدّ إسرائيل لايتحقق على أرض الواقع ولاتعدو الأقوالُ إلى الأفعال؛ لأن الغرب – ولاسيّما القادة والساسة – قَرَّرَ أنه لن يصنع شيئًا ضدّ إسرائيل على أرض الحقيقة.

 

 

 
وما يصنعه الغيرُ من الغرب والأمريكان الذين كانوا وراءَ إقامة دولة إسرائيل غير الشرعيّة على أرض فلسطين العربيّة الإسلاميّة لايدعو للعجب وإنّما يدعو للعجب ما يصنعه الأشقّاءُ العربُ المسلمون مع الفلسطينيين المنكوبين المظلومين فهم لا يحركون ساكناً ولا يحييون ضميراً وينتظرون سلام الغرب .

 

 

 
الحصار طال والسلام هو الحل !!
70 عاماً سلاماً سلام.. لقد يأسنا من السلام وأصبح مؤلماً أشد من الحرب القاسية .

 

 

 

 
لكن الأقوال لا تصنع شيئاً عكس ما تصنعه الأفعال، لم يخرج التتار إلا بالقوة، وما خرج الصليب من القدس إلا بالقوة، كذلك لن يخرج اليهود إلا بالقوة.

 

 

 

 

أخيراً :
إلى متى ستبقى القدس محتلة !!
إلى متى سيبقى العرب في سباتهم وهدوئهم !!
إلى متى سنبقى هكذا يا عرب يا مسلمين !!

إلى متى..؟

24/07/2017   6:51 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/133953/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
إلى متى..؟
الراتب المتعثر
إلى متى..؟
رُبَّ ضارةً نافعة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس