نادر العارضي
القدر قاسي أحياناً عندما يختار من تضحك له مدينة كاملة بشوارعها بسكانها بأطفالها بجدرانها..
يختار من له مكان لا يمكن أن يسكنه غيره..
نقطة ومن بداية السطر سأكتب حرفاً باكياً شوقاً مميت فرحة مكسورة سأكتب بدموع أهالي صامطة على فراق زينة شبابها بسمة شيبانها محمد يحيى الشعبي.
أخذ معه كل شيء ممكن أن تتخيله البراءة ، الفرح ، المرح ، الإبتسامة الصاخبه ..
محمد.. كان أشبه بشهر رمضان يحبونه الكثير وينتظرون حلوله ووجوده في أي مكان يعني أنك لن تمل من الضحك والفكاهة، كان أشبه بمدينة هو حاكمها العادل النبيل الشجاع الوافي..
ولكنه رحل ورحل معه كل ماذكرت مسبقاً
أصبحت الحياة مملة للكثير من سكان صامطة الحزينة .
مهما كتبت ومهما بلغ حرفي عنان الحزن فلن يقول صدق شعوري وصدق ما يحسونه الكثير من البشر في رحيل رجلاً بقلب طفل وعقل ملك .
محمد..
كل حروف الأبجدية لن ترثيك ولا تكفي ولن تكفي..
كل ما أتمناه من جميع من يقرأ هذه الرسالة
أن يدعون له بالمغفرة ويتصدقو عنه..
أتمنى لي ولكم حياة خالية من الأحزان ..



التعليقات 1
1 pings
😔
30/07/2017 في 5:27 ص[3] رابط التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل الله يرحمه ويغفرله ويجعل مثواه الجنه ويلهم اهله الصبر