هي مؤلمة كلمة بطالة ذاكرت تعبت اجتهدت نجحت تفوقت حلمت ثم ماذا ..... أصبحت ولاشي عاطلة
هكذا نكافئ النجاح !!!
أريد أن أشعر بآدميتي وكرامتي
،أعتقد حان الوقت للنقاش بجدية في قضايا ومشاكل العطالة لدى النساء
إنها مشكلة نعاني منها أكثر من 10 سنوات ومع ذلك لا يوجد لها حلول ولا إلتفات
ارتفعت نسبة البطالة لدى النساء وأغلبهم خريجات متميزات.
لا بد من استحداث وظائف تتناسب مع ثقفاتنا وديننا،
ولابد من تنشيط الأعمال وإكثارها كي تستفيد المرأة من دراستها وجهدها التي بذلته أثناء دراستها وتعليمها وصبرها
كيف نستطيع تعليم أجيالنا القادمون؟
كيف نبرز مهارات وأفكار المرأة للمجتمع وهي ليس لها أي دافع في المستقبل!
فالمرأة لها الحق والأولوية كامرأة ناجحة أن تمتلك لها وظيفة تستحق شهادتها ونجاحها
أتعجب مِن مَن يُهَمِّش وظيفة المرأة و أنتم تعلمون أن أغلب البيوت يعولها امرأة وتعلمون جيداً من الأسباب الرئيسية للعطالة هي نوعية العمل المحدودة والمقننة والمحصورة ولا يوجد خيارات أخرى.



التعليقات 1
1 pings
Smo
01/08/2017 في 2:36 م[3] رابط التعليق
فعلاً كلام ممتااااااااز
وراقي