• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   أغسطس 28, 2017 , 1:12 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 09/12/2025 سمو أمير جازان يكرّم الطالبة “لانا أبوطالب” لفوزها بذهبية معرض سيئول للاختراعات..
  • 09/12/2025 The Ultimate Guide to Gambling Enterprise Slots: Whatever You Need to Know
  • 09/12/2025 “طاقثون” تكرّم المبدعين وتطرح حلولًا مبتكرة للطاقة المتجددة
  • 09/12/2025 متوسطة أبوفراس الحمداني بضمد تكرم الطالب يزيد بن حمدان عامري..
  • 09/12/2025 وزارة الثقافة توقع مذكرة تفاهم مع مركز الملك فيصل لتعزيز التعاون العلمي والثقافي
  • 09/12/2025 مذكرة تفاهم بين “ابتسم” وكلية “ابن سينا” للارتقاء بخدمات طب الفم والأسنان
  • 09/12/2025 Пин‑ап отзывы: как выбрать надёжное онлайн‑казино в Казахстане
  • 08/12/2025 مُحافظ جدة يفتتح فعاليات منتدى ” العمارة وجودة الحياة”
  • 08/12/2025 مُحافظ جدة يفتتح أعمال مؤتمر الابتكار في استدامة المياه في نسختة الرابعة
  • 08/12/2025 تعليم جدة يوجّه بتحويل الدراسة عنّ بعدّ غداً بسبب الحالة المطريّة

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > وزارة التعليم والبحث عن الذات
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • عقول مبدعة سعودية.. بسيئول
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
التفاصيل

وزارة التعليم والبحث عن الذات

+ = -

حسن مشهور

أسابيع قليلة تفصلنا عن بداية العام الدراسي ، وهاهي وزارة التعليم تفاجأنا بالمزيد من أطروحاتها التي يتم التخطيط لها بمنأى عن قيادة المدارس في حين أن هؤلاء المناط بهم إدارة مدارسنا وتعليم وتربية أبناءنا هم الأكثر دراية عن واقع مدارسنا وعن جاهزيتها لتطبيق أي تجارب تربوية جديدة تندرج تحت إطار التطوير.
فقد أصدر وزير التعليم قرارا بإضافة حصة نشاط للجدول الدراسي تشكل في الواقع عبء على كاهل ولي الأمر قبل المدرسة وتتعارض مع إمكانيات وجاهزية فصولنا الدراسية وقابليتها للتنفيذ. سواء أكان ذلك من ناحية السعة إذ أن فصولنا تكاد أن تختنق من الإكتظاظ الطلابي.
أو من جانب تمهير المناط بهم التنفيذ أو حتى الميزانية التشغيلية التي نعي بأنها قد تقلصت إلى حد بعيد بالإضافة لتفاوتها من مدرسة لأخرى.
إذ أن مثل هكذا مشروع - لو أريد له النجاح بالفعل - فأن الأمر يتطلب أن يتم تشكيل فرق دراسة له .وهذه الفرق ينبغي أن يشرك فيها بعض القيادات المدرسية من مختلف مناطق مملكتنا الحبيبة وخاصة الأطراف التي تتميز مدارسها بالبساطة في الإنشاء والكثافة في أعداد الطلاب.
بحيث يتم الخروج بتصور واقعي وحقيقي يتمكن من خلاله المسؤولين عن هكذا مشروع من إنفاذه إجرائيا.
لكن أن يتم إقرار هذا المشروع التربوي في مدارسنا الذي يترتب عليه اثقال جدول المدرسة بحصة إضافية ويتم فيه زيادة ساعات إنتظار أولياء الأمور لخروج ابنائهم من المدارس في حين أن مخرج هكذا تطبيق يظل أمرا مغيبا غير قابلة للملاحظة والقياس فهو لعمرالله من الكواثر بعينها.
فجميعنا نعي بأن أغلب مدارسنا قديمة وبحاجة للصيانة الدورية أي أن بناها التحتية غير مجهزة ولو أخذنا إلى جانب ذلك أن المعنيين بالتنفيذ من معلمين ومعلمات لم يتلقوا تدريب سابق على ذلك وإنما هم أصحاب تخصصات تعليمية فقط لأدركنا حجم الفشل الذي سينتظرنا إبان التنفيذ.
ويقيني بأن التنفيذ سيتم من خلال تكليف الطلاب بإحضار مواد تعليمية جاهزة من المكتبات ومراكز خدمات الطالب وأعتقد جادا بأن للمعلمين والمعلمات حينها العذر كل العذر في ذلك.
فأنت أيها المسؤول لم تهتم بالنظر في اكتظاظ الفصول الدراسة بالطلاب ولم تلقي بال لمطالب واستحقاقات المعلمين والمعلمات المتكررة. سواء بالنظر في سلمهم الوظيفي الذي لم يطرأ عليه أي تغيير منذ قرابة الثلاثة عقود في حين تم تحسين الظروف المعيشية لغالبية موظفي الدولة خلال السنوات الماضية وفوق ذلك لم تتح لهم إمكانية التدريب وتطوير الذات سواء في جامعات خارجية أو حتى في الجامعات السعودية. أما معلمات البند 105 فتلك مظلمة أخرى تضاف لسجل وزارة التعليم المثقل بالتجاوزات.
وهأنت أيها المسؤول تفرض عليهم الآن حصة نشاط أخرى تثقل كاهلهم المثقل أصلا بالهم التعليمي والتربوي وكل ذلك تحت مسمى التجريب التربوي.
كم أتمنى من وزير تعليمنا أن يعي أن سياسة إدارة العملية التعليمية التي تتبعها وزارته والمندرجة تحت الإطار الإداري المسمى (( الأخ الأكبر Big Brother )) ، لم تعد ناجعة في زمننا الحاضر وتحديدا مع التقدم التكنولوجي والإداري والمعرفي الهائل الذي يعيشه العالم الآن.
وإنما الأجدر هو العمل على تبني سياسات تعليمية تأخذ بعين الإعتبار مبدأي الشراكة والتعاون أي ثنائية ( الوزارة - المدرسة ) وسيلة للوصول لتطوير تعليمنا الداخلي في حين يبقى دور إدارات التعليم في إطار الإشراف والمتابعة وهذا الأمر سيسهم في عملية التمكين التي نطالب بها سعيا لتحقيق الإنجاز الفعلي والوجودي للمعلم والطالب على حد سواء.

وزارة التعليم والبحث عن الذات

28/08/2017   1:12 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/140639/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
وزارة التعليم والبحث عن الذات
شبابنا والإلتزام
وزارة التعليم والبحث عن الذات
رضيع الإعلام

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس