يحيى عبيري
هو مجرد مذيع يظن في نفسه انه فضيع والحقيقة انه في بحر الإعلام ما زال رضيع فطال به الزمان وخرج عن القطيع حتى صار رجيع نعم هو ذاك الذي بدون طبله بلا شك يضيع ولكنه لازال في نفسه خديع على البعض تراه وحشاً فضيع وعلى النقيض تراه على البعض الاخر كالحمل الوديع.
نعم هو الذي يبث في الإعلام سمومه ويدير برنامجه بميوله فكيف لنا ان نجعله منبراً للأعلام المعاصر والذي ومع الأسف أصبح محاصر بوجود هذه البرامج التي تقوم على التشنج والتشاجر وما بين رفع الصوت وقطعه.
للأسف أصبح إعلامنا لمن يملك مالاً ويشتري بوقاً يصرخ فيه ليلاً ونهاراً بما يريد ولا يكترث هل يضر ام يفيد وأصبح دورينا للاكشن والصراخ وكاننا بعالم يتبع للمصارعة الحرة حتى إختفت ملامح كرتنا الجميلة التي كان فيها الاتحادي يتغنى بنجم أهلاوي في المنتخب والعكس كذلك صحيح وحاصل مع الهلالي والنصراوي فأصبح المنتخب آخر الاهتمامات
أعلم بأن هذا البرنامج ليس الوحيد وعلى شاكلته كثير ولكنه هو "عراب الحراج " الحاصل في فضاء إعلامنا والناقل المباشر للحماقات والتفاهات التي تعود على إظهارها للعالم أجمع مستغلاً قوة الجاذبية التي ورثها دورينا فمزقها كل من على شاكلة هذه البرامج بالتعصب المغلف بكلمة (الطقطقة) وغيرها من مسميات أصبحت دارجه في مدرجاتنا .
لمحة :
تتوحد الألوان لتكون لون واحد يغطي كل الفراغات الحاصلة فيما بيننا وتتوحد حناجرنا صادحة ومرددة #معاك يالاخضر


