• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 1, 2016 , 2:10 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 21/01/2026 (10) آلاف زائر يتفاعلون مع ركن “سيل” في معرض العطور بالرياض
  • 21/01/2026 انعقاد اجتماع أمناء عموم الغرف التجاريّة بالمملكة في مقر غرفة جازان للمرة الأولى
  • 21/01/2026 نائب أمير منطقة جازان يستقبل الأمين العام لاتحاد الغرف وأمناء عموم الغرف التجارية بالمملكة
  • 21/01/2026 محافظ الجبيل «الداود» يستقبل مدير فرع غرفة الشرقية بالمحافظة
  • 21/01/2026 ” كفى ” توعي ٣٠٠٠ مستفيد من مرتادي الواجهة البحريّة بأضرار السموم
  • 21/01/2026 وزير الإعلام يرعى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة ضمّن المرحله الأولى منّ برنامج تطوير المؤسسات الصحفيّة
  • 21/01/2026 نائب أمير جازان يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025
  • 20/01/2026 تحت رعايّة وزير الإعلام .. ” شاعر الرايّة ” يختتم موسمة الرابع
  • 20/01/2026 “حوار بين الزهرة والمريخ” يناقش ثقافة الحوار وبناء التوازن الأسري في جدة
  • 20/01/2026 بـ “الفنون والأهازيج”.. خواجي وعبيد وجدع يشعلون الحماس في جناح صبيا بـ “هذي جازان 2026”

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > الطالب والقلم الأحمر
علي المحنشي

إقرأ المزيد
  • ليلة القدر.. والخلود
  • السلك العسكري عامة ورجل المرور خاصة
  • حرائق مستشفيات جازان هل هي بفعل فاعل
  • ظلم
  • ثلاثيات كاملةالدسم!
التفاصيل

الطالب والقلم الأحمر

+ = -

بقلم الأستاذ / صدام حسين

الله أكبر , صوت أذان الفجر من الجامع , الصلاة خير من النوم , الصلاة خير من النوم , ومازال الجميع نيام , فاليوم هو أول أيام الدوام . استيقظ المعلم ثم عاد , لسان حاله يقول ( يمديني أنام , لا حقين على التعارف ) .
( منا مصدق إن اليوم دوام ) حال تنهيد طالب , طبطبت عليه أمه , صاح أبوه ( باقي نايم ) . ( قوم الله يهديك , النقل واقف على الباب ) . مزامير الباصات تملأ الشوارع , كل الشوارع زحام . معلم وطالب , كأنما انتهى فصل الشباب , انتهت الإجازة , وحان وقت العكازة .

( طالب ومعلم ) أم ( معلم وطالب ) أعرف أن هناك من يرفض أن يكون الأول بجانب الآخر , وأن المحاذاة بوجهيها هي تصنيف لا منطقي , ومقارنة غير عادلة , تعزز من فرص الطالب على حساب المعلم , وهذا غير مقبول تماما بالنسبة لديهم , وهناك في المقابل من يمرر كلمة ديمقراطية ضمن السطر تحت مسمى ( لا مانع من وجود الانسيابية أحيانا ) والمبرر في كل مرة ( الرسالة التربوية ) . والسؤال :
هل انتصر المعلم لرسالته التربوية ؟! إذا كانت الاجابة بنعم فهذا يعني أن الطالب قد تعلم !!!
ولكن لماذا المعلم ما تزال همومه الأكبر وأسئلته الشاغلة ( كيف المدرسة )؟! ( كيف وضع الطلاب ) ؟!
( كيف المدير ) ؟! ؛ ليرد عليه الطالب من نفس طابور الصباح ( ان شاء الله ما يداوم مدرس الرياضيات ) !
( يا رب انه نقل مدرس الفيزياء ) ! ( يا رب يعلقون المدرسة ...... ) !! مجرد تساؤل لماذا ؟!!

لماذا اختار المعلم القلم الأحمر, سلاح ليتصدى التهديد بالوعيد , والموعد ورقة امتحان وقلم احمر .
ولماذا يرى الطالب ذلك المعلم , مجرد مذكرة كتب على غلافها ( بطولاتي أيام الثانوية ) .
ولماذا المذكرة مازالت في الحقيبة , والقلم الأحمر في جيب الحقيبة , والحقيبة مازالت في المدرسة , لم تخرج من باب الحارس . معلم يرى الطالب لا يستحق ولا يستحق ولا يجب أن يكون , وآخر يرى الفصل و الصف ورقة ملخص نهاية العام ( ومنها الاختبار ) . وآخر يسهر حتى الصباح في الاستراحة مازحا , ضاحكا سعادته لا توصف وفي المدرسة يقول ( ما أجمل الاجازة المرضية ) .
وفي الجهة المقابلة طالب تراه في قصر الافراح يحمل في جيبه قلم كنوع من الاكسسوار , وفي المدرسة , في الفصل , في الاختبار ( استاذ ما عندي قلم ) , وفي نفس قاعة الافراح تراه طوال الليل أمام المرآة ( يضبط الشماغ والعقال ) وفي طابور المدرسة ( استاذ لازم يعني البس شماغي , مصدع والله ) .

( طالب ومعلم ) هكذا كل واحد منهما ينظر الى الأخر . وكأنما المدرسة اصبحت حلبة من التحديات يحركها صوت الجمهور وفي نهاية كل جولة نترقب من سينتصر ( القلم الأحمر أم المذكرة ) ؟؟ معلم صورته تهتز حصة بعد حصة , شخصيته تعسف في كل مرة , إلى أن أصبح الأخير في طابور التعليم , والحلقة الأضعف نهاية كل سلسلة . وفي المقابل ؛ طالب انتهز الفرصة ليستمر في رسم كاريكاتيراته الساخرة على صورة المعلم كهواية أو سمة بطل . لكن الغريب المثير للتساؤل لماذا خارج المدرسة ثمة طور من العلاقة الهادئة بين الطالب والمعلم ؟!! ربما !! ولكن إذا كانت المدرسة هي الفتيل !! من الذي اشعل ذلك الفتيل ؟! ثم سكب الوقود ليزيد من حجم اشتعال الفتيل ؟!!
مجرد تساؤل !!! .

* الطالب جل وقته تقنيا , تراه مبدعا محترفا ما إن يمسك الهاتف الذكي ( الجوال ) ؛. أكثر تشويقا واشتياقا عندما يلعب البلايستيشن رغم أنها مواد علمية معقدة . سؤال !! ألا يصبح الكتاب مملا بالنسبة اليه ؟ !!
ماذا لو كانت الرياضيات , الفيزياء , الكيمياء ...( بلايستيشن )؟!
* طالب يفصله اسبوع واحد عن الجامعة تراه يتسلق سور المدرسة إلى خارجها يتطاول على معلميه , سلوكيات مضطربة . وخلال اول اسبوع له في الجامعة تراه منضبطا. مجتهدا يبادل الاحترام باحترام . رغم ان الفترة الزمنية له بين اسبوعه الاخير والاول بين المدرسة والجامعة مجرد سحابة صيف .
* طالب في الصف الاول ابتدائي وبنفس مسمى الطالب , طالب في الصف الثالث ثانوي يجمعهما نفس الطابور الصباحي, نفس التمارين , نفس الخطاب , نفس اللائحة ؛ ألا يصبح كلاهما بالنسبة لنا هما نفس الطالب ؟!!
* يقابل كل هذا معلم كتب قصته ( مخرج سينمائي ) لم يكشف عن هويته بعد , فيلم من بطولة ( معلم صورته مهزوزة , مثير للسخرية , يمشط شعره على جنب , ثيابه رخيصة , يضع على عينية نظارة كبيرة , ويحمل في جيبه دائما القلم الأحمر ) مثقفو المجتمع هكذا ينظرون إلى المعلم !! فكيف سينظر إليه الطالب برأيكم ؟!!
مجرد تساؤل !!! مع اعتذاري بكل تأكيد واحترامي الجزيلين لكل طالب , ولكل معلم , ولكل إداري , ولكل وزاري ؛ لا يصفه , ولا يخصه , ولا يعنيه مقالي هذا ( الطالب والقلم الأحمر )

الطالب والقلم الأحمر

01/03/2016   2:10 ص
علي المحنشي
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/21147/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
الطالب والقلم الأحمر
بعد آخر
الطالب والقلم الأحمر
كوني انثى

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس