إن الخُلق هو أبرز ما يراه الناس، ويدركونه من سائر أعمال الإسلام؛ فالناس لا يرون عقيدة الشخص؛ لأن محلَّها القلب، كما لا يرون كلَّ عباداته، لكنهم يَرَوْن أخلاقه، ويتعاملون معه من خلالها؛ لذا فإنهم سيُقيِّمون دِينَه بِناءً على تعامله، فيحكُمون على صحته من عدمه عن طريق خُلقه وسلوكه، لا عن طريق دعواه وقوله
- ما ظهر مؤخرا لمقطع فديو في احدي الكبائن في محل معروف ومشهور لسلسه مطاعم معروف ' عالميا 'اثار ضجه لمن لديه غيره و خوف ل بنت بلده المحافظ علي تعاليم دينه لما فيها انتهاك [لخصوصيتهم ] لمن يخاف عليها من عادات الغرب الدخيله لمن يفكر في عواقبها لمن يقول نحن لسنا كذا نحن نرتقي ب اخلاقنا فكرا وثقافة ،،
ونقول لعل ماظهر هو اسلوبه في ثقافه الميل والانجذاب بطريقه ثقافيه منقوله من بلاده وسلوكه وللاسف ان ذلك كان في مكان يتمتع بالخصوصيه لمكان تقضي فيه العائله السعوديه التي كثير ما تنادي باهميه وجود اماكن تستمتع وتمارس فيها الفتاه السعوديه خصوصيتها وايضا لتناول الطعام فيها ما من تحب وافراد عائلتها او صديقاتها
ولكن ومن المخيف والمخجل ان ثقافة هذه الفتاه او الفتيات اخترقت الخصوصيه [فجلبت العامل ] داخل محيط الخصوصيه واصبحن يستمتعن بوجوده معهن داخل ما يفترض انه لممارسه الحريه لهن بعيدا عث المنزل المغلق
واختراق مثل هذا العامل للتعامل مع بنات في سن المراهقه وسهولة وصوله وانفراده بهن امر يدعوا لاعاده النظر في تنظبم اوقات هذه الاماكن وفتح الخصوصيه وعدم وجود الاماكن المغلقه لان هذي اصبحت مدعاه للممارسات الخاطئه
بين بناتنا للاسف ثقافه الغرب والانحلال اصبحت هوايه لتقمصها دون النظر لعواقبها والخوف من تمركزها لتصبح اساسيه وركيزه عث الاجيال القادمه
_ فالأخلاق وما يترتب عليها من قول وعمل قد. يحاسب عليها الشخص ولكن ماظهر في المقطع ،، المفروض يحاسب عليها نحن جميعا نحن كلنا مشاركون معهم فيما صار بنشرها وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أعطاها حجم اكبر ،وأن أخطوا ،،،!! ( نحن ايضا مسؤلون ) .
-سبق وظهرت مثل هذه المقاطع ولكن دون وضع حلول لها او حتي ردع من قام بنشرها و التشهير في هذه الأمور العادات الدخيله علي قيمنا الاسلامية لابد من محاربتها فكريا وثقافة و النصح وإعطاء ارشادات لسلوكيات أفضل كي نرتقي نحن لا بد من وضع حلول لمثل هذه المشاكل والنظر لها بجديه لما بها من خطر محدق ل نشئ جيل قادم نخاف عليهم من عادات قد تكون دخيله ونخاف ان [تستوطن ] بهم ماهي حلول لمثل هذه المشاكل ؟
اولا التفكر في الآثار المترتبة على حُسن الخُلق: فإن معرفة ثمرات الأشياء، واستحضار حُسن عواقبها، من أكبر الدواعي إلى فعلها، وتمثُّلها، والسعي إليها، والمرء إذا رغب في مكارم الأخلاق، وأدرك أنها من أولى ما اكتسبته النفوس، وأجلُّ غنيمة غنِمها الموفَّقون، سهُل عليه نيلُها واكتسابها
ثانيا النظر في عواقب سوء الخُلق: وذلك بتأمُّل ما يجلبه سوءُ الخُلق من الأسف الدائم، والهم الملازم، والحسرة والندامة، والبغضة في قلوب الخلق؛ فذلك يدعو المرءَ إلى أن يقصر عن مساوئ الأخلاق، وينبعث إلى محاسنها.
ثالثا ،احترام الخصوصيه : خصوصيه المراه لابد من النظر اليها بعين الاعتبار وعدم نشر مثل هذه المقاطع في مواقع التواصل لعدم التشهير ب أصاحبها وللحد منها .
- لابد من اعتراف اهميه الجامعات ودور الثقافه والتعليم بشكل عام زرع ثقافة الاعتزاز بالنفس والرقي بالتصرف وعدم التساهل في دثر وتناسي ادبياتنا وثقافتنا واعرافنا وقيمنا الاسلاميالتصرفات والسلوكيات هي جزء من أخلاقك وتعاملك هي مايدل عليها لذلك اقًول فعلا وإن مما يؤسَف له اليوم أن الوسيلةَ التي جذبت كثيرًا من الناس الي التصوير ونشر مثل هذه المقاطع هي نفسها التي غدَت تنقد الناس عليه ؛ لذلك لابد من الحرص والعلم نحن في زمن يخاف عليه من مثل هذه السلوكيات التي تظهر والحد من إنشارها في مجتمعنا المحافظ علي تقاليده الشرقيه ولما نحن في بلد إسلامي محافظ لابد من الخوف كل الخوف علي مثل هذه الأشياء حتي لا تصبح عاده عند البعض !!
الكاتبه / سعاد عسيري
Soaid29@yahoo.com


