• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 19, 2016 , 15:53 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 12/02/2026 9 اتفاقيات وشراكات تعاون وطنية ضمن أبرز أعمال مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية منذ انطلاق معرض الدفاع العالمي 2026
  • 12/02/2026 سعادة الشيخ جاسم بن سعود بن جاسم آل ثاني يتسلم رواية السيكاري للكاتبة سلمى البكري
  • 12/02/2026 محافظ صبيا يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين البلدية وجمعية “بر صبيا” لتشغيل “بيت المواساة” لمدة 10 سنوات..
  • 12/02/2026 إطلاق شركة تحالف البناء الأخضر السعودي برعاية الهيئة السعودية للمقاولين وبحضور قيادات القطاع في الرياض
  • 11/02/2026 تحت شعار “الإعلام وأثره في بناء القيم”.. بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول
  • 11/02/2026 ‏مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بحفرالباطن ينفّذ فبراير استعدادًا لرمضان 2026م
  • 11/02/2026 تنفيذ أكثر من 8 ألاف مشروع عبّر المخطط الشامل لأعمال البنيّة التحتيّة بالرياض خلال 2025م
  • 11/02/2026 السديس يحثّ على أداء صلاة الاستسقاء يوم غدٍ الخميس
  • 11/02/2026 رئاسة الشؤون الدينيّة تحدد خطيباً لصلاة الاستسقاء في الحرمين الشريفين يوم غد الخميس
  • 11/02/2026 اختُتام بطولة «صقر للروبوت 2026م»، التي استضافتها الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > السياحة, خرجت, عندما > عندما خرجت السياحة!
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • الراجحي نموذج يحتذى به في عالم الريادة والأعمال
  • محطات إيمانية في عالم المسلم
  • بالرغم من قسوة الحياة.. فهناك من يجرحك في مواطن الخير
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
  • السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
التفاصيل

عندما خرجت السياحة!

+ = -

مع بداية الأجازه الصيفيه سنبداء كالمعتاد بوضع المقارنات بين السياحة الداخلية والخارجيه من ناحية التكلفه والجوده والتنوع وتلبية رغبات السائح لكننا ومنذ نشئت السياحه لدينا كانت كفة السياحه الخارجية ترجح بأستمرار رغم الوعود التي أستهلكت من الورق أكثر مما أستهلكته السياحه من أهتمام وتأخذ دور المتفرج على الأموال المتدفقه للخارج دون أكتراث.
أما تلك الميزة التي كانت تضاف الى سياحتنا لمحاولة ترجحيها المسماه (..بألامن والأمان ..)فقد ثبت عدم صحتها من وجهين:
أولهما :أن جميع من سافر للخارج عادالينا بكامل أعضائه وأمواله وابنائه دون نقص او حتى محاوله أنتقاص بطريقه تفوق المعتاد لدينا كما صُّور لنا من خلال القصص التي نجهل مصادرها.
أما الوجه الثاني: فأن استنزاف جيب المواطن بهذه الحجه الغيرمقبوله وان كانت صحيحة يُعّد أستغلالاً له وسرقه لكن بشكل قانوني
فمتى كان الأمن والأمان خدمه بيد التجار تُرفع من أجلها الأسعار مع أن توفرالامن ليس للتاجرفيه فضل أومنّه حتى يحتج بذالك وسنتغاضى عنه لو كانت الخدمات المقدمه من حيث الجودة تستحق هذه المَبَالغ المُبالغ فيها ، ثم نأتي لهذا المواطن المسكين الذي لايجد مكاناً يذهب إليه سوى الأسواق التي تزيد من نزف جيبه بعد أن نال منه السكن نصيب الاسد هارباًمن الحدائق المتواضعه في خدماتها والتي لاتتناسب مع أجوائنا في هذا الوقت ولم تهيئ لها وبقيت في العالم الثالث كبقية أشيائنا .
فلم تعد المهرجانات الصيفيه عوامل جذب بقدر ماتكون للضحك لسائح أتى لتوه من دزني لاند اوسفاري ليدخل في مسابقة على رضاعة الحليب كنوع من الترفيهه
أما الاجواء الجيدة والطبيعه التي وهبنا الله اياها وأماكن الترفيه أن وجدت في بعض المناطق لدينا فأن أستطاع السائح الوصول إليها عطفاً على قلة الرحلات الجويه مقابل عدد المسافرين بالأضافه الى طرق بريه تفتقر للخدمات الجيدة فهي خالية للاسف من أي أهتمام وليتها بقيت كما خلقها الله فثقافة ارمي وأمشي حولت طبيعتنا الى أماكن يصعب الاستمتاع بها فمهما أجتهدت في تنظيف المكان الذي تريد الجلوس فيه حتى تجد كيساً بلاستيكياً مندفعاً نحوك ملقياً التحيه !!
فاالتعويل على أخلاق الفرد والمراقبة الذاتيه حماقة أخرى ترتكب في حق البيئه

وبالرغم من ذالك مازالت أمال المواطن معلقه في تطوير السياحه لدينا فهو الذي يعي بلدة جيداً وهو ليس بحاجه الى دراسات وارقام ليدرك ان بلدة قادرة على صناعة سياحه تنافس مايوجد في الخارج.
فمقومات بلدة كثيره جداً متى ماأستثمرت ستكون دخل آخر مهم بجانب النفط وقطاع سيجلب الكثير من الوظائف للعاطلين فيوجد لدينا أمكانيات ماديه ضخمة وتنوع جغرافي يتيح لناالاستثمار في الشواطئ والبيئة والمرتفعات المهمله بشكل تام كجهه ترفيهيه مروراً بالآثار التاريخيه انتهاءً بالسياحه الدينيه التي لم يستثمر الإجزء ضئيل منها والمشكله التي تعيق حدوث ذالك هي أن ثقافة الأستهلاك جعلتنا لانفكر في صنع أي شي مهما بدى بسيطاً وممكناً

عندما خرجت السياحة!

19/05/2016   3:53 م
يحيى خبراني
جديد المقالات
السياحة, خرجت, عندما
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/37476/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
عندما خرجت السياحة!
نادي الاتحاد .. من حفرة لدحديرة وقلبي لا تحزن
عندما خرجت السياحة!
إفطار الإشارات والطرقات لماذا؟؟

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

عندما ياتي اليوم الوطني
عندما ياتي اليوم الوطني
وكيل إمارة منطقه الباحة رئيس الفريق المساند للجنة التوجيهية لتنمية وتطوير السياحة يترأس اجتماع الفريق
وكيل إمارة منطقه الباحة رئيس الفريق المساند للجنة التوجيهية لتنمية وتطوير السياحة يترأس اجتماع الفريق
محافظة هروب السياحية تنادي هيئة السياحة لتغطية نقص الخدمات الضرورية التى تحتاجها كل محافظة.
محافظة هروب السياحية تنادي هيئة السياحة لتغطية نقص الخدمات الضرورية التى تحتاجها كل محافظة.
اصحاب القوارب بفرسان يناشدون رئيس هيئة السياحة بإنقاذهم
اصحاب القوارب بفرسان يناشدون رئيس هيئة السياحة بإنقاذهم

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس