العوائق التي تقصم ظهر المرء عن إدارة ذاتهِ كثيرة ومن أهمها ما يلي :
1 - الإغراق في تتبع الذات..
المُتع البريئة التى يُمكن أن نمارسها بإعتدال قد تنمح الراحة للعقل والجسم وتعزز العلاقات داخل الأسرة وخارجها لكن المتع بحد ذاتها لا توفر إشباعاً عميقاً ودائماً أو إحساساً بالإكتفاء والشخص الذي يُركز على الملذات سرعان ما ينتابه الضجر من اي مستوى من المتعة يصل إليه ويصرخ دوماً طالباً المزيد لذلك يجب أن تكون المتعة أعظم وأفضل وأكثر إثارة ،،،
فالأجازات الكثيره الطويلة ، ومشاهدة الكثير من الأفلام ، والكثير من ألعاب الفيديو ، والكثير من أوقات الفراغ الغير منتظمة يسير فيها الشخص في طريق يُقلل من مقاومته ويتلف حياته تدريجياً وهي تضمن بأن تبقى قدرات الشخص هاجعة ، وأن تبقى المواهب دون تطوير ، والعقل والروح متبلدين والقلب قانع .
إين الأمن والإرشاد والقوه ؟
إنها في ادنى السلسلة في متعة لحظة زائلة
2 - سوء التنظيم الشخصي..
فكما أن الإنسان تلتصق به عادات سيئة في تعامله مع الآخرين كذلك قد تلتصق به آفة سوء التنظيم الشخصي وتصبح عاده له ، وهي عادة تناقض إدارة الذات وتنظيم شؤون الحياه .. وهذا العائق يبداء علاجه بإعتراف المراء أن سوء التنظيم آفه لابد من إقتلاعها من جذورها وأن التنظيم شئ مهم للحياه .
سوء التنظيم الشخصي تناقض إدارة الذات وتنظيم شؤون الحياة.
3 - ثقل العادات السلبية..
يقول هوراس مان (العادات مثل الحبال الفولاذيه ، نجدل فيها كل يوم سلكاً وسرعان ما نعجز عن قطعها)
قال معلقاً ستيفن كوفي انا شخصياً لا اوافقه الرأي بخصوص الفقره الأخيره لأنني اعرف أن بالإمكان كسرها ، فالعادات يمكن تعلمها ونسيانها واعرف ايضاً أن نسيانها ليس سهلاً فذلك يحتاج إلى سلسله من الإجراءات واراده عظيمه ، ، وقال ايضاً العادات لها قوة جذب هائله أكثر مما يعرفه الناس أو يعترفون به ،،
ومن العادات
"المماطلة - انعدام الصبر - الميل إلى الانتقاد - التأجيل "
وهذه عادات تنتهك المبادئ الأساسية للفعالية الإنسانية ويتتطلب التخلص منها بقوة الأرادة ، وبعض التغيرات الطفيفة في حياتنا فالأنطلاق يحتاج إلى جهود هائلة لكن ما أن تتخلص من شدة الجاذبية حتى تتخذ شخصية للذات بُعداً جديداً تماما.


