الكاتب : راشد القنعير
مع يومنا الوطني الرابع والتسعون الذي حمل مسمى نحلم ونحقق، تستمر سطوة السعودية في هذا العصر المتجدد بجميع المجالات.
فالسعودي يعيش أزهى عصوره، فمنذ التوحيد لمملكتنا بيد الوالد القائد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن خلفه ابناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله وعهد ابوفهد ملكنا سلمان وسمو ولي عهده محمد بن سلمان والسعودية في رخاء ونماء ووحده وازدهار وتفوق في جميع مناشط الحياة فالمواطن والمقيم على أراضي السعودية يزهى بعيش لا مثيل له.
لعل السعودي بهمته وقوة بأسه وتفانيه وبدعم قيادته وصل طموحه لعنان السماء، فالأسم (السعودي ) يشعرك بالعزة والقوة والثقة بالنفس.
مشاعرنا تجاه وطننا مزيجة بين الحب والولاء والسمع والطاعة دائما المواطن السعودي يثبت في كل العصور والأوقات وقوفه ودفاعه عن وطنه، فهو أسد مغوار في وجه الجبناء الذين ينالون من وطننا بالهمز واللمز.
حكامنا وقيادتنا تعطي وتمنح بلا منه فهي تسير بنا إلى عالم ينثر الأمن والأمان والسلام والحب بين الشعوب.
فمواقف حكامنا نرفع لها القبعة في استتباب الأمن بين الجميع ليس هناك تفرقه بل الجميع سواسية فالعدل للجميع ولا ميل ولا محاباه في وجه كل من تسول له نفسه في تعطيل التنمية والخروج عن نهج السياسة التي تنتهجها مملكتنا.
وفي رؤيتتا الجديدة حققت السعودية المستحيلات وحققت الأحلام فاصبح المستحيل في السعودية مشاهد تراه بعينك والعلم الأخضر أصبح يرفرف في كل الميادين وكل الساحات واللقاءات والمؤتمرات، السعودية حققت المنجزات في كل المجالات.
ولعل الأعوام القادمة بتنظيم معرض إكسبو العالمي وكأس العالم للمنتخبات بعد عشرة أعوام سيعطي وهج للسعودية لتكون المملكة العربية السعودية على كل لسان في جميع قارات العالم.
والمستحيل ليس سعوديا والحلم ليس حلما بل واقع نعيشه ونراه أمام أعيوننا عشت ياوطني سنرددها طوال حياتنا.


