• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 30, 2024 , 22:03 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 08/12/2025 Roulette High Stakes Australia for Mac: A Comprehensive Guide
  • 08/12/2025 Авиатор бот коэффициент – как работает и какие выгоды для игроков
  • 07/12/2025 مدينة الملك سعود الطبية تنجح في إنقاذ مريض توقف قلبه 25 دقيقة
  • 07/12/2025 Ruletka 2025 Darmowe Spiny: Jak Grać, Gdzie Grać i Jak Wygrywać
  • 07/12/2025 Betting Bonus Zambia: Everything You Need to Know
  • 07/12/2025 رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تحدد الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين من 16 إلى 22 جمادى الآخرة 1447هـ
  • 07/12/2025 34 مشروعًا من تعليم جازان تتأهل لمعارض إبداع 2026 على مستوى المملكة..
  • 06/12/2025 تعليم الطائف يحصد 24 ميداليّة ذهبيّة وفضية وبرونزيّة في منافسات اللغة العربيّة على مستوى المملكة.
  • 06/12/2025 ” هيئة العنايّة بالحرمين” . أكثر من (39) ألف مهمة تطوعيّة و ( 19) ألف متطوع في الحرمين خلال عام 2025م
  • 06/12/2025 تعليم الطائف ينفّذ برنامج خريفنا تعلم

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > الشخصيات السامة.. في حياتنا العملية
عبدالرحمن منشي

الشخصيات السامة.. في حياتنا العملية

+ = -

الكاتب : عبدالرحمن منشي

 

يبذل الموظفون أقصى جهدًا لهم وتقل أخطائهم عندما يعملون في بيئة إيجابية وبدون شخصيات سامة تلوث أجواء العمل لا تسبب لهم ضغوطًا نفسية، ولذلك فإن بيئة العمل الإيجابية دائماً تحسن من صحة الموظفين، وتجعلهم يقبلون على العمل بكل إريحية ويرفضون التكاسل والتغيب عن العمل.

 

ولكن للأسف هناك شخصيات سامة عشقها تعكير جو الموظفين، وتتميز هذه الشخصية السامة، بعدم استقراره في سلوكه أو آرائه، فهم لا يلتزمون بأقوالهم ووعودهم، مما يؤدي إلى صعوبة أداء العمل معهم، لأنهم مجموعة من الأشخاص المُقربين لبعضهم البعض، والذين يجتمعون دائمًا في مكان العمل يتحدثون ويتبادلون الأدوار السيئة لإحباط الآخرين، ويستبعدون أي شخص خارج دائرتهم، مما يشعر البقية بالغربة، ويتأثر أدائهم في العمل بالأثر السلبي، وأيضاً من الصعب توقع سلوكهم المستقبلي، إذ قد تتغير ردة فعلهم بشكل مفاجئ وقد يتجاهلونك بشكل تام ويضيعون كل جهودك المهنية، وهذا السلوك المتذبذب يضعف العلاقات ويجعل من الصعب التعامل معهم بثقة وباستمرار فالعمل معهم يولد الشرار ويجعلك دائماً التفكير وتبدأ أنت في القلق والتوتر وكرهك للعمل.

 

نعم الشخصيات هذه السامة الفتاكة تتجاوز فيه حدود الآخرين وتتدخل في حياتهم الشخصية ومجالاتهم الخاصة دون إذن أو احترام لخصوصيتهم، وقد يتجاوز الشخص السام حدود الآخرين بعدة طرق، مثل: التطفل على الأمور الشخصية، والتدخل في قراراتهم الشخصية،والتجسس على خصوصياتهم وكيفية أداء عملهم لتطفيشهم، أو حتى نشر أخبار كاذبة عنهم، ويستخدم الشخص السام ذلك كوسيلة للسيطرة والتحكم، بغية تحقيق أهدافه ورغباته وتعزيز شعورهم بالتفوق والهيمنة ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم منهم.

 

إذاً إنَّ فهمك للسلوكيات السامة هو سرّ لابد ان تفهمه لانه يسمم العلاقاتٍ الصحيّة؛لذلك نحذر لنتمكّن من معرفة حقيقة سهام "الحقد والأذى" التي تُرمى علينا، مما يساعدنا على حماية أنفسنا بصورةٍ أفضل، أو على تجنب الوقوع في خداعهم السام.

 

وفي الجهة المعاكسة لاننسى الشخصية الهادئة والهادفه،لأنها تُمثل الشّخص الهادئ الذي يجيد حسن التعامل للغاية، ممّا يجعل الآخرين يشعرون بالراحة معه، إذ يمتلك شخصية جميلة تجعل النّاس يرغبون بمصادقته، ومشاورته في أمورهم العملية حتى الخاصة،ومما يميزه اكثر هو امتلاكه القدرة على الاستماع، والمزاج الهادئ، والكلام المُنتقى بعناية، كما أنّه لا يُسبّب الشّعور بالرهبة والخوف والتجريح لمن حوله.

 

*همسة*

يمكن لأسلوب تعاملنا مع زملائنا في العمل أن يضع نهاية لمسيرتنا المهنية،أو أن يصنع منها إنجازا، إذا أُبعدت الشخصية السامة.

الشخصيات السامة.. في حياتنا العملية

30/09/2024   10:03 م
عبدالرحمن منشي
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
2 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/438339/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
الشخصيات السامة.. في حياتنا العملية
إحتفائي الوطني باليوم الوطني الـ 94..
الشخصيات السامة.. في حياتنا العملية
قم للمعلّم وفِّهِ التبجيلا..

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 2

2 pings

    1. د. عاطف منشي

      30/09/2024 في 10:30 م[3] رابط التعليق

      ‏أسرع طريقة للتخلص من الكفاءات هي أن تولي عليهم شرار الناس وسفهاؤهم وأقلهم علماً ودراية وأسوأهم أداء وسمعة،فعندما يتبوأ الأسوأ المنصب، يتكفل تلقائياً بتعيين من هم على شاكلته، فتبدأ حفلة تضييق الخناق وبث سمومهم على الكفاءات ممن لا يطيقون العيش في «مستنقعات آسنة».

      الرد

    2. احمد نصر

      01/10/2024 في 12:33 ص[3] رابط التعليق

      جزاك الله خيرا اخي الحبيب
      قال أحد الجواسيس فى الإتحاد السوفيتي بعد انهياره.
      كنت أضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب
      وبذلك تدمر المنظومة

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس