• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   أكتوبر 28, 2024 , 21:41 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > السيناريو غير المستبعد
غاليه نعمة الله

السيناريو غير المستبعد

+ = -

الكاتبة: غاليه نعمة الله

 

سد النكبه ؟

أقرأ منذ إعلان إثيوبيا دخول إتفاقية عنتيبي حيز النفاذ في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٤ بعد تصديق جنوب السودان عليها تقديرات متنوعة للعديد من المتخصصين وغير المتخصصين .

 

وأتفق معهم تماماً في أن الإتفاقية ذاتها تخالف القانون الدولي وتفتئت علي حقوق دولتي المصب مصر والسودان ولهذا جمدتا عضويتهما فيها .

 

وكذلك أتفق معهم في عدم قانونية إعلان إثيوبيا اكتمال النصاب اللازم لدخول الإتفاقية حيز النفاذ ( صدق علي الإتفاقية ست دول من تسع دول وبذلك يكتمل نصاب الثلثين وفقاً لتقدير إثيوبيا . في حين نري نحن أن انضمام جنوب السودان للإتفاقية يجعل أعضائها عشرة ، الأمر الذي يتطلب تصديق سبع دول من عشر وليس ست دول من تسع ) . وفي هذا الخلاف جدل قانوني طويل لا يتسع المجال هنا للخوض فيه .

 

وأتفق معهما كذلك في وجود مسارات قانونية ودبلوماسية وسياسية واقتصادية واجبه الإتباع للدفاع عن وجهة نظرنا ولحث دول وادي النيل علي عدم المضي قدماً في عقد القمة المرتقبة التي ستدشن قيام مفوضية مياه النيل وفقاً لاتفاقية عنتيبي.

 

ما أختلف عن بعض الآخرين فيه هو أن القانون الدولي والمحاكم الدولية وحتي الأمم المتحدة ذاتها لا تنصف عادة اللاجئين إليها . بل أن هناك مؤسسات دولية لا تعتبر أحكامها واجبة النفاذ إلا بموافقة الدول المتقدمة إليها .

وهنا يصبح موقف هذه المؤسسات الدولية أو أحكامها مجرد سابقة قانونية وورقة ضغط أدبي قد لا تحدث الأثر المنشود غالباً مع الدول المتشدده في مواقفها كإثيوبيا ( وإس - را - ئيل كمثال صارخ آخر ) .

 

والأمر الثاني أن نجاحنا في إقناع بعض دول حوض النيل بالتريث أو حتي بالتراجع هو نجاح وقتي لا يجب أن نعول عليه بشكل أساسي طالما استمرت إثيوبيا علي موقفها الحالي .

 

خاصة وأن إثيوبيا تمتلك أوراق ضغط وتأثير في إفريقيا وفي دول الحوض قد تفوق أوراقنا أحيانا .

 

ودون أن يعني ذلك بالطبع التخلي عن ضرورة وضع استراتيجيات متكاملة طويلة المدي لتدعيم علاقاتنا وتأثيرنا في دول حوض النيل .. فهذا من باب الضروريات الحتميه .

 

الأمر الثالث أن نجاح إثيوبيا في استكمال ترتيبات القمة المؤجله من ١٧ أكتوبر الجاري لتتم خلال الربع الأول من العام القادم كما أُعلِن أو حتي بعد ذلك ، ثم إعلان تدشين مفوضية المياه وفقاً لمنطوق إتفاقية عنتيبي، سيعني خلق وفرض واقع مؤسسي جديد في دول حوض النيل سيكتسب المزيد من الزخم والاعتراف الدولي ولو بحكم الأمر الواقع بمرور الأيام .

 

وهو ما سيكون خصماً من فعالية أوراقنا المضادة التي سنواصل استخدامها بالقطع .

 

وسنفاجئ حينئذ بوضع أكثر سوءاً للأسف وعلينا التحسب لهذا السيناريو غير المستبعد.

 

قضايا المياه والسدود في حوض النيل تحدٍ مصيري هائل لا يجب التعامل معه بمنطق المبادرات والتقديرات الفردية أو بمبدأ التجربة والخطأ ورد الفعل .. ولكن بمنطق العلم والسياسة والواقع الذي يتطلب وجود مؤسسة قومية زاخرة بالكفاءات والخبرات المتنوعة تعمل باستقلالية كاملة بعيداً عن طموح وهوي ورغبات البعض ، وبعيداً عن تأثير الجهاز التنفيذي للدوله لكي تكون رافداً صحيحاً للمعلومات والتقديرات التي تعين مؤسسات الحكم والقيادة علي الإضطلاع بدورها واتخاذ القرار الصحيح وفي الوقت المناسب .

 

وهو ما كنت ولا أزال أطالب به وبكل قوة ، فالتحدي كبير والخطر جسيم ، ويجب أن نرقي جميعاً إلي مستوي هذا التحدي وخطورته .

وبدون ذلك فسنحرث في الماء حتي يجف .

حفظ الله مصر وشعبها.

السيناريو غير المستبعد

28/10/2024   9:41 م
غاليه نعمة الله
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/439558/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
السيناريو غير المستبعد
البلوك العقلي
السيناريو غير المستبعد
الإدارة فن وتعامل وليس تسلط وإيذاء يامديري المدارس..

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس