• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 27, 2025 , 18:50 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 15/03/2026 سمو نائب أمير منطقة جازان :يهنئ نادي الوطن بضمد بمناسبة صعوده إلى دوري الدرجة الثالثة..
  • 15/03/2026 سمو أمير منطقة جازان :يهنئ نادي الوطن بضمد بمناسبة صعوده إلى دوري الدرجة الثالثة..
  • 02/03/2026 «نزاهة» تحقق مع 349 موظفًا وتوقف 78 متهمًا بالفساد خلال فبراير..
  • 28/02/2026 “مدرك”… من فكرة توعوية إلى قصة وعي مجتمعي تتجدد للموسم الثالث في جازان..
  • 27/02/2026 خال مدير ثانوية السليل بضمد طارق بن محمد داحش إلى رحمة الله تعالى ..
  • 23/02/2026 أمير منطقة جازان يرعى حفل الأهالي بيوم التأسيس..
  • 23/02/2026 نادي أثر الثقافي يكرّم عددًا من رجال الأعمال تقديرًا لدعمهم المجتمعي..
  • 23/02/2026 سعود بن نهار يستقبل مدير التعليم ناصر العبدالكريم..
  • 23/02/2026 رئيس مجلس الادارة بجمعية عون الطبية يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة يوم التأسيس..
  • 23/02/2026 “يوم التأسيس”: ذكرى وطنيّة ومهرجان ثقافي لتجسيد الهويّة

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > زمن القراءة
سلافة سمباوه

زمن القراءة

+ = -

الكاتبة:  سلافة سمباوه

 

ذهبتُ إلى ملتقى مخصص للفتيات اليافعات، حيث يقضين ما بعد الدوام المدرسي في أنشطة ترفيهية وتعليمية. سألتُهن بحماس: هل لديكن مكتبة للقراءة؟ هل تجتمعن لمناقشة كتاب أو لتأسيس حلقة كتابة حرة؟ كانت الإجابة في كل مرة: “لا”.

لحظتها غمرني شعور بالأسى والتساؤل: هل انتهى زمن القراءة فعلاً؟

 

في عصر الثورة الرقمية، هيمنت الشاشات الصغيرة على حياتنا، وأصبحت مصدر الترفيه والمعرفة الأول. تشير الإحصاءات إلى أن معدل قراءة الفرد العربي لا يتجاوز كتابين في العام، بينما يقرأ الفرد في الدول المتقدمة أكثر من عشرة كتب. هذا التراجع ليس صدفة، بل نتيجة تراكمات عميقة: غياب بيئة ثقافية محفزة، ضعف دور المكتبات العامة، مناهج تعليمية تعتمد على التلقين لا على التفكير النقدي، إضافة إلى محدودية دعم دور النشر والمبادرات المحلية.

 

لكن، هل التكنولوجيا هي الجاني الوحيد؟ الحقيقة أن الأمر أعمق. لو كانت جذور القراءة قد زُرعت فينا منذ الصغر، لما استطاعت الهواتف أن تنتزع الكتاب من أيدينا بسهولة. الأزمة ليست في التقنية، بل في البنية الثقافية التي لم تُحصّن الأجيال.

 

القراءة ليست مجرد ترفيه أو وسيلة لاجتياز اختبار، بل هي بناء للعقل الناقد، وتوسيع للمدارك، وحماية من الانجراف وراء الخطابات المضللة. تراجعها يعني تراجع الفكر المستقل، وانحسار الإبداع، وضعف القدرة على الابتكار، ليحل محلها استهلاك سطحي وسريع للمعلومة.

 

ولمواجهة هذه الأزمة، لا بد من خطوات عملية:
• إصلاح المناهج بحيث تزرع في الطالب حب السؤال والتحليل، لا الاكتفاء بالحفظ.
• إحياء المكتبات العامة وجعلها فضاءات عصرية جذابة في الأحياء والمدارس.
• دعم دور النشر والمبادرات الثقافية لتوفير كتب متنوعة بأسعار في متناول الجميع.
• الاستثمار في التكنولوجيا عبر تطبيقات كتب إلكترونية تفاعلية ومسابقات قراءة رقمية.
• تنشيط الإعلام والمجتمع بحملات تحفيزية، ولقاءات مع كتّاب، وبرامج تفتح نافذة على عالم المعرفة.

 

الحقيقة أن زمن القراءة لم يمت، لكنه في خطر. إذا لم نحافظ على شعلة الكتاب اليوم، فسوف نفقد جيلاً بأكمله، ليس فقط كقراء، بل كمفكرين وقادة قادرين على صياغة مستقبل أفضل.

 

فالعودة إلى الكتاب ليست خياراً ترفيهياً، بل ضرورة حضارية تضمن لنا أن نبقى أمة تفكر، تحلل، وتبدع، لا مجرد أمة تستهلك ما يُعرض أمامها

زمن القراءة

27/09/2025   6:50 م
سلافة سمباوه
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/457942/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
زمن القراءة
الأجمل في الحياة.. أن تألَف وتُؤلَف
زمن القراءة
من ظلام بلفور إلى نور ابن سلمان..

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس