الكاتب : عبدالرحمن منشي
في زمن تتلاطم فيه أمواج السياسة، وتضطرب فيه خرائط العلاقات الدولية، يبرز اسمٌ يشعّ هدوءًا ورؤية مليئة بالأفكار : إنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أيده الله رجل الدولة، وصانع التحولات، ورمز السلام الذي تخطى حدود الجغرافيا إلى قلوب الشعوب، ليست هذه كلمات مديح عابره، بل شهادة تاريخية تقول أُكتب ياتاريخ وأشهد يازمن، فعلاً تُدوَّن في زمنٍ يتلهف لرجال من طراز فريد، رجالٍ يحملون على أكتافهم مسؤولية أمم، وعلى جباههم بصيرة تقود نحو السلام والأمان.
ويظل الأمير محمد بن سلمان فخرًا وعزًّا لكل سعودي ولكل عربي ولكل محبٍّ للمملكة العربية السعودية، التي أصبحت تحت قيادته منارة للسلام والتقدم على الساحة الدولية.
فأقول وبكل فخر: في ظل قيادة قائدنا الحكيم الملهم والمحنك الفذ، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لم تعد السعودية كما كانت، بل جعلها لاعباً أساسياً لاغنى عنه في أي نظرة أو رؤية مستقبلية للدول الكبرى في العالم، ومن جانب آخر نقول بأنه تعتبر زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة الأمريكية فرصة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرصة مهمة لمستقبل المملكة السياسي، وتسهم بشكل كبير في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف المجالات َوكل التمنيات القلبية بنجاح الزيارة لما فيها مصلحة المملكة، وهي تشكيل مستقبل المنطقة والعالم بشخصيته القوية ورؤيته الاستثنائية، فاستطاع أن يغيّر موازين القوى، ويضع المملكة في قلب الأحداث الدولية، ليس كمجرد طرف متفرج، بل كدولة صانعة للقرار، ووسيط موثوق في أصعب النزاعات. حنكته السياسية لم تكن مجرد نظريات، بل تحولت إلى واقع ملموس، حيث بات العالم يترقب خطواته، ويشهد كيف استطاع أن يجعل من الرياض وجهة للحلول والسلام، ومن السعودية نموذجاً للقوة المتزنة التي توازن بين المصالح والتحالفات، وبين الحزم والدبلوماسية. في زمن تتغير فيه المعادلات، يظل الأمير محمد بن سلمان قائدًا استثنائيًّا، يصنع التاريخ، ويرفع رأية المملكة عالياً.
فالزيارة لم تكن إعلاناً عن نهاية شيء، بل بداية كل شيء بداية الثقة، بداية بداية الشراكات، بداية الفرص، وبداية فصل جديد في علاقة المملكة بالعالم، علاقة قوامها السلام والنماء والعمل المتبادل، يجعلها لاعباً أساسياً لاغنى عنه في أي نظرة أو رؤية مستقبلية للدول الكبرى في العالم، ومن جانب آخر نقول بأنه تعتبر زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة الأمريكية فرصة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرصة مهمة لمستقبل المملكة السياسي. وتسهم بشكل كبير في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف المجالات، كل التمنيات القلبية لتلك الزيارة لما فيها مصلحة المملكة والله ولي التوفيق.
والشيء الملفت للنظر، حقيقة لاينكرها أحد كل رؤساء العالم يتم استقبالهم في البيت الأبيض استقبال روتيني بروتوكولي إلا الأمير محمد بن سلمان، يستقبلوه بحرس الشرف والخيالة والمدفعية والطائرات الحربية تحلق في سماء واشنطن، وتؤكد هذه العلاقة الممتدة مكانة السعودية بوصفها قوة إقليمية مؤثرة وشريكًا تعتمد عليه الولايات المتحدة الأمريكية في ملفات الطاقة والاقتصاد والسياسة والأمن، كما أنها ليست علاقة مرحلية أو مرتبطة بظرف سياسي، بل ثمرة مسار طويل من الثقة والتعاون المتواصل بين البلدين، وتبرز قدرة السعودية على الحفاظ على توازن سياستها الخارجية.
ومما لاشك فيه فولي العهد السعودي حفظه الله معروف بصراحته وشجاعته المعهودة وقوته في الحق التي لا تخشى لومة لائم ولاكائن من كان قائلاً : استثماراتنا في أمريكا لم تكن من أجل إرضاء أمريكا أو كسب ود الرئيس ترامب، بل لأن السعودية ترى في الأمر ثمَّة فرص استثمار حقيقية تعود عليها بالنفع الدائم بإذن الله تعالى.



التعليقات 1
1 pings
محمد الرفاعي
22/11/2025 في 11:15 م[3] رابط التعليق
مقال جميل من انسان جميل وحفظ الله فخر العرب أميرنا المحبوب وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لكل خير