• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 9, 2026 , 23:11 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 21/01/2026 (10) آلاف زائر يتفاعلون مع ركن “سيل” في معرض العطور بالرياض
  • 21/01/2026 انعقاد اجتماع أمناء عموم الغرف التجاريّة بالمملكة في مقر غرفة جازان للمرة الأولى
  • 21/01/2026 نائب أمير منطقة جازان يستقبل الأمين العام لاتحاد الغرف وأمناء عموم الغرف التجارية بالمملكة
  • 21/01/2026 محافظ الجبيل «الداود» يستقبل مدير فرع غرفة الشرقية بالمحافظة
  • 21/01/2026 ” كفى ” توعي ٣٠٠٠ مستفيد من مرتادي الواجهة البحريّة بأضرار السموم
  • 21/01/2026 وزير الإعلام يرعى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة ضمّن المرحله الأولى منّ برنامج تطوير المؤسسات الصحفيّة
  • 21/01/2026 نائب أمير جازان يشهد حفل ختام أعمال تجمع جازان الصحي 2025
  • 20/01/2026 تحت رعايّة وزير الإعلام .. ” شاعر الرايّة ” يختتم موسمة الرابع
  • 20/01/2026 “حوار بين الزهرة والمريخ” يناقش ثقافة الحوار وبناء التوازن الأسري في جدة
  • 20/01/2026 بـ “الفنون والأهازيج”.. خواجي وعبيد وجدع يشعلون الحماس في جناح صبيا بـ “هذي جازان 2026”

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
احمد المعشي

السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ

+ = -

الكاتب الدكتور : احمد المعشي

 

السعودية.. صبرٌ استراتيجي إذا انتهى كان الوجع بحجم التاريخ، ليست السعودية دولة انفعالات عابرة، ولا كيانًا تُحرّكه ردود الفعل الآنية، بل وطنٌ تشكّل عبر قرون من التحديات، وصاغت التجارب العميقة فلسفة خاصة في التعامل مع العالم: الصبر أولًا، والحِلم خيارًا، والقوة آخر الحلول.

 

هذا الصبر ليس ضعفًا، بل وعيٌ عميق بميزان المصالح، وإدراك بأن الاستقرار قيمة عليا، وبأن البناء أطول عمرًا من الهدم.

 

عرفت السعودية كيف تصبر، وكيف تتغاضى حين يكون التغاضي حكمة، وكيف تتحمل حين يكون التحمل حماية للمنطقة والعالم. حملت الود في علاقاتها، وقدّمت يدها البيضاء حتى لمن أساء الفهم أو بالغ في الاستفزاز، إيمانًا بأن الحوار يسبق الصدام، وأن الفرص تُمنح قبل الحساب.

لكن هذا الصبر ـ على سعته ـ ليس بلا نهاية، وليس بطاقة مفتوحة للعبث أو التجاوز.

 

الصبر السعودي صبر دولة، لا صبر أفراد. صبر مؤسسات، لا مجاملات. صبر مبني على قراءة عميقة للتاريخ والجغرافيا والسياسة، وعلى إدراك لمكانة الوطن وثقله الديني والاقتصادي والسياسي. وحين تصبر السعودية، فهي لا تنسى، بل تُراكم الدروس، وتُعيد ترتيب الأوراق، وتستعد بهدوء.

 

وحين ينفد الصبر.. لا يكون القرار ارتجاليًا، ولا الرد عاطفيًا، بل حاسمًا بقدر ما كان الصبر طويلًا. يتحول الحِلم قوة، ويصبح الحسم ضرورة، ويأتي الوجع بحجم ما تم تحمله سابقًا. فالدولة التي صبرت كثيرًا، تعرف جيدًا متى تضرب، وأين تضرب، وكيف تضرب، ولماذا تضرب.

 

التاريخ شاهد على أن السعودية لم تكن يومًا دولة اعتداء، لكنها في المقابل لم تقبل أن تكون ساحةً للاختبار أو هدفًا للتجريب. من يحترمها، تحترمه أضعافًا. ومن يراهن على صبرها على أنه ضعف، يكتشف متأخرًا أن الصبر كان خيارًا لا عجزًا، وأن التغاضي كان حكمة لا خوفًا.

 

وفي عالمٍ مضطرب، حيث تتبدل المواقف وتتساقط الأقنعة، بقيت السعودية ثابتة على مبدأ واضح: نحمي سيادتنا، نصون أمننا، نحفظ مصالحنا، وندافع عن مقدساتنا بلا تردد.

 

هذا المبدأ لم يتغير، لكن أدواته تطورت، ورؤيته اتسعت، وقوته تعاظمت.

 

اليوم، ومع رؤية 2030، لم تعد السعودية فقط دولة صبر سياسي، بل دولة حزم تنموي، تبني الداخل بقوة، وتدير الخارج بثقة، وتوازن بين الحكمة والردع، وبين الود والحسم. دولة تعرف أن السلام خيار الأقوياء، لكن القوة ضمان السلام.

 

إن نفاد الصبر السعودي ليس إعلان غضب، بل إعلان نهاية الفرص. هو رسالة مختصرة للعالم: لقد صبرنا بما يكفي، وتغاضينا بما يكفي، وتحملنا أكثر مما يجب…
والآن، جاء وقت القرار.

 

هكذا هي السعودية:
تصبر.. فتُحسن.
تتغاضى.. فتُقدّر.
تتحمل.. فتَحمي.
لكن إذا نفد الصبر.. أوجعت، لأنها لم تفعل إلا بعد أن استنفدت كل سبل الحكمة.

السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ

09/01/2026   11:11 م
احمد المعشي
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/463840/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
فن التواصل المهني.. يغيّر الكثير ويُحدث الفارق
السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس