• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   فبراير 6, 2026 , 18:54 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 08/02/2026 6ألاف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نسمو في تعليم الطائف
  • 08/02/2026 انطلاق أعمال ساعة برمجة 2026 بتعليم الطائف
  • 08/02/2026 “بيئة مكة تنفذ جولات تفتيشية استباقية على أسواق النفع العام استعدادًا لشهر رمضان
  • 08/02/2026 ‏بيئة الليث تُعزّز رقابتها الميدانيّة على أسواق النفع العام استعدادًا لشهر رمضان
  • 08/02/2026 انطلاق أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة
  • 08/02/2026 مجتمع “وصل” يشارك في حفل جائزة هاوي ضمّن أفضل أندية الهواة على مستوى المملكة
  • 08/02/2026 ” منشآت ” تُنتظيم برنامج تُعني بتطوير مهارات رواد الأعمال
  • 08/02/2026 “وقاء” مكة المكرمة يكثف جهوده لمكافحة نواقل الأمراض وتعزيز مفهوم الصحة الواحدة
  • 08/02/2026 مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالدوادمي ينظم مهرجان الأقط والسمن بمركز الجمش
  • 08/02/2026 في ليلة من الفرح والسرور الاستاذ “طلال الأمير” يدخل القفص الذهبي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > حين يخطئ اللصوص قراءة الصبر… وتُخطئ الجغرافيا حساباتها؟
الدكتور أحمدالمعشي

حين يخطئ اللصوص قراءة الصبر… وتُخطئ الجغرافيا حساباتها؟

+ = -

ليست كل محاولات العبث وليدة قوة، فبعضها لا يعدو كونه نتاج وهمٍ متضخم، وسوء قراءة للتاريخ، وجهلٍ بطبيعة الجغرافيا، والأخطر من ذلك: سوء فهمٍ للصبر.

فحين تحاول بعض الأطراف، التي اعتادت العيش على هامش الأحداث، سرقة التاريخ وطعن الجغرافيا، فإنها تفعل ذلك ظنًّا أن صبر السعودية يُشبه الغفلة، وأن حِلمها امتدادٌ للضعف، وأن اتزانها السياسي مساحة مفتوحة للعبث.

وهي قراءة قاصرة، بل وخطيرة.

السعودية لم تكن يومًا دولة ردّات فعل، بل دولة أفعال محسوبة، تعرف متى تصبر، ولماذا تصبر، وأين تضع حدود الصبر. تاريخها شاهد على ذلك، وجغرافيتها شاهدة أكثر. فمن يجهل ثقل المكان، لا يمكنه استيعاب وزن القرار، ومن لم يقرأ التاريخ جيدًا، سيفشل حتمًا في قراءة الحاضر.

إن مشكلة بعض “الجزر السياسية” — إن جاز الوصف — أنها تحلم بأحجام أكبر من مساحاتها، وتتحدث بلغة تفوق قدراتها، وتتوهم أن الضجيج يصنع حضورًا، وأن الاستفزاز يولد نفوذًا. فتتمادى في خطابها، وتتصاعد في ممارساتها، وتراهن على أن الصبر سيبقى بلا نهاية.

لكن الصبر، في مدرسة الدول الكبرى، ليس قيمة أخلاقية فقط، بل أداة سيادية. وحين يُساء فهمه، يتحول من خيار إلى قرار.

السعودية، التي اختارت عبر عقود أن تكون عامل استقرار لا فوضى، وباني توازن لا صانع أزمات، تدرك جيدًا أن حماية الكيان ليست ترفًا سياسيًا، بل واجب تاريخي. فالمساس بالمكان ليس اعتداءً على حدود جغرافية فحسب، بل هو استهداف للإنسان، وللذاكرة، وللشرعية التاريخية التي صاغتها القرون، وحمتها التضحيات.

وحين يصل العبث إلى حد تهديد الكيان، أو محاولة تشويه التاريخ، أو إعادة رسم الجغرافيا بأوهام القوة، فإن الصبر يبلغ منتهاه، ويتحوّل الحِلم إلى حزم، والاتزان إلى موقف، والدبلوماسية إلى رسالة لا تقبل التأويل.

وهنا يجب أن يُفهم الأمر بوضوح:

السعودية لا تبحث عن صراع، لكنها لا تتسامح مع المساس بسيادتها. لا تلوّح بالقوة، لكنها حين تُستدعى، تحضر كاملة، بلا تردد ولا مساومة. فالكيان الذي تأسس على وحدة الأرض والإنسان والعقيدة، لا يمكن أن يُختبر بنزوات عابرة، ولا يُستفز بخطابات أصغر من أن تُقلق، وأكبر من أن تُهمل.

إن التاريخ لا يُسرق، والجغرافيا لا تُطعن إلا في خيال من لا يملكون أدوات الفعل. أما الدول الراسخة، فتعرف أن الرد ليس دائمًا في لحظته، وأن الحساب لا يكون دائمًا فورياً، لكنه حين يأتي، يكون بحجم الخطأ، وبوزن التجاوز.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة الثابتة: أن السعودية، بصبرها، لا تغفل… وبقوتها، لا تظلم… لكنها حين تُمس، تحسم.
تحمي المكان، وتصون الإنسان، وتكتب التاريخ كما فعلت دائمًا: بهدوء الكبار… وحزم الدول. 

حين يخطئ اللصوص قراءة الصبر… وتُخطئ الجغرافيا حساباتها؟

06/02/2026   6:54 م
الدكتور أحمدالمعشي
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/464844/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
حين يخطئ اللصوص قراءة الصبر… وتُخطئ الجغرافيا حساباتها؟
المرأة بين المسؤولية والتمكين ..
حين يخطئ اللصوص قراءة الصبر… وتُخطئ الجغرافيا حساباتها؟
ماء السيل… ثروة أم ضيف عابر في جيزان؟

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس