في هذا اليوم المجيد نستعيد معًا فجر التاريخ يوم تأسست فيه الدوله وبدأت رحلة وطن خلق ليكون نبراسا للعروبة والإسلام وملهمة للعالم بعزمه ووحدته
المملكة العربية السعودية، أرض الرسالة ومنبع السيادة ومنارة العز، لم تكن مجرد صحراء صامتة بل كانت مهدًا للهمة وموطنًا للقيم ومنطلقًا للخير والنماء، فمن البداوة إلى الريادة، ومن الخيمة إلى القمة، ومن التفرق إلى الوحدة.
هكذا خطت هذه الأرض خطواتها وصاغ الله لها قدرا عظيمًا وجعلها قلبا نابضا بالعزة ودرعا للأمةوسندا للأخوة في كل مكان.
في المملكة العربية السعودية وطني الحبيب قامت الدولة على كلمة التوحيد فكانت العقيدة أساسها والعدل ميزانها والوحدة عنوانها لم تنحن إلا لله ولم ترتفع إلا بمبادئها
ولم تستمد عزها إلا من يقينها ولا مجدها إلا من ثوابتها
إنها دولة إذا وعدت أوفت وإذا عاهدت صدقت وإذا أعطت أغنت وإذا قادت حكمت السعودية وطن نحبّه لأن الله اصطفاه ونفتخر به لأنه وحدنا ونخدمه لأنه يستحق ونحميه لأنه أمانة بين أيدينا ورثناه من الآباء والأجداد ونحن بقياده حكومتنا الرشيده نفديه باموالنا وأولادنا وارواحنا وكل ما نملك وهذا وعد وعهد علينا مادمنا احياء…
وفي الساحة الإقليمية والدولية كانت المملكة دائمًا صمام أمان وراعية استقرار وراعية للخير والعدل تدعم الأشقاء وتناصر الحق وتحفظ وحدة الصف العربي والإسلامي من سوريا إلى الأردن ومن مصر إلى اليمن ومن السودان إلى المغرب العربي ومن العراق إلى الجيران في الخليج أثبتت المملكة أنها قلب الأمة النابض وعقلها الحكيم ودرعها الحامي بعد الله
اللهم احفظ هذه البلاد قيادة وشعبًا وأدم عليها أمنها وأمانها واجعلها دائما من السيادة إلى الريادة ومن المجد إلى أمجد ومن العزّ إلى أعزّ يارب واجعلها ذخراً للعروبة ونبراسًا للإسلام ونموذجًا للأمة جمعاء في الوفاء والعطاء.
إنها ذكرى التأسيس… بداية دولة ومسيرة أمة وحلم تحقق ورسالة أبدية لن نتوقف عن عشقها ولن نفتر عن الدفاع عنها ولن يضيع فضل الله عليها.


