الكاتب : عبدالرحمن منشي
في البدء أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو أحداً، والعياذ بالله ، ولكنها شهادة حق تقال في الشيخ محمد بركة بن مبيريك محافظ رابغ سابقاً وشيخ حرب فأنا جالسته عن قرب في رابغ عدة سنوات، فهو شخصية رائعة تحمل في طياتها الكثير من الأخلاق، وكيف لا وهو ذو شخصية مرموقة وصاحب نخوة وفزعة لجميع القبائل إنه لا يتاونئ عن مساعدة الآخرين شهادة في حق رجل قلّ نظيره ، فهنيئا لنا جميعا بأن نرى شخصية بهذه القامة رجل وقور، شهم، متواضع ذو خلق رفيع وصادق القول والفعل.
فانا عندما أكتب عن احد ليس لي مصلحة شخصية فأنا لا أدعي أنني أعرف عن هذا الشيخ كل شيء حتى أكتب عنه كل ما يستحقه لكنني أكتب ما رأيته من مجالستي له وأقول فيه كلمة حق يجب عليا أن أقولها، بالفعل لقد كان لي الشرف الكبير ان اتواصل معه فرأيت رجلا من اولائك الرجال الاوفياء الذين حققوا بجهدهم و حرصهم طموح المجتمع و سعادة افراده فانجزو ما وعدوا و سعوا الى حيث ارادو فتحقق لهم الهدف و نالوا الغاية و سعدو بحب المجتمع و تقديره.
نعم هو رجل ،اذا تحدث تحس بتفاعله وإهتمامه مع الحدث، يراعي أحوال الناس وحاضراً في الصلح بين أهله وعشيرته من القبائل ، ويتكلم معهم بشفافية ووضوح يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لمبادئه ووطنه ودينه ومجتمعه.
لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.
وقفة إنصاف يستحقها الوالد الغالي الشيخ محمد بركة بن مبيريك حفظك الله ورعاك ونتمنى لك التوفيق والنجاح وسدد الله خطاك وان يجعل الله كل ماقدمته في موازين أعمالك.
*همسة*
سلام ياللي صار للمجد عنـوان
رمز العطاء رمز الوفا والجمايل
هذاك الشيخ محمد بركة بن مبيريك اللي له الشان
شيخ الشيوخ اللي على كل طايل
سلام له واهديه من قلب ولسان
واحساس صادق مايمحّيه زايل
ذكره وصيته بين كل العرب بان
بحكمته وحنكته شاع بيـن القبايـل
له بين ربعه معزه وله شان
محشوم ومقدر عظيـم الفعايـل


