منذ فترة تفاجأت في مواقع التواصل الاجتماعي بأحد الإخوة "العرب" يهاجم المملكة ويدعي انه ينتمي للحجاز ! الحجاز معنى ذلك أنك سعودي ؟ يرد مستنكرا، لا فالحجاز دولة مستقلة لا علاقة لها ب (........) وتصاعدت الأصوات يوما بعد يوم إلى أن وصلو للمطالبة ب "ثورة" ! يريدون ثورة ضد الوطن الذي ننعم في ظلة بحياة يحسدنا عليها الكثير.
مشاكل ؛ نعم هناك مشاكل مثل أي بلد في العالم . فلكل بلد قضاياة التي تختلف عن قضايا بلد آخر. ولكن يا لصغر قضايانا أمام غيرنا، ومنها إمرأة تريد السفر والقيادة ، ورجل يريد سكن ملك . يا لضألة هذة القضايا أمام من أصبح بلا وطن ، أمام من تغتصب زوجتة و ابنتة أمام عينية ، أمام من يجز رأس طفلها أمامها وتساق لتباع بالف دولار في سوق الجواري .
الحمد لله على كل النعم التي نعيشها فنحن في بلد فقراؤة يصيفون في تركيا ويمتلكون احدث الأجهزة الذكية معظمهم ايفون 7 .
فقط هذا الشيء لا تجدة خارج حدود الخليج العربي إلا لدى الطبقات المخملية .
ويطالعنى كل فينة و أخرى بعض الوافدين بمطالبات غريبة ولعل آخرها فصل الحجاز عن المملكة العربية السعودية .
الحق أنني بعد ما شاهدت عبد الحميد دشتي و هو يبشر بثورة في الحجاز و القطيف وجدت إجابات لكل علامات التعجب وكل الأسئلة التي كانت تتزاحم في مخيلتي ، إذن هي إيران الفاعلة والتي خلف كل المشاكل المفتعلة في حجاذنا ونجدنا وقطيفنا واحسائنا وكل بلادنا وخاصة بعد فشل ذراعها الأيمن (داعش) في دخول المملكة أو العبث فيها فسادا كما فعلو ب العراق وسوريا و لبنان توجهو لهذة المحاولة الفاشلة أيضا للاستيلاء على الأماكن المقدسة "مكة المكرمة" و"المدينة المنورة عن طريق فتنة في الحجاز وقصف في بعض مدن الجنوب وتحريض في القطيف وتجنيد بعض المراهقين في نجد بشكل غير ذي جدوى لأن شعب المملكة كله يستنكر كل ما يفعلوه ويقف أنامك كل من يفكر في ذلك .
فمن يريد كل هذة البلبلة للسعودية سوى إيران ؟ .. وهي من تعمل جاهدة على زعزعة أمننا بكل وبشتى الطرق .
ولم تحسب حساب أن الخونة و الوافدين لا يعتبرون شيء يذكر من نسيج المجتمع السعودي .
وكلنا نرى هاشتاقات تدعو للتفرقة كل يوم في وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر) وغيرها من امثال ذلك هشتاق اخرجو البدو المعفنين من جدة وهشتاق الراتب لا يكفي الحاجة وهشتاق جدة حقنا وهشتاق الحجاز، هذا الهشتاق ممتلئ بالوافدين اللذين يدعون أنهم سعوديون ويريدون طرد سكان جدة الأصليين وتسليمها لصناع الثورة الوهمية (الايرانيين) والأهم كأنهم يريدون إعادة سيناريو احتلال الإسرائيليين لفلسطين وغيرها الكثير من دعاوي التفرقة والتحريض لن تفيد مع شعب ينفرد عن العالم بالأمن و الأمان .
وكل من يلاحظ القائمين على هذه الحملة هم من أعداء الوطن من يملكون أجندة خارجية ضد الوطن والذي يعيشون على أرضة وينعمون بخيراته .
تراهم يتحدثون كأنهم في بلد الظلم والطغيان وكأن الأغلال في أعناقهم ! ألم ترق لكم السعودية اذا فلتعودو إلى اوطانكم وتمتعو ب الحرية التي تنشدون .
هذا وطننا نجدنا وحجازنا وجنوبنا وشرقنا و شمالنا ، نحن نحبه كما هو بكل مدنه وبكل عاداته سواء في القصيم او في مكة او في الرياض او في المدينة وجدة أو عسير وابها والطائف وغيرها إن أردتم العيش بيننا فأهلا وسهلا وان أردتم الفتنه فلا مكان لكم في أرضنا.
حفظ الله مملكتنا الحبيبة من كيد الكائدين وغدر الغادرين وامدها بالقوة لنصر الإسلام والمسلمين .



التعليقات 1
1 pings
رانيا الهذلي
27/11/2016 في 12:23 ص[3] رابط التعليق
بارك الله بك. قلم صحفي حر شريف و أصيل تحدث عن قضيتنا.
تم تخديرنا لسنوات بإسم الأخوة الإسلامية ونبذ العنصرية و مسمى التعايش الذي اصبح من طرف واحد. و القوم يحيكون لنا المكائد. لكن و الحمدلله صحونا من هذا التخدير و الغفلة.
لن يخاف على الأرض إلا ابن الأرض. لا وافد ولا متجنس.