إن مملكتنا الغالية تواجه حرب ضروس على جميع الأصعدة من دول ومنظمات سَخْرت إمكانياتها وقواها لمحاربة بلد الإسلام الحقيقي المملكة العربية السعودية ، وتعيش شعوب تلك الدول حالة من الفقر بسبب سياسات دولتهم ونظام حكمها المبني على التدخل في شؤون الدول المجاورة ، ونظام ولاية الفقية في إيران خير مثال لدعم المنظمات الإرهابية ، والمليشيات وتجار وعصابات المخدرات ، وتسخير أموال الشعب لتدمير شعوب المنطقة ، وقد إتضح مؤخراً أن إيران تدير حرب قذرة ضد مملكتنا وقد يكون هذا الحرب أخطر من الحروب العسكرية النظامية ، فهي تستهدف فكر وعقول الشباب وتنفق دولة الإرهاب إيران أموال طائلة لتصنيع المخدرات بجميع أنواعها وتهريبها لدول الخليج وخصوصاً للسعودية ، مستهدفةً الشباب والمراهقين ، للسيطرة على عقولهم فهم وقود الدولة ، وقوة الدول تكمن في شبابها فهم مستقبلها ودرعها الحصين ، إتجهت أيضاً إلى الحرب الإعلامية وأنشأت القنوات والإذاعات وكان هدف ذلك الإعلام الموجة هو الحرب الإعلامية ضد دول مجلس التعاون ، وإستمرت ايران ومنظماتها الإرهابية بايجاد طرق أخرى لإختراق الصف الخليجي وخصوصاً اللحمة السعودية بين الشعب والقيادة ، ولمعرفتهم بأن شباب المملكة يمتلكون التكنلوجيا عملوا على الدخول من هذا المدخل فأطلقوا حرب الكترونية ضد المملكة وجعلوا وسائل التواصل ميدان معركتهم القذرة ، فأنشئوا حسابات مزيفة وأسماء مستعارة تقوم ببث السموم ، وإثارة الفتن ومحاولة شق الصف بين أوساط المجتمع ، وتعمل دولة الملالي مافي وسعها وتسخر كل طاقاتها للحرب على شبابنا والنيل من عقيدتهم وعقولهم ، ومن الواضح أن الإنحراف الفكري لأولائك الذين غُرر بهم وإنخرطوا في منهج التكفير كانوا ضمن ضحايا تلك التنظيمات التي تُدعم من إيران دولة الإرهاب الأُم ، لقد عملت إيران وحزب الشيطان على تجنيد مدمني المخدرات وأصحاب السوابق ومن لديهم تاريخ إجرامي أو جنائي ، وقد تبين ذلك بعد الكشف عن هويات منفذي العمليات الإرهابية من قبل وزارة الداخلية فكل من إعتنق الفكر المتطرف هم من أصحاب السوابق وحدثاء الأسنان ، لذا فإنه يجب علينا جميعا الوقوف في وجه ذلك السرطان الخبيث والمد الإيراني ومحاولتة شق وحدتنا ، يجب علينا جميعاً أن نَحذر من الإنزلاق خلف الشائعات التي يطلقونها الأعداء في وسائل التواصل ويجب أن نجعل تلك الشائعات تقف عندنا وألا نمررها لغيرنا فقد نجد من يصدقها وينجرف خلفها ، وشعب المملكة ولله الحمد شعب ضَرَب أعظم معاني التلاحم والترابط مع قيادتنا وولاة أمرنا حفظهم الله وأمدهم بالنصر والعزة ، وَمِمَّا يثلج الصدر تلك اللحمة التي نراها من أبناء مملكتنا حماها الله عندما يحدث عمل إرهابي جبان نجدهم يقفون صفاً واحداً مع قيادتهم منددين بتلك الأعمال التخريبية ويصرخون بصوت واحد كلنا سلمان الحزم كلنا جنود وحماة للوطن ، هذا مالمسناه جميعاً في وسائل التواصل وقد أغاض ذلك أعدائنا ولكن نقول لهم موتوا بغيضكم فشعب المملكة جبال ثابته لاتهزه ريحكم العفنه .
أدام الله على مملكتنا الأمن والأمان وأمد حكامها بالقوة والنصر .


