• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 11, 2016 , 23:41 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 06/12/2025 Roulette Bonuses in India for Tablet: A Comprehensive Guide
  • 06/12/2025 Roulette neu Free Spins: Ein Experte Guide für passionierte Spieler
  • 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
  • 05/12/2025 إنجاز عالمي جديد.. تعليم جازان يحصد الميدالية الذهبية في معرض سيؤول الدولي للاختراعات 2025 ..
  • 05/12/2025 سموّ أمير منطقة جازان يعزّي شيخ شمل عتود في وفاة ابن عمه..
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > الرجال, القسوة, النساء, تصنع, تكفي, لا, والأنوثة > القسوة لا تصنع الرجال والأنوثة لا تكفي النساء
د. محمد عوجري

كاتب و ‏‏‏‏شاعر‏‏‏‏ و‏ إعلامي سعودي‏‏‏ |‏ مدير عام ‎#صحيفة_خبر_عاجل| عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين ‎#خبر_عاجل_سبورت •لتواصل• وتساب فقط 0570020221

إقرأ المزيد
  • جُرعة أمل
  • المؤامره على المملكة العربية السعودية
  • مبادرة “عالية المدينة محمية” فرحة غالية
  • إلى الشعب الليبي العظيم
  • أدركتُ مُؤخرًا
التفاصيل

القسوة لا تصنع الرجال والأنوثة لا تكفي النساء

+ = -

 

تذهب بِنَا السنين وتتقدم بِنَا الأعمار ، تتلاشى الأفراح وتبقى أنفسنا رهينه المآسي والأحزان بسبب مفاهيمنا الخاطئة ، نعول ونعيب على الزمن . لا.. إن الحقيقه هي ما نخفيه داخلنا ، نعلم جيداً بها ولكننا لا نعترف وهذه طبيعة البشر عندما تغلق عقولهم وقلوبهم تتصنع المثالية أمام الجميع لشعورها بالنقص والحرمان ،

ربما لا نعلم ما هي الأسباب؟ لذا قررت أن نعود خطوات من الزمن حتى نصل إلى بدايات الطفولة ، ونرحل عبر السنين ، حتى نستكشف في طياتها حقيقة محطاتنا الأخيرة ،

حتماً سنجد ما تجاهله الكثيرون .

 ضعوا كل شيء من أيديكم ؛ سنبدأ سويا . ما أروع تلك الأيام ، لا نتصنع الأفعال ولا نبالي بشيء ، بكل عفوية تفرحنا قطعة شوكولاة ، ويحزننا ما نريده ولا نأخذه ،

نقاتل بالصراخ من أجله ، نمرح ونلعب حتى يفاجئنا النوم ،لا نحمل في قلوبنا شي ، ولا نحسب لما سنجده غدا ، نستيقظ بنشاط وإقبال على الدنيا ، وبكل شقاوة نحطم كل شيء ، نراقب والدينا ولكننا لانعلم كيف حصلنا عليهم ، نكبر شيئاً فشيئاً حتى نعلم أن هناك جنسان من البشر هم ذكر وأنثى ، وأنه لابد في يومٍ من الأيام أن يختار كل شخص ما يكتبه النصيب . 

وهكذا هي سنة الحياة ، تبدأ مرحلة المراهقة تفيض فيها العواطف والغرائز الجنسية ، يكثر فيها التعنت والعناد والشعور بالانطلاق ، واستكشاف الدنيا ، يخالطها إحساس بالتحرر من كل القيود ، فقد أصبح الأطفال فتيان وفتيات لهم إحساس مرهف وأحلام لا تنتهي ،

فهي ترسم فارس أحلامها كما تريده ، وهو يصف فتاة أحلامه كيف يختارها ، تمر الأيام وأصبحوا في سن الارتباط ، الشاب يملك وظيفه والفتاة ربما تملك شهادة وربما وظيفة وربما لا تمتلك أي منهما ، 

تصوراً منها أو حسب ما أقنعها به أهلها أن فارس أحلامها هو من يحقق لك كل شيء ولا داعي لإضاعة العمر في شيء لا يناسب أنوثتها . 

أيضاً الشاب حسب معتقدة أو ما تعلمه من والديه الفتاة تحتاج منك الرعاية والحفاظ عليها وهي قد سخرت لخدمتك ، 

أنت الآن رجل بيدك زمام الأمور ، حسناً تمت الخطوبة من أختار ربما الأهل أو الفتاة أو الشاب ، لكن هناك مفاجأة ؛هي في نفسها تقول لا يشبه فارس أحلامي وهو يقول لا تشبه فتاة أحلامي يال المفارقة ، ولكن لا يهم ذلك كثيراً بقدر ما أحصل عليه من حب ، ربما كنّا ننسج أحلامنا من خيالات القصص وما نقرأه في الكتب حقاً لا يهم ذلك كثيراً سنتنازل عن ذلك .

 تبدأ الحياة جميلة شعورٌ مختلط بين حب ومستقبل وأحلام تمر السنين يتحول الرجل ،  يتحول ذلك الرجل الودود إلى شيء مختلف وتتحول الفتاة إلى مصدر انزعاج ؛ ومن هنا تبدأ الخلافات بكل أشكالها ، تبدأ التعاسة في  الدخول إلى حياتهم فتدمر أحلامهم الوردية . 

ماذا كانت تعني الرجولة للشاب؟ ! للأسف كانت تعني القوة والسيطرة واستعباد الأنثى وإخضاعها كأنها شيء خلق من أجل طاعته فقط .

وماذا كانت تعني الأنوثة للفتاة أنها تتزين له وتعد الطاعم وتجهز الفراش ويلبي لها كل شيء تتمناه حتى كما قيل لبن العصفور، لكن كليهما فقد معنى الحياة ، أصبح الجدل أكبر حدث بينهما ،  ما السبب إذاً ؟

أليس هو الفهم الخاطئ لمعنى الرجل والمرأة . 

فالقسوة لا تصنع الرجال ، ولا الأنوثة تكفي النساء . لذا تبادلوا الاحترام علموا أبناءكم كيف تسير الحياة الرجل مصدر قوة تحمي وقسوة لا تؤذي وقلباً يحن وعزوة تقف وهمة شامخة ووفاء دائم . والأنثى رقة تنبع وحبٌ يفيض ونصيحة صادقة وحلمٌ طويل وسترٌ خفي ونجمة تشع وبلسمٌ للألم وهذه هي محطتنا الأخيرة كتبت قصتها على تذاكرها لكننا لم نقرأها .

بقلم الكاتبة : بدور البشيري

القسوة لا تصنع الرجال والأنوثة لا تكفي النساء

11/09/2016   11:41 م
د. محمد عوجري
جديد المقالات
الرجال, القسوة, النساء, تصنع, تكفي, لا, والأنوثة
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/63490/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
القسوة لا تصنع الرجال والأنوثة لا تكفي النساء
الخدمة الاجتماعية في خدمة الحجاج
القسوة لا تصنع الرجال والأنوثة لا تكفي النساء
رسالة للحوثيّين !

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

حتى لا يتحول الأخضر إلى أحمر
حتى لا يتحول الأخضر إلى أحمر
نائب شيخ شمل قبائل فيفاء – لا نعيب من يطلب الرزق . “ولكنٌنا نرفض الانتساب المزوّر لفيفاء”
نائب شيخ شمل قبائل فيفاء – لا نعيب من يطلب الرزق . “ولكنٌنا نرفض الانتساب المزوّر لفيفاء”
“قرية الغريف”بصبيا في طي النسيان
“قرية الغريف”بصبيا في طي النسيان
ولي ولي العهد يترأس وفد المملكةقمة (G20) تنطلق في هانغتشو والرئيس الصيني: نريد أفعالاً لا كلمات
ولي ولي العهد يترأس وفد المملكةقمة (G20) تنطلق في هانغتشو والرئيس الصيني: نريد أفعالاً لا كلمات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس