غالبآ قد سمع البعض منكم أو الأغلب أو قرأ عن حوادث التحرش بالأطفال وما قد يسببه من اضرار نفسية وبدنية عميقة ويستلزم معالجة نفسية مكثفة للطفل للخروج من هذه الصدمة .
للأسف الشديد دائما يكون التحرش من أشخاص مقربين لدى الطفل مثل الأب او الأخ او العم او الخال وكذلك ممكن ان يكون ضمن النطاق الذي يعيش فيه سواء أحد الجيران أو في المدرسة .
ذلك الحدث مؤسف كثيرآ بسبب انتشاره في الآونة الأخيرة ، المشملة تكمن في صمت الأهالي وخجلهم من الاباحة بذلك وهو المصيبة الأعظم واخطر ما قد يمر به الطفل مما قد يسبب في تفاقم حالته النفسية .
وننصحهم يجب عليهم إخبار المعنيين بالأمر ليقدمو لهم وللطفل أو الطفلة المساعدة على وجه السرعة .
لا أعلم لماذا يعتبر هذا الموضوع عند الأهالي فضيحة أو عار ، و لما عدم الفصح عنه أو مشاركته مع الآخرون حتى يتعظ الآخرون .
وغالبا ما تكون الضحية الطفل أو الطفله بسبب عادات وتقاليد المجتمع .
وهنا سنذكر استراتيجيات التعامل مع حالات التحرش:
أولا: متابعة الطفل وعدم تركه بمفرده مع الخادمة لفتره طويلة.
ثانيا: تعويد الطفل على الصراحة مع الأم والأب وعدم تخويفه ، مع استخدام أساليب حديثة للوصول إلى مستوى فكره البسيط .
ثالثا : يمكن ايضاً رفع وتشديد العقوبات على مرتكبيها لردع غيرهم عن الاقدام على ذلك.
رابعآ : زيادة الحملات الإعلامية في الإذاعات المرئية والمسموعة ليكون دورها زيادة وعي بعض الناس
خامساً : محاولة مخاطبة الشباب بشكل مباشر لإثنائهم عن فكرة التحرش وإظهار حقيقتها البشعة وآثارها .
سادساً: تخصيص حصص توعوية في المدارس خارج المنهج وبطريقة نفسية سهلة حتى يستطيع الطفل فهمها واستيعابها .
أخيراً :
حفظنا الله من الفتن ورعى الله فلذات اكبادنا وحفظها من الذئاب البشرية .
الأخصائية النفسية :
ولاء فهد صغير



التعليقات 2
2 pings
واحد من الناس
16/11/2016 في 12:15 م[3] رابط التعليق
موضوع حساس يحتاج مناقشه ومصارعه على مستوى اكبر بارك الله فيكي
fathya sagheer
16/11/2016 في 1:15 م[3] رابط التعليق
احسنت وﻻء موضوع مهم ويجب توعية الاطفال منذ الصفر بأن هذه المناطقالتي تمثل شكل المثلث ملك للشخص وﻻ يحق لأحد أن يلمسها.