عندما أعلنت إدارة النادي الأهلي عن خبر إقالة البرتغالي قوميز وإعادة السويسري كرستيان جروس ذلك المدرب الاصلع الذي أعاد الفرقة الخضراء الى الدوري بعد غياب إستبشرت الجماهير الاهلاوية بهذة العودة والتي إلى الآن لا نقدر أن نجزم بالحكم بنجاحها أو فشلها ولا نختلف ابدا بان عودة الاصلع هي السلم الموصل إلى عودة هيبة الفرقة الاهلاوية التي نتج عنها تحقيق ثلاثية تاريخية ولكن أين الخلل في عدم تقديم الاهلي مستواه المعهود والذي كان معهوداً قبل جلب الداهية جروس فالاهلي كان منافس من خمسة مواسم سابقة وبالعودة بالذاكرة الى الخلف في محاولة للاستذكار والاستشفاف بحثاً عن الخلل المنشود وبالتحديد الى فترة الاعداد في بداية الموسم وباعتقادي الشخصي ان المشكلة تكمن هنا وهي ذات المشكلة التي عانى منها فريق النصر في الموسمين السابقين وبغض النظر عن ما نشر عن قوة الفترة الاعدادية وتغليفها باسماء الفرق القوية التي واجهها في المباريات الودية وبالنظر الى مدى الاستفادة من المعسكر لا نجدها ترتقي الى المستوى المامول والمخطط له وذالك يعود لعدة عوامل ابرزها عدم وجود الطاقم الفني وطاقم الاعداد البدني وبالذات مدرب اللياقة والذي يعد هو الاهم في كل التوليفة المفترض تواجدها في اي معسكر اعدادي وبشكل خاص اذا كان اعدادي يسبق موسم رياضي كروي شاق وقيام البرتغالي قوميز بالتصدي للمهمة في محاولة فاشلة للاعتماد على كونه مدرب لياقي بالاصل وبالتحريك الذاكرة الى الخلف قليلاً وبالتحديد في موسم عام (٢٠١٢م) وفي الفترة الاعدادية التي سبقت حضور التشيكي ياروليم نجد ان المعسكر انطلق بدون المدرب ذاته ولكن كان هناك مدرب لياقة يدعى فراس بالي تونسي الجنسية تولى الاشراف على المعسكر ولكونة غير مختص بالامور الفنية اصبح جل العمل بالمعسكر لياقياً وهذا ما ساعد التشيكي ياروليم في النجاح لا سيما اذا علمنا ان المدربون القادمون من القارة العجوز يكمن اعتمادهم بشكل اكبر على اللياقة والقوة والبدنية والتحرك بدون كرة وهذا ما ذكرة التشيكي الاصلع بنفسه عن اعجابة بمعدل اللياقة للفريق والذي انعكس على شكل الفريق وادائه آن ذاك داخل المستطيل الاخضر .
لذالك لابد من البدء بتكثيف الجرعات اللياقية والبدنية والقيام ببعض الاستقطابات الجديدة .لكي يصعد الاهلي السلم و يعود لنا أهلي جروس أهلي الابداع والامتاع .
لمحة :
عودتك توعد بعودة محبوباً غدابي
وان صدفته بلغة بلهفة تلاقي


