• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   ديسمبر 12, 2016 , 18:31 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 12/02/2026 أمير منطقة جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم
  • 12/02/2026 أمير منطقة جازان يرعى محاضرة “الإمام” احتفاءً بيوم التأسيس
  • 12/02/2026 9 اتفاقيات وشراكات تعاون وطنية ضمن أبرز أعمال مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية منذ انطلاق معرض الدفاع العالمي 2026
  • 12/02/2026 سعادة الشيخ جاسم بن سعود بن فهد بن جاسم ال ثاني يتسلم رواية السيكاري للكاتبة سلمى البكري
  • 12/02/2026 محافظ صبيا يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين البلدية وجمعية “بر صبيا” لتشغيل “بيت المواساة” لمدة 10 سنوات..
  • 12/02/2026 إطلاق شركة تحالف البناء الأخضر السعودي برعاية الهيئة السعودية للمقاولين وبحضور قيادات القطاع في الرياض
  • 11/02/2026 تحت شعار “الإعلام وأثره في بناء القيم”.. بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول
  • 11/02/2026 ‏مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بحفرالباطن ينفّذ فبراير استعدادًا لرمضان 2026م
  • 11/02/2026 تنفيذ أكثر من 8 ألاف مشروع عبّر المخطط الشامل لأعمال البنيّة التحتيّة بالرياض خلال 2025م
  • 11/02/2026 السديس يحثّ على أداء صلاة الاستسقاء يوم غدٍ الخميس

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > مولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.
حسين الفيفي

إقرأ المزيد
  • أمريكا و اللعب على المكشوف
  • كفانا قهقهه!؟
  • على خُطى نافوْرة شمْشون .!!!
  • القدس في قلب السعودية وقلوب السعوديين
  • الخروج عن رواتب البروج!!
التفاصيل

مولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.

+ = -

 

في مثل هذه الأيام قبل أربعة عشر قرناً ونيف تشرفت الدنيا بمولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، وكان لها معه ميعاد، بدأ بيوم الميلاد، كان الموعد مع الرسالة الخالدة، والبعثة المشرفة، إلى الناس كافة، بل إلى الثقلين الإنس والجن، تبشر المؤمنين، وتنذر الكافرين، وتذكرهم بيوم المعاد.

ولد الهدى فالكائنات ضياء ** وفم الزمان تبسم وضياء

في ربيع الأول بدأت قصة النهاية للظلم والطغيان، وفي ربيع الأول بدأت رسالة الإسلام الخاتمة تزهو في الزمان، فإن أول ما بدأ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، حتى جاءه جبريل عليه السلام بتلك الكلمات الخالدات (اقرأ باسم ربك الذي خلق). فكانت مدة الوحي بالرؤيا ستة أشهر.

وفي ربيع الأول تشرفت المدينة بقدمه الشريف تطأ ثراها، وفي ربيع الأول كان الموعد مع المصاب الجلل فآذنت شمس حياته صلوات ربي وسلامه عليه بالمغيب.

ويكثر الجدل كما هي العادة كل عام حول مولده صلى الله عليه وآله وسلم، إذ يحذر الخطباء من الاحتفاء به، وسيحتفل به آخرون، في شتى بقاع الدنيا المسلمة.

والذي أحب التنويه به، والتأكيد عليه، أنه في معزل عن الجدال في حكم الاحتفاء بمولده، فإن الذي لا مراء فيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان لنا ضياء ونوراً، ومشعلاً أبصرنا به الطريق، واهتدينا به إلى السبيل، ولا ريب أن محبته تضرب أطنابها في قلوب المؤمنين، والشوق إلى رؤيته حلم يراود حتى الفاسقين، بله أن يكون أمنية للمتقين. ولا طريق إلى ذلك إلا باتباع نهجه والتمسك بسنته، وعدم الابتداع في شريعته.

ولكن للمناسبة مكانتها في التذكير، ولها وقعها في التأثير، لهذا لما سئل صلى الله عليه وآله وسلم عن صيام يوم الاثنين قال: ذاك يوم ولدت فيه، وذاك يوم بعثت، أو قال: أنزل عليّ فيه. رواه مسلم. ولما تشرفت المدينة المنورة بمقدمه صلى الله عليه وآله وسلم، واستقر له الأمر فيها وجد يهود تصوم يوم عاشوراء، فسأل عن سبب صيامهم له، فقيل: إن ذاك يوم أغرق الله فيه فرعون، ونجى موسى، فنحن نصومه شكراً لله تعالى، فقال: نحن أحق بموسى منهم، فصامه، وأمر بصيامه.

قال ابن حجر: فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما منّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة.

وبناء عليه فإني أقول إنه لا ينبغي للمسلمين أن يجرهم الشيطان إلى الابتداع، ولكن ليحذروا أيضا من أن يجعل ذلك الخوف من الوقوع في البدعة سبباً للتجاهل المميت لسنته وسيرته وهديه.

فكثيراً ما نسمع من المحذرين من بدعة المولد النبوي القول بأنه صلى الله عليه وآله وسلم مذكور في كل حين، وأن سيرته تدرس في كل وقت، وما أشبه هذا الكلام، الذي يشهد الواقع بأنه غير دقيق، أو فلنقل غير صحيح، فإن ذكره قد طغت عليه محدثات كثيرة، حتى بات الزاعمون اتباعه لا يتحدثون عنه إلا في التحذير من يوم المولد، ثم يمر العام وتنقضي السنة والحديث في كل موضوع سوى السنة أو السيرة، ولو سألنا أبناءنا عن صفاته، بل لو سألنا أنفسنا عن هذه الصفات، وعما نعرفه من سيرته، أو نحفظه من سنته لكان الجواب مراً علقما لا يستساغ، ولا يمكن ابتلاعه، فإن واقعنا المشاهد أن الناس يعرفون كل شيء عن التافهين، وعن الساقطين، ولا يهتمون بسيرة سيد المرسلين، صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يعرفون منها إلا نزراً قليلاً لا يسمن ولا يغني من جوع.

فدعك من النقاش الذي لا طائل منه حول حكم الاحتفال بمولده، صلى الله عليه وآله وسلم، واسأل نفسك سؤالاً وواجهها بإجابته بكل صدق، دون خداع لها، أو اعتذار عنها، سل نفسك متى قرأت كتاباً عن سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، وما هي المعلومات التي تملكها عنه، هل تعرف نسبه؟ هل تعرف صفته، هل تعرف أزواجه، وبناته، هل تعرف ما يحب وما يكره، هل تعرف شيئا من تفاصيل حياته؟

ستكتشف أنك قد خدعك الشيطان من طريق السنة، حين أوهمك أن قراءة سيرته تقود إلى التصوف، وأن محبته ليست قلبية بل هي محبة اتباع، ثم تفتش في نفسك لتجد أن هذا الاتباع إنما هو في ترك الاحتفال بمولده، ثم مخالفته في هيئته وفي سنته، فتجد عشرين تأويلاً وعذراً لتحلق لحيتك، ولو قرأت في صفته لعلمت أنه كان كث اللحية، لم يكن يسبل ثوبه، ولم يكن أصحابه رضي الله عنهم يفكرون في المسألة هل هي سنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، أم هي فعل فعله حبيبهم فهم يحبونه لأجل ذلك، ويفعلونه حباً وتأسياً وتشبهاً بالكرام.

بينما أنت الحريص على عدم الابتداع لا نرى فيك شيئاً مما يشعرنا أنك حريص على الاتباع، فنال منك الشيطان ما يريد إذ أبعدك عن سنته، وعن سيرته واقعا، وملأ حياتك بغيره، ثم زين لك أن هذا هو حق الاتباع، فقل لي بربك كيف تتبع من لا تعرف وصفه، ولا هديه، ولا تعلم شيئا عن حياته، إلا ما تتلقفه من هنا أو هناك، وكيف ترجو أن تحشر مع من لا تحبه إلا ادعاء، ولو كنت صادقاً في ذلك لظهر أثره في حياتك.

إن اتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس بالعمل وفق ما جاء به فحسب، بل هو حب قلبي، حب يقطع نياط القلب، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. رواه مسلم. وحب الولد والوالد ليس حب اتباع، بل هو حب عاطفي من سويداء القلب.

فلا ينبغي أن يمر شهر ربيع كله دون تذكره، وقراءة سيرته، والنظر في سنته، ومحاسبة النفس في إقبالها على طاعته، أو تجرئها على معصيته.

فاجعل من ربيع الأول كله مناسبة لذلك، حتى تستقيم حياتك على منهاجه، ويمتلأ قلبك بمحبته، فإنك والله لن تدرك النجاة حتى يفيض قلبك حبا له، وتعظيما، فاشكر الله على منته عليك أن كنت من أمته، واسع لكي تحشر في زمرته، وتحت لوائه وترد حوضه، وتنال شفاعته، وتدخل الجنة معه، فالمرء مع من أحب، فلا يغلبنك أحد على حبه، ومَنّ النفس برؤيته، وزِمّها بسنته، واحدها بسيرته، ومنّها برفقته، وأكثر عليه الصلاة والسلام، كي تحظى بمعيته.

واستمع لوصف من أرسله رحمة للعالمين بقوله في معرض الامتنان على أمته (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم) فيا الله كم نحن بشوق إليه.

مولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.

12/12/2016   6:31 م
حسين الفيفي
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/85022/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
مولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.
قصة.. معلمة غابت ذات مرة!!
مولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم.
"التطوع" وكيف تكون متطوعا ؟

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس