تحتار الكلمات في هذه اللحظات، وتعجز الحروف عن البوح بما يختلجُ في نفسي من مشاعر التقدير لكم، وأنا أودع(هيئة تطوير المناطق الجبليه )بعد مشوار طويل من العمل بها على مدى عقود ، وقد أكسبني مشواري الوظيفي شرف معرفتكم ، سواء زملائي في الهيئة رفقاء الدرب في الوظيفة ، أو من عرفتهم خارج الهيئة وكان بيني وبينهم تعامل ، ومن جمعتني بهم علاقة وإخاء وصداقة ، فأقول لكم جميعا : أنا مسرور بمعرفتكم وصداقتكم ، فأنتم ثمرة طيبة من هذه السنين ، حيث وجدتكم أكرم الزملاء ، وأنبل المعارف والأصدقاء ، ورأيت منكم الخصال الحميدة ، والصفات الكريمة.
واليوم وقد ودعت الهيئة متقاعدا فإني أرجو منكم جميعا أن تغمروني بكرمكم ، فتسامحوني عن كل تقصير ، وتصفحوا وتتجاوزوا عن كل زلة قد تكون بدرت مني تجاهكم ، وتعذروني عن كل إساءة أو خطأ صغير أو كبير ، فإن الإنسان غير معصوم ، والنفس البشرية طبعها الخطأ ، ولكن ثقتي بعد الله تعالى في كرمكم ، وجميل صفحكم ، بأن تمنحوني عفوكم وسماحكم .
وإذا كان العمل في الهيئة مرحلة قد حان اختتامها ، فإن الصداقة والوفاء لا اختتام لهما ولا نهاية ، وسوف تبقونَ إن شاء الله حيث أنتم في قلبي أصدقاء أعزاء ما حييت ، ويبقى التواصل والإخاء فيما بيننا .
ختاماً : لكم جميعا تحيةٌ صادقة من صميم الفؤاد.
وفقكم الله وحفظكم.



التعليقات 1
1 pings
فيفاء
05/01/2017 في 8:59 ص[3] رابط التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
الى الأستاذ/ الفاضل الى الاخ – أبي عبدالرحمن – الاستاذ/عبدالله حسن السفياني
الى من عَمِلَ في صمت الى من بذل واعطى وساهم في وضع لبنة على تراب جزء من وطننا الشامخ ,
كان مجاله ومسيرته الفعل الجميل ..
يا صاحب القلب الكبير ..
يا منبع الإحسان ويامشعل النور الذي اضاء لنا الطريق وبدد ظلام ليل حالك ..
نهدي إليك الشكر والعرفان ..
وقبلة وفاء على جبينك ..
ونرفع الأكف للرحمن .. بالثناء .. والدعاء ..
أن تبلغ العلا .. وتكسب الرضا ..
وتسكن الجنان ..
عرف عنك نقاء السيرة، وطهارةِ السريرة .
والحِلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن الخلق وبشاشة الوجه سماتٌ رئيسة في تكوين شخصك. هو الضمير اليقظ
والحس الناقد اللذان لا ترقى إلى مستواهما أي رقابة خارجية مهما تنوعت أساليبها،
سمتك السعي إلى خدمة فيفاء خاصة والقطاع الجبلي عامة. لتحقق بذلك مفهوماً راسخاً للمواطنة لدى
المجتمع عامة ، ومبدأً راسخاً للاعتدال والتسامح والتعايش مما جعل من التضحية أساسا المودة
والرغبة في النفع والشفقة .
اخي عبدالله السفياني. كُنتَ حريصا ً على أن يكون الاثر في الناس محموداً وباقيا،
وهذا يتأتى من حرصك على عملك وبذلك الجهد ، لتحقق بذلك اسمى صور العطاء وخدمة المنطقة. عامة. وفيفاء خاصة.
تحلى بالصدق والامانة والعدل في كل شيء. فكلنا يعلم ان الامانة والارادة هما المحرك الرئيس
لمنظومة اي عمل والطريق الى الدخول من بوابة البناء.
تحية إجلال وإكبار إلى من حمل أمانة وادى الرسالة كما ينبغي ,
وكم نحن بحاجة اليكم والى توجيهاتكم
مع دعواتنا لكم بالصحة والعمر المديد على طاعة الله وان يختم بالصالحات أعمالنا وأعمالكم. تقبل جل التحايا من فيفاء أرضاً وإنساناً.
فيفاء