• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 7, 2017 , 0:27 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
  • 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes
  • 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
  • 05/12/2025 إنجاز عالمي جديد.. تعليم جازان يحصد الميدالية الذهبية في معرض سيؤول الدولي للاختراعات 2025 ..
  • 05/12/2025 سموّ أمير منطقة جازان يعزّي شيخ شمل عتود في وفاة ابن عمه..
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > الكابوس المدرسي للطلاب!
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
  • زمن القراءة
التفاصيل

الكابوس المدرسي للطلاب!

+ = -

على الرغم من التغيرات التي طرأت ولا زالت تطرأ في حياتنا اليومية سواءً الخاصة أو العامة، لا زلت أترقب تلك اللحظة التي أرى فيها وزير التعليم يعتلي منبره في وزارته ويوجّه بإيقاف الطابور المدرسي لِكلا الجنسين في التعليم العام.
لإؤمن بأن الماضي قد تلاشى، وأننا نستعد لتحديد أهدافنا برؤىً جديدة، نستطيع من خِلالها تحقيق جيل قادر على شقّ طريقه بما لديه من إمكانات يتربع عليها بوقته الحالي في التكنولوجيا والمعرفة والإبداع.
لا أعتقد أنّ بإستطاعةِ جيل نشأ في عالم الإنترنت، وأحتواه عالم الفيسبوك، والواتس أب، والسناب شات، وتويتر، قادر على تحمل رضوخه للنظام الذي ساد وطبق في عهد أبيه وجده! ( الطابور الصباحي) والذي كان أنذآك رمزاً للقوّة والنظام وفرض السيطرة.
فليس من العقل بشيء أن يقف الطالب اليوم في طابور وقف به جده قبل عدة قرون !، وليس عدلاً أن يمرّ الزّمن بمتغيرات عدّة، وما زال ذلك الطابور( الكابوس النفسي) يُمارس بحقهم إلى يومِنا هذا، ويزعم أنه من ضمن المحفزات الضرورية للطلاب، والمساعدة على تنشيطهم وأجتثاث الخمول من أجسادهم!
وفي إعتقادي بإنه قد حان كسر ذلك الروتين المزمن، وإطلاق العنان لهم وجعل الغاءه متنفس يستيقضوا من خلاله وقد إنجلى عن ناظرهم ذلك الكابوس، وتلاشى عن أعينهم رؤية المعلم الذي يقف بباب المدرسة بصوت يتعالى كل ما اقتربوا من سورِ المدرسة منادياً بسرعة إِصطفافهم وهم بلحظة خوف ورعب، يتسآءلون ما العقاب الذي سيحلّ بهم ؟ وكأنه تأخر عن حضور تلك الحصة العسكرية !
إدخلوهم عالم مختلف، فقد إنتهى زمن (حشو الكلام ) "تعزيز الدورة الدموية التي تؤدي إلى تنشيط الذاكرة، والقدرة على التفكير والأستيعاب، وتعويدهم على الإنضباط والنظام، والحضور في التوقيت المحدد" فما بين إيديهم اليوم من الأجهزة الذكية وكذلك البرامج المتطورة، كفيلة بأن تكون المنشط الحقيقي لتلك العقول، فلم يعودوا يكترثوا لتلك الأشياء العقيمة بكل ما تحتويه، بل إرحموهم من الوقوف في برد الشتاء القارص، ولهيب الحر ورطوبته، وأحثّ في ذلك قائدي المدارس، بتجربة تطبيق إلغاءه ولو لمدة يومين إلى ثلاثة، وأجزم بإنه سيعود بإنعكاس إيجابي، سنرى أثره على نفوسهم و سلوكهم، كما أنه تعزيز من ثقة الطالب بنفسه، وسأورد مثالاً بسيطاً على ذلك، فحينما تنهمر الأمطار فإنه لا يكون هناك طابوراً صباحياً، مما يؤكد لنا بإنّ ذلك اليوم يمرّ على الطلاب ويخلد في ذاكرتهم بإنه من أجمل الأيام التي مرّت بهم نشاطاً وحيوية، والعائد هنا كله لإنهم رأوا وألتمسوا شيئاً مختلفاً، بثّ بداخلهم السرور، وأضاف إلى حياتهم التعليمية طعماً آخر.

الكابوس المدرسي للطلاب!

07/01/2017   12:27 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
11 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/92089/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
الكابوس المدرسي للطلاب!
تحتار الكلمات في هذه اللحظات
الكابوس المدرسي للطلاب!
من عدو الفكر إيران إلى السعودية!

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 11

11 pings

إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓

    1. ابو عبدالرحمن (جده)

      07/01/2017 في 12:55 ص[3] رابط التعليق

      اتمنى ننتقل بالتعليم وطرقه وجميع جوانبه الى عام 2017 لانه لازال التعليم بطريقة عام 1980 ولم يتغير ابدا سوى اشكال الكتب والمدارس واشكال المعلمين اما طريقة التعليم وجوانبها كما اورد الكاتب لم تتغير

      شكرا من القلب يا استاذ محمد كل مرة تتعمق في هموم الوطن والمواطن

      الرد

    2. bodor

      07/01/2017 في 1:23 ص[3] رابط التعليق

      فعلاً كابوس ! انا ممن كنت اتأخر عن حضور الطابور !
      على رغم ان عقابي كان عبارة كتابة تعهد 😂 لماذا التعهد ؟ لا أعلم !
      اما الاذاعه المدرسيه فكانت سبب تعكر مزاجنا كطلاب معلومات مكرره كلام مكرر وقفه على اللاشي! ( ملل على الفاضي) !
      ياليت نتطور زهقنا .

      الرد

    3. خالد

      07/01/2017 في 1:24 ص[3] رابط التعليق

      والله لو يفكونا من الطابور انه افخم شيء واذا ما فكونا منه عادي بنروح الجامعه ونفتك من قروشت ازعاج الصباح والقلق والضرب اذا تاخرنا على الطابور

      الرد

    4. ابو مشعل

      07/01/2017 في 1:25 ص[3] رابط التعليق

      الطابور هو كبداية ايات من كتاب الله الخ……
      ومن ثم التمرينات الصباحية للنشاط البديني والنشيد الوطني اخيراً، وحصر لغياب وحضور الطلاب .
      فعلاً نريد التطور في كل شي فنحن عام ٢٠١٧
      كل هذه بالامكان ان تكون بتطور وبثقافة عالية جداً بأن يكون للطالب جهاز البصمة مثلاً للحضور والانصراف .
      بالنسبة لقراءة القران او الاستماع اليه تكون هناك اجهزه صوتيه تبث للاستماع في الفسحة
      ومن ثم الرياضة البدنية .
      كي نواكب التطور ونعمل على انشاء الجيل الذكي الجديد الذي لايرضى ان يتماشى مع النظام القديم المتكرر المتعب .
      شكراً ايها الكاتب للاهتمام الذي يلامس جيلنا الذي نفخر به وتفخر بهم دولتنا .

      الرد

    5. مشعل

      07/01/2017 في 1:28 ص[3] رابط التعليق

      كلام والله جميل ويستحق الانتباه لانه شيء قدييييم جداً وباقي نسويه .

      الرد

    6. أبو جمانه

      07/01/2017 في 1:32 ص[3] رابط التعليق

      فعلن ليش مايكون هناك تجربة اقلها تحمي الطلاب من برد الشتاء..

      الرد

    7. الجوري بريدة

      07/01/2017 في 1:39 ص[3] رابط التعليق

      اكيد لا بالنسبة لي انا كل يوم اروح الطابور لا افهم ولا استفيد شيء فقط سماع القرآن و في هذه الاجواء احيانا يغمى على بعض الطلبة مثل زميلتي اغمي عليها في الطابور و سقطت على الارض من حرارة الشمس و في الشتاء نمرض من شده البرد و نصاب بالزكام
      فكونا خلاص من القرف هذا

      الرد

    8. معلم متوسط

      07/01/2017 في 1:40 ص[3] رابط التعليق

      لو طبق ما قلت يا اخ محمد لك عندي راتب شهر بس نفتك من وقفة الصباح في الطابور وكذلك لن اكون مضطر لان ابدر في دوامي لانه لم يعد هناك طابور فاتمنى والله من الاعماق ان يكون هناك دراسة لمثل ما تم طرحه.
      راتب يا استاذ محمد شد حيلك ههههه

      الرد

    9. الجوري بريده

      07/01/2017 في 2:01 ص[3] رابط التعليق

      اكيد لا بالنسبة لي انا كل يوم اروح الطابور لا افهم ولا استفيد شيء فقط سماع القرآن و في هذه الاجواء احيانا يغمى على بعض الطلبة مثل زميلتي اغمي عليها في الطابور و سقطت على الارض من حرارة الشمس و في الشتاء نمرض من شده البرد و نصاب بالزكام
      فكونا خلاص من القرف هذا

      الرد

    10. سيف الإسلام

      07/01/2017 في 2:33 ص[3] رابط التعليق

      مع احترامي للجميع – الطابور يعتبر الحصة الأولى في اليوم الدراسي من خلاله يبدأ اليوم الدراسي بالنشاط والحيوية . ففي اعتقادي أن الطابور بنشاطه وتدريباته الخفيفه تذهب عن الطالب الكسل وهي أشبه ماتكون بالحصة الصباحية للعسكري ، فقد يتحقق الهدف مع المدرب الجيد للطلاب كلاً على حسب ميوله فهناك من يرغب بعد الثانوية الالتحاق بالكليات العسكريه فقد يكون حصل على جزء يسير مما يتدرب عليه بكثافه في مجال تخصصه وعمله المستقبلي. وهناك من يتخصص في قسم التربيه الرياضيه لذا يكون مهيأ لذلك. دمتم بخير.

      الرد

    11. Alawwy

      07/01/2017 في 5:38 ص[3] رابط التعليق

      مع احترامي لك ياسيف الاسلام
      اي نشاط واي حيويه تتكلم عنها والاغلبيه صابه الملل من هذا الروتين
      وكمان انت قلت تعود الفايده للعسكري واللي بيتخصص تربيه بدنيه اين الفايده للأختصاصات والمهن الباقيه اذا كان للمهنتين التي ذكرتها فائده من الملل الصباحي ؟

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس