• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   فبراير 9, 2017 , 8:33 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 04/12/2025 The Ultimate Guide to Playing Roulette No Deposit UK Certified
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025
  • 04/12/2025 Roulette Wetten Mobil: Alles was Sie wissen müssen
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي
  • 04/12/2025 تعليم الطائف يشارك في فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة
  • 04/12/2025 رئاسة الشؤون الدينيّة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تحدد خطيبا الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 14 جماد الآخر 1447هـ

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > “حزن في قاعة أفراح”
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
  • زمن القراءة
التفاصيل

“حزن في قاعة أفراح”

+ = -

فتاة أجبرها النصيب لبس فستان الفرح!! وأقنعها الجبروت أن يلون خديها المكياج وتضم يديها أساور الذهب وأن يحظى صدرها بسلسال فيه حرف يقترب موضعه من نبضات قلبها ولكنه أبعد عنه بعد المشرق عن المغرب وهذا أمر عجيب!!

تلك الفتاة كانت حياتها وسط شاشة الجوال!! تبحر في كل الشواطئ دون الرقيب ولا الحسيب وفجأة لقيت كنز العواطف المسموم!! وفارس الحب المذموم!! وبدأت قصة العشق الممنوع فقال لها أحبك بجنون!!
فزلزت تلك الكلمة أركان قلبها وغاصت أعماق وجدانها وصار ذاك الذئب وأنيابه الحادة هو الحياة بأسرها وصار ليلها ونهارها بالنسبة لها!!!

حتى أظهر القدر بأن من يطرق الباب إبن حلال آخر !! فرحب الأب وسعد الأخ وفرحت الأم وحزنت هي وكان أملها أن لا تتم الأمور ولكن "النصيب" قال كلمة الحسم أنت له فرد قلبها المتيم على النصيب قائلا:

رضيت بك كما المصاب الصابر.
يرضى!!

ولكن نبضي لذاك الحب يبقى
ويفنى!!

فكم جمعت على الفراش رؤوس
تشقى!!

وكم فرقت المحبين وخيبت ملايين
رجوى!!

وفي ليلة العمر ليلة زفافها كان زمن الحزن على قلبها بمثابة الدهر!! ذهبوا بها لتجهيزها وأوصلوها إلى قاعة الفرح وأجلسوها على كنبة العروس ملكةً ساحرة وفي القاعة التي ملأها الحاضرين سعادةً وضجيج بالتهاني والتبريكات ورقصت أمها طربا وساد أهلها السعد كانت عيناها تفيض من الدمع قهرا وحزنا وعندما تسأل كان جوابها كذبا بأنها دموع الفرح!!

فكان الحزن يغشاها في قاعة الأفراح والألم يصرعها حيث كانت تحلم بأن فارس هذه الليلة هو ذاك الذئب عشيق شاشة الجوال ووليف الواتساب وأمير السناب وقمر الإنستقرام الذي لو أتيحت له الفرصة لنال منها ونهش لحمها وأطاح بها ضحيةً لرغباته وشهواته وحول حياتها للجحيم!!

حسرة ختام :
بكل سهولة سلمنا القلوب قبل الأعين المفتونة في تلك الشاشة الصغيرة فأصبحت مثل الأكسجين لا غنى لنا عنها فكانت النتيجة لغالبية حياتنا المهووسة بوسائل التواصل سلبية بل أصنفها من المصائب كارثية!!

“حزن في قاعة أفراح”

09/02/2017   8:33 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/99068/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
“حزن في قاعة أفراح”
حلا العتيبي إلى أين ؟
“حزن في قاعة أفراح”
اللواء الدويسي المسئول والانسان

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس