• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 20, 2019 , 0:28 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

20/05/2019   12:28 ص

الشيخ “الداعية” الصغير

+ = -
0 Loading...
صافيناز الجابر
عبدالرحمن عثمان كنبيجه  

الفيديو الأول يظهر فيه طفل صغير يساله والده عن اسماء عواصم بعض دول العالم فيذكرها ببراعة وبلغة طفولية جميلة مما يدل على موهبة جيدة في الحفظ والتصنيف على الرغم من صغر سنه .
عند البحث في الشبكة العنكبوتية نجد ان اهناك أمثال هذا الطفل كثير ومن جميع الجنسيات وفي جميع المجالات فهناك أطفال يحفظون الشعر ومنهم من يحفظ أسماء اللاعبين ومنهم من يحفظ أسماء الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات .
مالفت انتباهي ان مقطع الفيديو للطفل الذي يحفظ عواصم الدول انتشر بشكل كبير في أغلب مواقع التواصل الاجتماعي .
العجيب والغريب في الموضوع هو ما وجده هذا الطفل من التعليقات واللايكات والدعوات بان يحفظه الله من العين والحسد وان يبارك فيه وفي والديه مع العلم انه ربما وأقول ( ربما ) انه قد يكون من أسرة غير مسلمة .
الفيديو الثاني يظهر فيه طفل صغير مسلم اسمه (محمد صلاح الدين رمال) هذا الطفل الموهوب والمعجزة بحق يحفظ القران كاملا ويستطيع ان يقرأ بالقراءات العشر وان يفسر بعض سور القران الكريم باللغة الفرنسية وباللغة الانجليزية وهو يستحق لقب ( الشيخ الصغير ) بكل جدارة وهذا الشيخ الصغير لا يوجد امثاله في العالم الا عدد قليل .
ما لفت انتباهي ان مقطع الفيديو للشيخ الصغير لم ينتشر كثيرا في مواقع التواصل الاجتماعي . والعجيب والغريب في الموضوع ان الشيخ الصغير (محمد رمال) لم يجد لايكات ودعوات بالكمية التي وجدها طفل عواصم العالم .
هكذا نحن فالبعض منا يعجب ويتعجب من كل ماهو آت من الغرب ويعتبره شيئا عظيما حتى وان كان غير ذلك .
علما ان الامة الاسلامية والعربية يوجد بها من النوابغ والافذاذ قل ما تجد نظيرا لهم على مستوى العالم ولكن ( زامر الحي لايطرب ولا يعجب ) واعلامنا هو المتهم الأول بتجهيل الناس .
لايوجد من وجهة نظري على مستوى الأمة الاسلامية والعربية من لا يعرف المناضل(نلسون منديلا)وما قدمه لقضيته ولشعبه. لكن كثيرا منا لايعرف الداعية الشيخ(عبدالرحمن السميط) وما قدمه للأسلام والمسلمين ؟.
كلا الرجلين كانت لهم تضحيات عظيمة وجليلة ولكن بلا شك انهما في ميزانين مختلفين عند الله .
اعتادت المملكة العربية السعودية على تبني طلبة العلم الشرعي من جميع أنحاء العالم الاسلامي بتقديم منح دراسية لهم في الجامعات الاسلامية لتخريج دعاة وعلماء لنشر الاسلام وتعليم الشريعة الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها ليخرجوا الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وهي الرسالة السامية التي بعث من اجلها جميع الرسل والانبياء.
لماذا لا يتبنى أصحاب الأموال النوابغ من أبناء المسلمين امثال الشيخ الصغير ( محمد رمال )ويدفعون الاموال للعناية بهم وتعليمهم في افضل المدارس والجامعات وابتعاثهم لدراسة العلوم الشرعية لخدمة الاسلام والمسلمين وتكون صدقة جارية لاصحاب الاموال الى قيام الساعة .
لان الكثير من التجار وأصحاب المال في العالم الاسلامي اعتادوا على بناء المساجد حتى أصبح عددها كبير جدا في كل مدينة وتصرف أموال طائلة لبناء المساجد والعناية بها وزخرفتها.
وهذه المساجد بصفة عامة تخدم المسلمين فقط ولا تخدم غير المسلمين الا نادرا.
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم } جعلت لي الارض مسجدا وطهورا وايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصل { او كما قال .
فالانسان لا يحتاج الى مسجد ليقيم الصلاة ان كان مسلما ولكن الانسان يحتاج الى دعاة يضيؤون له الطريق للدخول في الاسلام.
فالدعاة والعلماء هم القناديل التي تضئ الطريق للوصول الى الجنة .

الشيخ “الداعية” الصغير

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/269336/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الشيخ “الداعية” الصغير
"مدني جازان" يكشف على 2957 منشأة في مرحلته الاولى.
الشيخ “الداعية” الصغير
عملية فتح قولون ناجحة لطفلة بسبب تشوه خلقي

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press