• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 27, 2021 , 19:07 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

27/01/2021   7:07 م

كيف تستطيع المجتمعات تجاوز إخفاقاتها ؟

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
د/ عواجي النعمي  

عندما يولد المرء ضعيفا بين أقوياء فيكون ضعيف الحجة أمام حجتهم، جاهلا أمام علمهم، فوضويا في قراراته أمام تنظيمهم. وبناء على كل هذا، فإن جميع إخفاقات أولئك الأقوياء تعزى إلى ذلك الشخص الضعيف، حيث يكون المبرر لتلك الإخفاقات والنكسات، فالإرهاب والجهل والمرض مصدره المجتمع الضعيف وليس القوي!!. وعلى هذا، فعلى كل شخص أن ينهض بنفسه، ويرتقي بمعارفه ومداركه، فلا شيء يصنع الفرق بين القوي والضعيف، والجاهل والعالم، والفوضوي والمنظم إلا الرغبة والطموح والعمل. عندما نشعر بضعفنا، فإن ذلك ينعكس على انخفاض معنوياتنا، فنشعر بالضياع وعدم الأمان، ونفسر كل نقد يوجه إلينا على أنه نقد شخصي أو عنصري، يستهدف إيذاءنا وتكدير خواطرنا، ولا نفكر أن هدفه شحذ همننا، لاستدراك وضعنا.

 

الخوف من خوض غمار المنافسة والتقدم سيجعلنا في الموقع نفسه لا نتجاوزه، ولكن بمقدار علمنا ومعرفتنا سينحسر خوفنا وضعفنا. وكما هو معلوم، فإن شدة الحاجة للغذاء والدواء والملابس والسيارات والطائرات والسلاح تتنامى مع شدة الجهل، وتتسبب تلك الحاجة في أن يظل ذلك الشخص موضعا للاستغلال والتنمر من الأقوياء. وإذا أراد أولئك الأقوياء إعانة الضعيف فليس بإعطائه الفتات، وإثقال كاهله بالديون، ولكن بمساعدته على اكتشاف ذاته وتنمية قدراته، والاستفادة مما لديه من خصائص ومزايا، وهذه أولى الخطوات للمضي قدما على طريق النهضة والحضارة.

 

عندما نشاهد ما يحدث بالدول التي أنهكتها الحروب الداخلية، وفتك بها الجوع والجهل والفساد، على الرغم من التدخل الخارجي وسيطرة الأحزاب على المشهد كاملا، نكتشف أن الفشل الذي تعانيه تلك المجتمعات هو فقدان الحماس الداخلي من أجل النجاح، وتجاوز الإخفاقات، وتغيير الواقع المؤلم إلى مستقبل أكثر إشراقا.

 

معظم الأمم التي تطورت، وأصبحت دولا عظمى يشار إليها مو التي نزفتها، لأسباب هي مدعاة للسخرية والتندر الآن. المجتمعات الضعيفة هي من تصنع أحزانها بنفسها، فالرضا بالواقع وعدم محاولة تغييره أو الخروج منه هو أحد أهم أسباب انكسار وتأخر تلك المجتمعات. ونقول لهذه المجتمعات: تذكروا جيدا مهما ساءت الظروف، فستظل هناك مئات الفرص لتحسين الوضع والخروج من حالة التأخر. كل مجتمع مهما تعرض لصدمات ونكبات، تظل في خفايا عقله وصدره إمكانات هائلة نحو المضي قدما، والخروج من النفق المظلم إلى مجالات السمو والتقدم.

 

التحديات التي تواجه تلك المجتمعات ليست التحديات المباشرة التي يلمسها الجميع مثل الجوع والفقر والجهل، ولكنها التحديات غير المباشرة وغير المرئية، التي تكمن في المتسبب في تلك الإخفاقات، أو لنسميه «المستعمر الخفي»، الذي تظل مصلحته الكبرى في إذلال وإخفاق تلك المجتمعات.

 

وعلى هذه المجتمعات أن تعرف جيدا أن الأعداء لا يدخلون إلى بلدانهم إلا إذا فتحت الأبواب لهم من الداخل، وذلك من خلال الأحزاب التي يظل ولاؤها للعدو الخارجي، وضعاف النفوس الذين يكون مبدؤهم المال أولا والوطن ثانيا.

كيف تستطيع المجتمعات تجاوز إخفاقاتها ؟

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/350077/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
كيف تستطيع المجتمعات تجاوز إخفاقاتها ؟
سمو نائب أمير منطقة جازان يفتتح فعاليات ملتقى تأصيل صناعة السياحة
كيف تستطيع المجتمعات تجاوز إخفاقاتها ؟
الاعلامي البرتاوي ينضم لمذيعي الإخبارية السعودية

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press