في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتزايد فيه التحديات اليومية، أصبحت الصحة النفسية محوراً أساسياً للحفاظ على جودة الحياة، ويأتي اليوم العالمي للصحة النفسية بوصفه فرصة للتوقف والتأمل في أهمية العناية بالعقل والروح بالقدر نفسه الذي نعتني به بالجسد.
تزامناً مع اليوم العالمي للصحة النفسية ؛ نفذت إدارة مستشفى باقدو و الدكتور عرفان العام – ممثلةً في قسم الطب النفسي بالمستشفى لتعزيز الصحة النفسية اليوم الثلاثاء ٢٢ / ٤ / ١٤٤٧ هـ لقاء بعنوان “إدارة الضغوط في بيئة العمل وسلامة العقل” وذلك ضمن برنامج المستشفى.
ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص الإدراة على تعزيز الصحة النفسية لمنسوبيها ومرضاها، تفعيلاًً لليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام ميلادي .
وتناول اللقاء والفعاليات -التي قدمها:
الدكتور هاني محمد الامين رئيس قسم الطب النفسي بعرفان.. بقاعة الدكتور نبيل الزمزمي، لتعزيز الصحة النفسية، حيث تم عدة محاور للتعرف على بعض المفاهيم المتعلقة بضغوط العمل، وأنواعها، ومصادرها، وكيفية إدارة عبء العمل وكيفية استجابة الجسم للضغوط، ودور المنظمة والمديرين في تعزيز الصحة النفسية في بيئة العمل ودور الموظفين في تحقيق الصحة النفسية في بيئة العمل وبالمنزل أيضاً.
كما تطرق اللقاء للحديث عن مصادر الضغط وتأثيراته على الصحة النفسية والجسدية والأداء ، وكيفية التعامل معه من خلال استراتيجيات معينة مثل تحديد الأولويات، ووضع الحدود، وتخصيص وقت للراحة والاسترخاء، والبحث عن الدعم من الزملاء والعائلة
وكانت أهم الموضوعات في الحوار هي:
‘العلامات المبكرة لمشكلات الصحة النفسية الشائعة
*تأثير نمط الحياة النظام الغذائي التمارين النوم
*أنظمة الدعم دور الأسرة والعمل
وشارك أيضاً الدكتور/ سامح مصطفى بشرح لمعني الوصمة قائلاً:
تعتبر الوصمة الإجتماعية من المصطلحات التي ليست مستجدة بل هي قديمة وقد ظهر مفهوم الوصمة لأول مرة قبل الآف السنين وأما مفهوم هذا المصطلح فيقصد به إطلاق عبارات ومسميات على أفراد من المجتمع، وذلك بسبب خصائص يتميزون بها سواء من الناحية العقلية أو من الناحية النفسية وكذلك من الناحية الاجتماعية، حيث تكون هذه المصطلحات
والمسميات بدون رضى الفرد وإنما فرضت من بقية المجتمع ما يشعره
بنوع من الكره ونقصان الذات ويصعب عليه العيش داخل المجتمع، كما أنه يحسس وكأنه غير مرغوب فيه داخل ذلك المجتمع الذي يعيش فيه ما يؤدي لإصابته بمجموعة من الأمراض النفسية.
كما تم طرح عدة أمثلة تُساهم في منع ضغوط العمل من التأثير على الحياة المهنية مثل رفع الوعي والانتباه لوجود أعراض الضغوط والتحرك من أجل الصحة النفسية وتعزيز الدعم النفسي الاجتماعي والاعتراف بأن الاهتمام بصحتنا النفسية ليست رفاهية، بل هي أولوية والحرص على التفكير بموضوعية والاستذكار والتفكير مرة أخرى والتأني في الحكم على الأشياء ومواجهة التساؤلات السلبية بأخرى إيجابية
كما تم طرح عدة أمثلة تُساهم في منع ضغوط العمل من التأثير على الحياة المهنية مثل رفع الوعي والانتباه لوجود أعراض الضغوط والتحرك من أجل الصحة النفسية وتعزيز الدعم النفسي الاجتماعي والاعتراف بأن الاهتمام بصحتنا النفسية ليست رفاهية، بل هي أولوية والحرص على التفكير بموضوعية والاستذكار والتفكير مرة أخرى والتأني في الحكم على الأشياء ومواجهة التساؤلات السلبية بأخرى إيجابية.
وقبل الختام كانت هناك عدة تداخلات وأسئلة إيجابية ومحاورة لعدة نقاط وكانت جميلة وبكل شفافية رد الدكاترة على الحضور



التعليقات 1
1 pings
ابو احمد
15/10/2025 في 8:39 ص[3] رابط التعليق
جزاك الله خير على التغطية،، واسأل الله رب العرش العظيم ان يشفي كل مريض ومريضه… وجزا الله كل خير الأطباء الذين سخرهم الله لهذه الأمراض النفسية وكتب الله اجرهم.