جروح لا يُرى فيها التئام
وألآم تتابع يا هيام
فلا طب يفيد ولا دواء
ولا فادت مآسيها المدام
فان يهلك على هذا فؤاد
لعمري الموت فيها لا يلام
أبعدك ياعراق تنام عين
ويشكي من بني الفرس الشآم
بلاد القادسية ما دهاها
ألا يدرك عروبتها التحام
ارى مابين موصلها وقلبي
سيوفا قد تغمدها انقسام
ببصرتها معارف شامخات
وكم تسمو بكوفتها الكرام
اري بغداد تندب رافديها
وحكمتها فما سمعوا وقاموا
وحل بها الخراب وبات فيها
وغادرها حزينا ابتسام
فلا ارض الرشيد تسر عينا
و لا أحفاد معتصمٍ قيام
ويسبح في فراتك كل نجس
كلاب الفرس خالطها الحرام
عثا فيها الجبان و كل نذل
لهم من بعد صدّام صدام
قرارات الى ايران تمضي
ويمضيها الملالي واللئام
قضايا امتى شرق وغرب
بكى قهرا لها يمنٌ و شام
تخلت عنها جامعتي فقبحا
أيعجب طفلها منها الفطام
وَقاد الغرب مشروعي بخبث
يسير بِنَا وفِي يده الخطام
خنازير أتوا بحلول كيد
شعارهم التعايش والوئام
فلا عشنا ولا طابت بلاد
لها جاءوا وما جاء السلام
(نعيب زماننا) قد قال شيخي
وَإنَّا العيب قد صدق الهمام
لنا أمل بنصر الله دوما
لنا بالله عزٌ واعتصام


1 comment
1 ping
عبدالله خالد علي هاشم
19/03/2017 at 11:51 م[3] Link to this comment
صح لسانك