هطلت يوم امس من الساعة الرابعة عصرا الى الساعة التاسعة مساء امطار غزيره على فيفاء كانت غزيرة تارة وخفيفه تارةً اخرى ارتوت على إثرها العديد من المدرجات الزراعية وفي مثل هذه الاحوال الجويه لا تسلم المناطق الجبليه من الانهيارات التي غالبا لا تتسبب في وفيات الا ما ندر وخاصة من المجهولين الذين يتخذون من الاماكن الوعرة والكهوف وتحت الصخور الكبيرة سكن لهم وقد صاحب الامطار انهيارات في جهات مختلفة من فيفاء كان اخطرها في وادي الفرع طريق الامير محمد بن ناصر حيث سقطة صخرة كبيرة تسببت في انجراف عدد من المدرجات الزراعية التي كانت في طريقها بالاضافة الى اغلاق الطريق بشكل كامل وكان بجانب الصخرة مأوى لبعض المجهولين الا انهم لم يصابوا باذى وما زالت صخرة كبيرة بجانب سكنهم تمثل خطر كبير مؤقتًا وقد تنهار هي الاخرى ولا سيما ان استمرت الامطار بوتيرتها الماضية .
ومن جانب أخر – منذٌ صباح اليوم باشرت بلدية فيفاء في فتح الطريق في غياب تام من الجهات الاخرى ذات العلاقة ومع صعوبة الموقع وضخامة الصخور المنهارة إلا انها تمكنت من إعادة فتح وتأهيل الطريق في وقت قياسي.
في ظل غياب غرفة عمليات مشتركة بين الجهات الخدمية للتنسيق والمتابعة من نقل وطرق ودفاع مدني بالإضافة الى الجهة المتجاوبه مشكورةً .














