• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   نوفمبر 27, 2017 , 3:54 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

يحيى خبراني

Learn more
  • كلمة حق تقال في.. الشيخ محمد بركة بن مبيريك
  • الراجحي نموذج يحتذى به في عالم الريادة والأعمال
  • محطات إيمانية في عالم المسلم
  • بالرغم من قسوة الحياة.. فهناك من يجرحك في مواطن الخير
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
Read more

اليوم العالمي للطفل

+ = -

امينه بخش
الأطفال، تلك الكائنات البريئة التي لا تعرف سوى بسمة ولعبة، الكائنات التي تلوّن الحياة وترسم الأمل بكل مكان، الأطفال الذين يمثلون مستقبل الغد وشباب التغيير والأمل، الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد وفي كثير من الأحيان لا يميزون بين الضوء والنار، فلماذا حقوق الطفل؟

 

 

لماذا أصبحت هناك منظمات خاصةً بهم؟ أيعقل إن إضطهاد الإنسان وصل لأجمل الكائنات ألا وهم الأطفال؟ أم أنهم ضحية ظروف مزّقت أحلامهم وشتّتها بين سماء وأرض؟ وإن كان كذلك فما هي صور هذا الظلم والإضطهاد والتشتّت؟

 
في عصرنا الحالي باتت كلمة حقوق الطفل تدخل إلى أجواف مسامعنا كثيراً، وتترد في نشرات الأخبار، فلماذا؟ لقد باتت ظاهرة تناثر وتوزع الأطفال بالشوراع والطرقات العامة هنا وهناك ظاهرة يومية وبكثرة، أطفال هنا وهناك على أطراف الشوارع والطرقات، بلا مأوى، بلا مسكن وبلا طعام وحتى بلا ثياب، تجرّدوا من أبسط الحقوق الأساسية كحقهم بالطعام والشراب وحقهم بالحصول على المنزل والمسكن وحقهم بالتعليم والّلعب، وحُرِموا من فرصة بناء مستقبلهم بشكل مستقر وآمن وسليم .

 
ولا تقتصر حقوق الطفل بحصوله على الطعام والشراب والمسكن بل أيضاً تتعدها بحقهِ بالحصول على الأمن والأمان، فقد أصبحت ظاهرة المناداة بحقوق الطفل ظاهرة تجتاح كل البلدان والدول فكيف تم التعامل مع هذه المشكلة والظاهرة ومعالجتها نظراً لتعرض العديد من الأطفال للحرمان من أبسط حقوقهم الأساسية وتعرّضهم للظلم أحياناً والتشرد والعماة فقد تم وضع هذه المشكله أمام المختصين وأمام أصحاب القلوب الحية فتم إقرار إتفاقية حقوق الطفل بشكل دولي وعالمي ضمن معايير وأسس تضمن حق هؤلاء الأطفال، لتأتي هذه الأتفاقية المنصفة والمنقذة للأطفال التي سلبت حقوقهم ليتم نشلهم من عالم بات يسلب حقهم ويسلب طفولتهم وبرائتهم فيقيم لهم كياناّ منذ طفولتهم ليبونوا عليه كيان مستقبلهم وشبابهم .

 

 
وجاءت إتفاقية حقوق الطفل بإعتبار الطفل فرداً من أفراد المجتمع وجزء لا يتجزء منه لا يمكن إهمالهُ وبإعتبارهِ ركيزةً سوف تصبح في يوم من الأيام المستقبل نفسهُ، وأكدت هذه الإتفاقية على ضرورة حصول كل طفل على حقوقهِ بشكل كامل وضمان نشوئة بجو يسودة الراحة والأمان .

 
ومن الحقوق التي أقرتها المنظمات العالمية للطفل هي:
- حق الطفل بالتمتع بإسم وجنسية منذ ولادتهِ.
- حق الطفل بالحماية من جميع مظاهر الظلم والتعذيب والقسوة والإهمال.
- حق الطفل بالحصول على الطعام والشراب والمسكن المناسب لنموه بشكل سليم.
- حق الطفل بالحصول على التعليم وأن يكون بشكل مجاني وإلزامي للمرحلة الأساسية.
- نبذ عمالة الأطفال ومنعها ومعاقبة أصحاب الشأن بذلك. - تلقّي الطفل المعاق جميع حقوقه كالطفل السليم.
- حماية الطفل وإبعادهِ عن التمييز العنصري وأن يتمتع بحقوقه كطفل بعيداً عن دينهِ أو لونهِ أو عرقة.
- حق الطفل بالحصول على التسهيلات التي تضمن نمو عقلهِ وجسمهِ بشكل سليم في جو يسودهُ الكرامة والحرية.

- حماية الطفل من التمييز العنصري والديني وجميع أشكال التمييز.

 

 

 

 

إنّ الحقوق التي نصت عليها الإتفاقيات الدولية والمنظمات العالمية جائت لتقلص نسبة سلب حقوق الطفل وإضطهادهم وحمايتهم من جميع أشكال الظلم والتسلط على إعتبار الطفل جزء لا يتجزأ من المجتمع المحلي، ومسؤولية تطبيق هذه القوانين و الحقوق لا تقتصر على المنظمات العالمية بل تشتمل كل فرد في المجتمع بنبذهِ لسلب حقوق الأطفل ونبذه لظلم الأطفال وعمالة الأطفال الصغار والمساهمة بإعطاء كل طفل حقهِ.

اليوم العالمي للطفل

27/11/2017   3:54 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
اليوم العالمي للطفل
الحياة
اليوم العالمي للطفل
الحياة الزوجية

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press