ناصر خبراني
كعادته السنويه خرج الهلال من دوري أبطال آسيا بخسارة مفاجئة وبهدف نظيف أمام أوراوا ريدز دايموندالياباني سابع الدوري الياباني بعد أن إنتهى لقاء الذهاب الذي أقيم في الرياض بالتعادل الإيجابي هدف مقابل هدف .
المتتبع لفريق الهلال وتحضيراته لهذه المباراه يجد أن الفريق خسر بطولة هي الأسهل وكانت في متناوله نظراً للفروقات الفنية الكبيرة بينه وبين سابع الدوري الياباني ( أوراوا ريدز دايموند) خاصةً في لقاء الذهاب الذي أضاعه خربين بفرص غريبة لاتضيع من لاعب بمستوى المرشح للقب الأفضل في آسيا .
فالهلال يضم بين صفوفه جُل لاعبي المنتخب السعودي بدءاً بالحارس عبدالله المعيوف ومروراً بدفاع الذي يضم الدوليين ( أسامه هوساوي وياسر الشهراني ومحمد البريك) ووسط ميدانه الذي يضم الدوليين نواف العابد وسالم الدوسري وعبدالله عطيف وسلمان الفرج) ويقود هجومه الدولي السوري عُمر خربين المرشح للقب أفضل لاعب آسيوي ومختار فلاته الدولي السعودي ) .
الغريب في الأمر شن الإعلام الهلالي حملة شرسه لكل من ينتقد أداء الفريق بل وصل الأمر الى مطالبة الإعلام الهلالي لمطاردة الجماهير الكروية لإيقاف مايسمى بـ( الطقطقه) عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي يتميز بها الجمهور السعودي لأي فريق يفشل في تحقيق تطلعات جماهير والتي تعرض لها أغلب الأنديه السعودية .
إن الفشل الهلالي الذي أصبح ( عاده سنوية) ليس لجمهور كرة القدم السعوديه ذنبٌ فيه .
على الهلاليين تقبل فقدان اللقب الآسيوي بصدر رحب لأسباب أبرزها أنه أصبح عاده سنوية وبالتالي فلاغرابة في الخروج المتكرر منذ مايزيد عن الـ١٥ عاماً من الفشل المتكرر .
نقاط سريعه :
على ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب رفع الرايه ومنح الفرصه لجيل هلالي قادم ربما يفك نحس السنوات العجاف .
إصابة البرازيلي إدواردو ستكون مؤثرة بدايةً من لقاء الأهلي الجمعه القادم .
التعاقد مع ماتياس وإصرار دياز عليه منذ قدومه وعدم مشاركته في النهائي يجعل أصابع الإتهام تُشير لوجود تدخلات خارجية في تشكيلة الزعيم .
هل أصبحت أيام الأرجنتيني رامون دياز في الأزرق معدوده خاصة بعد تفوق مدرب أوراوا (تاكافومي هوري ) صاحب التاريخ التدريبي الضعيف الذي لم يُكمل سنته الأولى في تدريب بطل آسيا الجديد .
على الهلاليين أن يتذكروا موسم 2014 الذي جعل فريق الهلال يخرج من الموسم خالي الوفاض بسبب تبعات خسارته للنهائي الآسيوي أمام ويسترن سيدني الأسترالي حيث يعيش الهلال حالياً أياماً مشابهه تماماً لتلك الفتره المريره.
دوري أبطال آسيا بنظامه الجديد بدأ في العام 2003 ولم يحققه سوى الإتحاد في موسمي 2004 والعام 2005 وبالتالي فإن مايتم تداوله عن أن الهلال سبق له تحقيقه غير صحيح !


