فتحي السيد
انقلب السحر على الساحر، سنوات من الانقلابات والنقض بالعهود وبيع الأرض والنتيجة خراب صنعاء وسنوات ضاعت من عمر دولة .
مخلوع الأمس يفيق ويخاطب ود اليد الرحيمة، تعود اليد الرحيمة لتضعة من جديد تحت مسمى الرئيس السابق بالمقابل بداية انفراج لشعب ذاق الأمرين .
اليد الخضراء الرحيمة السعودية تكضم الغيض ، لأجل عيون تكرم مدينة، نعم تكضم الغيض عن من خانها بالأمس، تكضم الغيض عن من تسبب في حروب طال أمدها وكبرت خسائرها، كل ذلك لعيون شعب اليمن الشقيق .
الآن أمام الرئيس السابق وحزبه فرصة تاريخية للتكفير عن ذنوب عقود من الزمن بحق شعبه والأجمل أنه وجد تحالفا يتغاضى عما سلف مؤقتا ويدعم جهوده في محاربة أيادي إيران المجوسية بالاصطفاف مع الشعب اليمني، ولكن هذه المرة لن يكون هناك مجالا للتراجع كيف الله أعلم، ولكن السعودية الحديثة لا يمكن أن تلذغ من جحر مرتين، التكهنات والتحليلات تقول ذلك فيما يبدو أن الأمير محمد بن سلمان وحلفائه خططوا لتضيق الخناق على المعادين والطريق يضيق على تحالفهم الهش، ليكون الخراج بتر أيادي إيران جماعة الحوثي من اليمن، أما الحليف الآخر حزب المؤتمر فطريقه الوحيد العودة الى صفوف شعبه، فكان ذلك عاد الحزب الأكبر إلى حضن الشعب فوجد الترحيب من الأخ الأكبر السعودية وكل حلفائها ليكون داعما له في اجتثاث الحوثي من صنعاء .
هنيئا لليمنين وجود بوادر النور في آخر النفق المظلم الذي وضعوا فيه بدون أي ذنب ارتكبوه سوى أنهم وثقوا بمن هم ليسوا أهلا للثقة ، هنيئا لنا هذا الداهية شبيه أبيه وجده .
درس آخر تقدمه السعودية للعالم حينما نشن حربا فيجب أن تكون قادرا عليها من كل جنوابها هذه الحرب الأقرب إلى أن تكون الحرب النظيفة .
تحملنا أمدها الطويل وخسائرنا البشرية والمادية القاسية، تحملنا تطاول الصغار الشامتين وكذلك لم نخالف قواعد ديننا الحنيف في الحروب والمعارك .
كل الأماني الصادقة بأن يعود اليمن لحظنه العربي الخليجي من جديد، كل الأماني بأن يتعافى مما وقع عليه .



1 comment
1 ping
محمد ناصر
03/12/2017 at 1:26 م[3] Link to this comment
احسنت ابوعبدالله
بالتوفيق