إهمال العين الحارة بمحافظة العارضة الواقعة شرق مدينة جازان وتخاذل الجهات المعنية عن وضع الحلول المناسبة ﻻستغلال ثرواتها , واﻻستفادة من المياه الكبريتية التي تنبع من عيونها المستخدمه في اﻻستشفاء من بعض اﻷمراض الجلدية والروماتيزم ؛ زاد من حجم معاناتها وقاصديها من داخل الوطن وخارجه ، حيث تعتبر العيون الحارة بالعارضة من أهم العيون الموجودة في المنطقة لما حباها الله به من مياه كبريتية تحتوي على العديد من المعادن أهمها الكالسيوم والمغنسيوم وهي صالحه للاستحمام وقادرة بعد مشيئة الله تعالى للقضاء على العديد من اﻷمراض الجلدية مثل الصدفية والإكزيما والهرش والجرب ، إضافة إلى موقها الجميل على ضفاف بحيرة سد وادي جازان ما يميزها عن مثيلاتها في باقي محافظات المنطقة حيث تجمع بين اﻻستشفاء والسياحة حيث انها لم تستطع أن تواكب مثيلاتها من حيث النظافة والصيانة و اﻻهتمام وعدد المشاريع المنفذة لتتحول من منطقة جذب سياحي واستشفائي إلى أماكن موبوءة ومأوى للحشرات والزواحف تهدد حياة زائريها بانتشار الأوبئة والأمراض، بسبب إهمالها، بعد أن كانت مقصدا للكثير من الباحثين عن اﻻستشفاء ممن يعانون الأمراض الجلدية ونناشد محافظ العارضة والمسؤولين وأصحاب القرار بإتخاذ اﻻجراءات اللازمة الكفيلة بالمحافظة على العيون الحارة من اﻻندثار واﻻهمال وتهيئتها واﻻستفاده منها واستغلال ثرواتها لما يخدم المصلحة العامه…

