شموخ المالكي
تتفانى في اسعاد من حولك بأخلاقك، وطيب روحك وتحاول أن تكون أفضل مما أنت عليه، وتبتسم في وجه كل من تراه صدقة وأجرا وحبا، واحياناً صبراً .
أخلاقيات المسلم لأخيه المسلم بل وإننا أصبحنا نتعامل مع غير المسلمين فكل شخص نراه أو نقابله ممن نعرف وممن لا نعرف نبادر بأن نكون على أخلاق الإسلام معه .
ولكن هنا نقف قليلاً أمام من تبتسم في وجهه وينظر إليك بقساوة قلبه تجزل ٱليه الخير، وتتعامل معهُ بنقاء ولكنهُ يقابل كل هذا با الإساءة فهل يجب علينا أن نفعل كما قال الامام الشافعي : أظلم الظالمين لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه ورغب في مودة من لا ينفعه وقبل مدح من لا يعرفه . أم علينا أن نقف أمام قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال (التسامح زينة الفضائل) .
فهذه طبيعة البشر ناس تغمر من حولها بطيب خُلقها وناس كل من رآهم فضّل البعد عنهم لسوء خلقهم، إن الذات السلبيه في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقيه للإنسان هي النقاء، وسماحة النفس والصفاء، والتسامح مع الآخرين .
يكفيك أن تنظر لداخلك وتتعامل بما يمليه عليك حسن خُلقك وتربية بيئتك وهنا لي أن أقول ليس العين بالعين والبادي أظلم دعنا نتسامح وإن كان الزين بالشين فإن البادي أكرم .


