يصطدم عملاقي كرة القدم السعوديه ( الأهلي والهلال) وجهاً لوجه مساء اليوم في لقاء عاصف ومشتعل بملعب الملك عبدالله( رحمه الله) بالجوهره المشعه في لقاء سيتوج الهلال بطلاً للدوري حال فوزه بينما يقرب اللقب للأهلي بنسبه كبيره حال فوزه وسيكون الزعيم الأقرب حال خروجه بنقطة التعادل من فم الكبير الراقي .
وتوقف الدوري السعودي لمدة 20 يوماً بسبب معسكري المنتخب في إسبانيا وبلجيكا في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
ويتصدر الهلال الترتيب برصيد 52 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الأهلي الثاني قبل مرحلتين من نهاية الموسم.
وسيشهد المواجهة قرابة 55 ألف مشجع بعد إعلان الشركة المسوقة للتذاكر إلغاء قرابة 7 آلاف مقعد في الملعب، لوجود خط فاصل بين جماهير الناديين.
وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم تغيير طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة القمة اليوم.
وكان الاتحاد السعودي قد أعلن تعيين طاقم تحكيمي بقيادة الدولي فهد المرداسي، الذي سيشارك في إدارة مباريات كأس العالم المقررة في روسيا الصيف القادم، من أجل إدارة المباراة، قبل أن يتراجع في القرار نتيجة اعتراضات إدارتي ناديي الهلال والأهلي على حد سواء.
وأصدر الاتحاد السعودي للعبة بياناً، أعلن من خلاله تعيين طاقم تحكيم نرويجي بقيادة ديفيد مويس حكماً للساحة، ويعاونه كيم هاكلوند وماجنوس لونبيرج.
وأشار اتحاد الكرة إلى أن القرار جاء نزولاً على رغبة الناديين، من أجل توفير أفضل أجواء تنافسية ممكنة بين اللاعبين في المباراة، التي ستحدد بنسبة كبيرة هوية الفريق المتوّج باللقب هذا الموسم .
وسيحرز الهلال لقبه الرابع عشر في البطولة في حال فوزه على الأهلي، بينما سيتقدم الأخير في حال فوزه إلى الصدارة ويؤجل التتويج إلى المرحلة الأخيرة، ما يعزز فرصته بإحراز لقبه الخامس في تاريخه نظراً إلى سهولة مباراته المقبلة ضد أُحد، أول الهابطين لملحق الصعود والهبوط.
ويستضيف الهلال في المرحلة الأخيرة الفتح، الرابع.
ويخوض الأهلي المباراة بمعنويات عالية بعدما حجز مقعده في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا قبل 3 أيام، معوضاً خروجه من نصف نهائي مسابقة كأس الملك أمام الفيصلي.
وسيرمي الأهلي بكل أوراقه في المباراة التي تعد بمثابة النهائي، كون الفوز سيضعه على بعد مرمى حجر من اللقب، بينما أي نتيجة أخرى قد تُنهي حظوظه بالتتويج.
وحرص الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تجهيز الفريق فنياً ومعنوياً، خصوصاً بعدما تعمد المدرب الأوكراني سيرغي ريبروف إراحة عدد من العناصر الأساسية وعدم إشراكهم في مباراة تراكتور الإيراني.
ورغم افتقار الفريق إلى عنصرين مهمين هما البرازيلي كلاوديمير دي سوزا بسبب العقوبة الانضباطية، والتونسي محمد أمين بن عمر بداعي الإصابة، فإن الأهلي يضم مجموعة من العناصر الدولية أمثال محمد العويس ومعتز هوساوي وتيسير الجاسم وحسين المقهوي وعبد الفتاح عسيري وسلمان المؤشر، إلى جانب الأسترالي مارك ميليغان واليوناني إيوانيس فيتفا والبرازيلي ليوناردو سوزا والسوري عمر السومة الذي بات في كامل جاهزيته الفنية والبدنية بعد تعافيه من الإصابة ومشاركته في آخر مباراتين.
في المقابل، تراجعت مستويات الهلال ونتائجه في الآونة الأخيرة. ورغم إقالة مدربه الأرجنتيني رامون دياز والاستعانة بمواطنه مدرب الفريق الأولمبي خوان براون، فإن أزمة الفريق الفنية استمرت، ففقد فرصة التأهل للدور الثاني في دوري أبطال آسيا بعد تلقيه خسارة جديدة كانت أمام العين الإماراتي أبقته في المركز الأخير في مجموعته دون أي فوز.
ويضع الهلال ثقله في المباراة لحسم اللقب وإنقاذ موسمه ببطولة الدوري التي باتت هدفاً رئيساً له، خصوصاً بعدما فضّل المدرب إراحة بعض اللاعبين الأساسيين أمام العين خوفاً عليهم من الإصابات والإرهاق.
ويبرز في الهلال عدد من اللاعبين كعبد الله المعيوف وأسامة هوساوي ومحمد البريك وياسر الشهراني وعبد الله عطيف ومحمد كنو والأوروغواني نيكولاس ميليسي والأرجنتيني إيزكويل سيروتي والمغربي أشرف بن شرقي والسوري عمر خربين والفنزويلي ريفاس

